بلغ السيل الزبى.. محافظة سورية تقول لا وتتحرك باتجاه مقرات الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بلغ السيل الزبى.. محافظة سورية تقول لا وتتحرك باتجاه مقرات الأسد

شهدت محافظة السويداء تطوراتٍ متسارعة اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار توتراتٍ تعيشها المحافظة منذ أيام تخلّلها اشتباكاتٌ مسلّحة وعمليات خطف متبادلة بين فصيلين مسلّحين أوقعت قتلى وجرحى.

فصيل مسلّح يطوّق فرع المخابرات العسكرية في السويداء
وفي التفاصيل، أفادت وسائل إعلامية محلّية نقلاً عن مصادر في المحافظة، بأنّ فصائل تتبع “حركة رجال الكرامة” تطوّق فرع المخابرات العسكرية في مدينة السويداء من خلال إغلاق جميع الطرق المؤدية إليه، وذلك بعد اعتداء مجموعةٍ تتبع لـ راجي فلحوط التابع لشعبة المخابرات العسكرية على عناصر من الحركة اليوم.

بدوره، أكد مراسل شبكة “السويداء 24” استمرار توافد عناصر “حركة رجال الكرامة” إلى المدينة وانتشار المقاتلين التابعين لها على كافة الطرقات المؤدية إلى فرع الأمن العسكري الذي يتهمه ناشطو المحافظة بدعم “عصابات مسّلحة”.

وفي خلال الأيام القليلة الماضية، أقدمت مجموعة راجي فلحوط التابع للمخابرات العسكرية، على قطع طريق دمشق _ السويداء عدة مرات، واعتدت على المارّة على إثر التصعيد الأخير.

الجدير ذكره، أنّ محافظة السويداء، كانت قد شهدت خلال اليومين الماضيين، توتراتٍ غير مسبوقة خلّفت حالةً من الفوضى الأمنية بعد اندلاع مواجهاتٍ بين فصيلين مسلحين، الأمر الذي أسفر عن مقتل شابٍّ وإصابة آخرين، فيما لا يزال التوتر سيّد الموقف وفقاً لمصادر محلّية.

اقرأ أيضا: بوتين يستدعي بشار الأسد لوضع حد ومصدر يكشف القادم وما تم الاتفاق عليه

ركّز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء لقائه برئيس النظام السوري بشار الأسد في موسكو على أنّ مسألة تواجُد قوات أجنبية بصفة غير شرعية على الأراضي السورية عائق أمام توحيد البلاد، معتبراً أنّ ذلك يعتبر مشكلة أمام الحل المستدام في البلاد.

وأعلن الكرملين، صباح اليوم الثلاثاء، عن لقاء جمع بوتين بالأسد، أمس الإثنين، في موسكو، وصلت خلاله تهنئة متأخرة من بوتين للأسد بمناسبة “فوزه في انتخابات الرئاسة” التي اعتبرها الرئيس الروسي نابعة من ثقة السوريين للأسد، متجاهلاً المقاطعة الشعبية التي ترافقت مع إعلان الانتخابات.

وبخصوص تواجُد القوات الأجنبية في البلاد قال بوتين: إنّ القوات الأجنبية التي يجري نشرها في سورية دون قرار من الأمم المتحدة، تشكل عائقاً أمام توحيد البلاد.

في هذا الجانب، يجب لفت النظر إلى أنّ روسيا ترى في الوجود التركي وفي وجودها العسكري أمراً شرعيّاً، من منطلق أنّ وجود قواتها جاء بطلب من الأسد وحكومته، في حين ترى أنّ الوجود التركي جاء نتيجة تفاهمات بين موسكو وأنقرة، ما يدلّل على أنّ روسيا أرادت توجيه رسالة واضحة للإسرائيليين بأنها لا تعترف بأحقية الوجود الإيراني في سورية.

كذلك، نَسب الأسد في حديثه الفضل في السيطرة على مناطق واسعة من البلاد على حساب فصائل المعارضة وتهجير ملايين السوريين، إلى الجيش الروسي وإلى قوات نظامه، دون الإتيان على ذكر الميليشيات الإيرانية التي ما انفكّت تقول بأنّها أنقذت الأسد من سقوط حتمي بتدخّلها العسكري والمالي بعد سنوات على بدء الثورة السورية في البلاد.

وبعد الحديث عن الوجود الأجنبي في سورية، أعرب بوتين عن رغبته في أن يهنّئ الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي قاطعها ملايين السوريين.

لكن ما يبدو خروجاً على الأعراف الدبلوماسية هو ذهاب الفائز إلى المهنّئ لتلقّي التهنئة، وهو ما يراه الكثيرون استدعاءً لمناقشة الكثير من التفاصيل آخِرها موضوع الانتخابات.

وتجاهل بوتين في حديثه الأوضاع السيئة للبلاد من الناحية الاقتصادية، متفاخراً بارتفاع حجم التبادل التجاري بين دمشق وموسكو، قائلاً: لقد تطورت العلاقات التجارية والاقتصادية في النصف الأول من هذا العام بيننا، حيث زاد حجم التجارة بمقدار 3.5 مرة”.

ومنذ بدء الثورة السورية في آذار/ مارس عام 2011، اقتصرت زيارات الأسد خارج سورية على موسكو فقط، فيما يعتبره الكثيرون بأنّه استدعاء واضح من بوتين للأسد يحصل بين الحين والآخر.
نداء بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.