هل سوف يستجيب بايدن؟.. معهد أمريكي يوجه رسالة عاجلة بخصوص سورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

هل سوف يستجيب بايدن؟.. معهد أمريكي يوجه رسالة عاجلة بخصوص سورية

دعا معهد “واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى وضع حد لأي فكرة تتضمن سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال المعهد في تقرير، إنه في أعقاب الانسحاب من أفغانستان، يجب على إدارة بايدن أن تستمر في طمأنة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بصوت عالٍ وعلناً بأن واشنطن ليس لديها خطط لمغادرة مناطق سيطرتها في شمال وشرق سوريا.

وأوضح أن الشراكة مع “قسد” تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى الوضع غرب الفرات، حيث لاتزال قوات النظام السوري عاجزة عن القضاء على تنظيم “داعش”، ولذلك ينبغي على مستشاري التحالف الدولي لمكافحة “داعش” النظر في احتمال أن يعيد التنظيم انتشاره الإقليمي هناك على المدى القريب، خاصة إذا قررت قوات النظام تركيز قوتها في مكان آخر، مثل درعا أو إدلب.

وحذّر التقرير من أن عودة تنظيم “داعش” جنوبي مناطق “الإدارة الذاتية” سيشكل مخاطر كبيرة، مشيراً إلى ضرورة أن يساعد التحالف الدولي شركاءه المحليين على الاستعداد للعودة المحتملة لهجمات التنظيم، واستمرار مساعدة “قسد” على تحسين دفاعاتها في السجون ومخيم “الهول”. وفق الشرق سوريا.

ودعا المعهد، الإدارة الأمريكية إلى الضغط على الحكومات الأجنبية لتسريع إعادة مواطنيها من مخيمات “الإدارة الذاتية”.

ماذا قال رئيس روسيا السابق حول طلب ترحيل بشار الأسد؟

رئيس روسيا السابق: طلب إقالة الأسد عكس “قصر نظر” أوباما.

قال مسؤول في مجلس الأمن الروسي إنه فوجئ بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية “قصيرة النظر” في سوريا، مشيراً إلى أن وجود بشار الأسد كرئيس لسوريا جاء نتيجة “انتصار مقنع” في الانتخابات الأخيرة.

وأوضح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، أنه فوجئ بقصر نظر سياسة الولايات المتحدة عندما طالبت باستقالة بشار الأسد في وقت سابق، وذكّر خلال مقابلة تلفزيونية مع “دويتشه فيله” بلقاء جمعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع بداية الاحتجاجات في سوريا، حيث أجاب الرئيس الأمريكي عن سؤال حول مستقبل سوريا بعد الإطاحة بالأسد: لا نعرف ولا نتطلع إلى هذا البعد، وفقاً للمسؤول الروسي.

واعتبر ميدفيديف (الرئيس الروسي السابق)، أن وجود الأسد كرئيس لسوريا حقيقة، بعد الفوز المقنع في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهزيمته لتنظيم “داعش” بدعم من روسيا، وأضاف أن رد الرئيس الأمريكي آنذاك، أثار التساؤل حول مدى دقة خطط الولايات المتحدة لهذه العمليات، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

وساهمت روسيا بشكل كبير في الحفاظ على توازن النظام السوري سياسياً وعسكرياً، لا سيما بعد تدخلها المباشر في سوريا عام 2015، وساندت قوات النظام في استعادة مناطق واسعة من مناطق سيطرة المعارضة السورية لصالح النظام، في وقت دعمت فيه الولايات المتحدة قوات “قسد” في مناطق شمال وشرق سوريا، واستولت على أبرز حقول النفط بعد طرد تنظيم “داعش”. وفق الشرق سوريا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.