الجيش الروسي يرسل المئات من جنوده إلى منطقة سورية استراتيجية.. ما القصة؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

الجيش الروسي يرسل مئات من جنوده إلى منطقة سورية استراتيجية.. ما القصة؟

دفعت روسيا بمئات الجنود الروس وعناصر من “الفيلق الخامس” الذي تدعمه، إلى بادية السخنة شرقي محافظة حمص وسط سوريا، لإنشاء مقر عسكري رئيس ونقاط عسكرية فرعية، تهدف إلى حماية حقول النفط ورصد تحركات تنظيم “داعش”.

وقالت مصادر مطلعة، الاثنين، إن القوات الروسية دفعت قبل يومين، بكتيبة عسكرية من قواتها مؤلفة من 300 عنصر، برفقة آليات بينها عربات مصفحة ودبابات، إضافة إلى عدد من عناصر “الفيلق الخامس” إلى بادية السخنة.

وأضافت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن تلك التحركات تهدف إلى إنشاء مقر عسكري رئيسي ونقاط عسكرية فرعية، لرصد تحركات عناصر تنظيم “داعش” وملاحقتهم، وحماية حقول النفط الخاضعة للسيطرة الروسية في المنطقة، نظراً لهجمات عناصر التنظيم المتزايدة مؤخراً.

وأشارت إلى تحديد ثلاث نقاط في كل من منطقة الطيبة والكوم شمال السخنة إضافة لنقطة جنوبها، مهمتها منع تسلل عناصر “داعش” ضمن قطاع بادية حمص وحماة، وحصر تحركاتهم ضمن بادية دير الزور والرقة، ومنع وصولهم إلى حقول النفط والغاز.

وفي السياق ذاته، عزز “الفيلق الخامس” مواقعه العسكرية في منطقة الجبل الأبيض قرب حقل جزل في بادية تدمر.

وكان تنظيم “داعش”، قد استهدف مؤخراً قافلة عسكرية روسية بعبوة ناسفة، أدت إلى مقتل جندي روسي وإصابة آخرين، قرب حقل توينان شرق حمص.

اقرأ أيضا:

موالون للأسد يفضحون نظامه.. ويكشفون نواياه

مع استمرار الطوابير على الأفران بمناطق النظام السوري.. سوريون يتحدثون عن “إذلال مقصود”.

أكد مواطنون سوريون يقفون ساعات طويلة لشراء الخبز بالسعر “المدعوم” من الأفران المزدحمة بمناطق سيطرة النظام السوري، أنّ هناك “إذلالاً مقصوداً” تنتهجه حكومة النظام ضدهم.

وتحدث أحد المواطنين عن “الشعور بالذل والقهر” لدى الوقوف في طوابير طويلة للحصول على مخصصات الخبز التي ألحقتها حكومة النظام بمواد تخضع لسياسة التقنين والبطاقة الإلكترونية (الذكية).

وأوضح أن البرنامج الجديد يجبر الأهالي على الذهاب إلى الفرن يومياً للحصول على المخصصات، وبغض النظر عما إذا كانت الكمية المخصصة تكفي الأسرة أم لا، فإن الأكيد وجود “إذلال مقصود من حكومة النظام للمواطنين”، عدا عن أن المخصصات المحددة لا تكفي.

ويبلغ السعر الرسمي “المدعوم” لربطة الخبز بوزن 1100 غرام، 200 ليرة سورية، وتباع عبر البطاقة “الذكية”، التي تتيح إمكانية الحصول على مخصصات محددة يومياً لا يمكن تجاوزها، بينما يصل سعر ربطة الخبز “السياحي” إلى نحو ثلاثة آلاف ليرة في دمشق، بحسب مصادر “الشرق سوريا”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.