إيران: للأسف خسرنا أمام الروس في هذا المجال بسورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

إيران: للأسف خسرنا أمام الروس في هذا المجال بسورية

توقعت “غرفة التجارة الإيرانية- السورية المشتركة”، أن “الكارثة” التي حلت بالفعاليات الاقتصادية الإيرانية في العراق، ستحل بها مجدداً في سوريا، مؤكدة أن إيران خسرت المنافسة الاقتصادية لصالح روسيا. وفق الشرق سوريا.

وقال نائب رئيس الغرفة علي أصغر زبرداست، السبت، “للأسف.. نفس الكارثة التي حلت بنا في العراق، ستحل بنا في سوريا. معظم العلاقات التجارية العراقية مع تركيا، ونعتقد أن نفس الشيء سيحدث في سوريا”، مضيفاً أن روسيا هي التي تستفيد اقتصادياً، حيث حصلت على مشاريع عدة لإعادة الإعمار في سوريا.

واعتبر أن إيران خسرت المنافسة الاقتصادية مع روسيا، بسبب تخلي الحكومة الإيرانية عن القطاع الخاص الإيراني في سوريا.
وأضاف زبرداست في مقابلة مع وكالة أنباء “أيلنا” الإيرانية، أن العلاقات التجارية والاقتصادية مع سوريا بطيئة للغاية، ورغم أن مسؤولي النظام يقولون إنهم يتعاونون، لكن هذا لا يحدث عملياً، إذ لاتزال العلاقات التجارية بين البلدين منخفضة.

وأوضح المسؤول الإيراني أن هناك مجموعتين من رجال الأعمال داخل سوريا، الأولى تدعم النظام وهي مستعدة للعمل مع إيران، والثانية تعارض النظام وتعمل مع الأردن ودول الخليج، مضيفاً: “ما نريده هو جذب المجموعة المعارضة للتعامل معها”.

وتحدث زبرداست عن وجود مشاكل في النقل إلى سوريا، مشيراً إلى أن إيران حاولت فتح طريق بري عبر العراق، ووعد العراقيون بذلك، لكن “للأسف لم يحدث هذا”.

ماذا قال رئيس روسيا السابق حول طلب ترحيل بشار الأسد؟

رئيس روسيا السابق: طلب إقالة الأسد عكس “قصر نظر” أوباما.

قال مسؤول في مجلس الأمن الروسي إنه فوجئ بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية “قصيرة النظر” في سوريا، مشيراً إلى أن وجود بشار الأسد كرئيس لسوريا جاء نتيجة “انتصار مقنع” في الانتخابات الأخيرة.

وأوضح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، أنه فوجئ بقصر نظر سياسة الولايات المتحدة عندما طالبت باستقالة بشار الأسد في وقت سابق، وذكّر خلال مقابلة تلفزيونية مع “دويتشه فيله” بلقاء جمعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع بداية الاحتجاجات في سوريا، حيث أجاب الرئيس الأمريكي عن سؤال حول مستقبل سوريا بعد الإطاحة بالأسد: لا نعرف ولا نتطلع إلى هذا البعد، وفقاً للمسؤول الروسي.

واعتبر ميدفيديف (الرئيس الروسي السابق)، أن وجود الأسد كرئيس لسوريا حقيقة، بعد الفوز المقنع في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهزيمته لتنظيم “داعش” بدعم من روسيا، وأضاف أن رد الرئيس الأمريكي آنذاك، أثار التساؤل حول مدى دقة خطط الولايات المتحدة لهذه العمليات، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

وساهمت روسيا بشكل كبير في الحفاظ على توازن النظام السوري سياسياً وعسكرياً، لا سيما بعد تدخلها المباشر في سوريا عام 2015، وساندت قوات النظام في استعادة مناطق واسعة من مناطق سيطرة المعارضة السورية لصالح النظام، في وقت دعمت فيه الولايات المتحدة قوات “قسد” في مناطق شمال وشرق سوريا، واستولت على أبرز حقول النفط بعد طرد تنظيم “داعش”. وفق الشرق سوريا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.