نتائج استراتيجية مرجحة لتحسن العلاقات التركية- العربية.. ولكن ماذا عن سورية وليبيا؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

تطورات لافتة على صعيد العلاقات التركية – المصرية – الخليجية، والتي تشي بنوع من التقارب والانفراج فيما بينها، ما قد يعني مزيدا من الهدوء في التنافس على منطقة القرن الإفريقي.

مجلة ناشونال إنترست رجحت في تحليل لها، أن تأثير التقارب بين أنقرة ومصر والخليج سيكون إيجابيا على التنافس في القرن الأفريقي، ويمنح هذه المنطقة الهدوء الذي تصبوا إليه منذ زمن، وعدم الانجرار وراء صراعات بين دول إقليمية.

وأضاف التحليل أنه خلال العقد الماضي الماضية “نمت مشاركة دول الخليج في القرن الإفريقي بشكل حاد، لتصبح بؤرة ساخنة للصراعات الإقليمية والإيديولوجية والجيوسياسية، حيث يريد الجميع الاستفادة من منطقة قريبة من مسارات بحرية رئيسية هامة للأمن والتجارة العالمية.

ويدعو التحليل إلى ضرورة التدخل الأميركي وعودتها لقيادة هذه المنطقة لمنع حدوث تنافس عنيف ما بين القوى الذين تشهد العلاقات ما بين حالة من الانفراج حاليا، ولكن يبقى المستقبل غامضا لهذه المنطقة، وذلك حتى لا يحدث نوعا من التنافس الكارثي كما يحصل في ليبيا أو حتى سوريا. وفق الحرة.

المحلل السياسي المصري، سامح راشد، قال فلموقع “الحرة” إن العلاقات التركية الخليجية المصرية “لم تكن ثلاثية أي مرتبطة ببعضها سوى في الأعوام الخمسة الأخيرة. ولأسباب محددة ومؤقتة”.

ويرى “أنه عندما بدأت تعود ثنائية مرة أخرى، حتى داخل النطاق الخليجي، فوتيرة التحسن بين أنقرة والرياض مختلفة عنها مع الإمارات وكذا مع البحرين. والسبب الأساس وراء ذلك هو أن تكتل الثلاثي الخليجي إضافة إلى مصر، لم يعد كما كان خصوصا فيما يتعلق بالتنسيق بشأن القضايا الخارجية والعلاقة مع أطراف أخرى”.

أما المحلل السياسي التركي، طه أوغلو فيقول إنه على ” الرغم من التطورات الإيجابية التي طرأت على مسار العلاقات التركية المصرية خلال الفترة الأخيرة إلا أنه يمكن القول بأن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لتقدير نتائج المحادثات وتحديد الموقف النهائي الذي يمكن بناء عليه التحدث عن تعيين سفير مصري في تركيا “.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.