قيادي يكشف.. منطقة سورية تقترب من التحرير

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

قيادي يكشف.. منطقة سورية تقترب من التحرير

أعلن قيادي في الجيش الوطني السوري، بأنه سيتم تحرير مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، من أيدي قسد.

وبحسب ما ذكره عضو مجلس القيادة في “الجبهة السورية للتحرير” في الجيش الوطني، “مصطفى سيجري”، أمس الأحد، أنه سيتم تحرير مدينة تل رفعت والمناطق المحتلة الأخرى من قبل المنظمات الإرهابية.

وأضاف “سيجري” في تغريدة عبر حسابه على منصة تويتر : “لكننا سنختار الوقت والمكان المناسبين لاستئناف العمليات العسكرية”.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تسيطر على مدينتي تل رفعت ومنبج في ريف حلب الشمالي والشرقي، وتعتبر ملاصقة لمناطق سيطرة الجيش الوطني.

الجيش الوطني يستعد.. والمعركة على الأبواب

أكد “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، أن عمليات الاندماج بين فصائله مؤخراً، تهدف إلى بناء مؤسسة عسكرية قادرة على تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية في مناطق شمال وشرق سوريا، وإدارة العمليات العسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري.

وقال المستشار في “الجيش الوطني” العميد محمد حمادي، الخميس، إن إنشاء “غرفة القيادة الموحدة- عزم” و”الجبهة السورية للتحرير” مؤخراً، يهدف إلى جمع المقدرات العسكرية والقتالية تجاه قوات “قسد” أو النظام، ومتابعة الوضع الأمني في الشمال، وملاحقة الفارين من القضاء وتجار المخدرات والأشخاص المتورطين في عمليات “إرهابية”.

وأضاف حمادي لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن عناصر “الجيش الوطني” يخضعون لتدريبات عسكرية على مختلف صنوف الأسلحة، كما يجري تحضيرهم لمعركة محتملة ضد قوات “قسد”، بسبب استمرارها بـ”استفزازات عسكرية” على خطوط التماس مع “الجيش الوطني”.

من جهته، لفت عضو مجلس قيادة “الجبهة السورية للتحرير” مصطفى سيجري، إلى أن “الجيش الوطني” ينتظر الوقت المناسب لاستئناف العمليات العسكرية ضد قوات “قسد”، مشدداً على أن هناك تحالفاً قوياً مع تركيا يهدف إلى تطهير المناطق السورية من قوات “قسد”. وفق الشرق سوريا.

ورأى سيجري أن عملية اندماج الفصائل تأتي في إطار تنظيم البيت الداخلي، معتبراً أن الاندماج رأس حربة في مواجهة التنظيمات “الإرهابية”، وفق تعبيره.

مركز أبحاث يتحدث عن صفقة محتملة في سورية.. ما هي؟

تحدث مركز “جسور للدراسات” عن دوافع سياسية واقتصادية وأمنية، وراء سعي دول عربية إلى تطبيع علاقاتها مع النظام السوري، كما استعرض معوقات تعترض تلك المساعي.

وقال المركز في تقرير، إن هناك دوافع سياسية للدول العربية للتطبيع مع النظام، فالانتشار الإيراني في سوريا، لايزال مؤرقاً لأطراف دولية عديدة، أهمها السعودية والإمارات وإسرائيل، التي حاولت تقويض النفوذ الإيراني في البلاد.

ورأى أنه مع تراجع الحضور الأمريكي، وجدت الأطراف الدولية نفسها مضطرة للتنسيق مع روسيا لإخراج إيران من سوريا أو الحد من تأثيرها.

وأضاف أن روسيا استخدمت هذه الورقة بشكل جيد للتفاوض مع الفاعلين الدوليين، لعقد صفقة تحجّم النفوذ الإيراني مقابل الموافقة على تمدد سلطة النظام والاعتراف به كأمر واقع، فضلاً عن أن تصاعد التأثير التركي في المنطقة جعل التفكير بإعادة العلاقات مع النظام ضرورة.

وأشار التقرير إلى وجود دوافع اقتصادية تقف خلف تحرك بعض الدول العربية تجاه إعادة العلاقات مع النظام، فمن جهة هناك دول عربية تطمح لتعزيز حضورها في البحر المتوسط، ومن جهة أخرى فإن هناك دولاً تريد عودة العلاقات الاقتصادية مثل الأردن، لتدفق المنتجات إلى أراضيه إضافة لرسوم عبور البضائع.

أما الدوافع الأمنية، فهي حاضرة في أذهان صناع القرار في الدول التي تعمل على إعادة العلاقات مع النظام، فالاتصال الأردني لم يأتِ استجابة لمصالح أمن الأردن فقط، إنما حفاظاً على الأمن في دول الخليج المستهدفة بشحنات المخدرات، التي من غير المستبعد أنها كانت تتدفق بشكل متعمد من قبل النظام.

ولكن التقرير لفت إلى وجود عوائق أمام التطبيع مع النظام، فمن جهة هناك صعوبة بإخراج إيران من سوريا، حيث امتد نفوذها ثقافياً ودينياً واقتصادياً واجتماعياً، إضافة إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام، وتراجع قدرات النظام على ضبط سوريا أمنياً.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.