موالون للأسد يفضحون نظامه.. ويكشفون نواياه

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

موالون للأسد يفضحون نظامه.. ويكشفون نواياه

مع استمرار الطوابير على الأفران بمناطق النظام السوري.. سوريون يتحدثون عن “إذلال مقصود”.

أكد مواطنون سوريون يقفون ساعات طويلة لشراء الخبز بالسعر “المدعوم” من الأفران المزدحمة بمناطق سيطرة النظام السوري، أنّ هناك “إذلالاً مقصوداً” تنتهجه حكومة النظام ضدهم.

وتحدث أحد المواطنين عن “الشعور بالذل والقهر” لدى الوقوف في طوابير طويلة للحصول على مخصصات الخبز التي ألحقتها حكومة النظام بمواد تخضع لسياسة التقنين والبطاقة الإلكترونية (الذكية).

وأوضح أن البرنامج الجديد يجبر الأهالي على الذهاب إلى الفرن يومياً للحصول على المخصصات، وبغض النظر عما إذا كانت الكمية المخصصة تكفي الأسرة أم لا، فإن الأكيد وجود “إذلال مقصود من حكومة النظام للمواطنين”، عدا عن أن المخصصات المحددة لا تكفي.

ويبلغ السعر الرسمي “المدعوم” لربطة الخبز بوزن 1100 غرام، 200 ليرة سورية، وتباع عبر البطاقة “الذكية”، التي تتيح إمكانية الحصول على مخصصات محددة يومياً لا يمكن تجاوزها، بينما يصل سعر ربطة الخبز “السياحي” إلى نحو ثلاثة آلاف ليرة في دمشق، بحسب مصادر “الشرق سوريا”.

ولفت مواطن آخر إلى أن نظام توزيع الخبز سيئ بكل المقاييس، فعدد الأفران وأكشاك ومعتمدي بيع الخبز غير كاف، وهو ما يؤدي للازدحام أمام الأفران، فضلاً عن أن البنية التحتية لاستخدام البطاقة “الذكية” غير متوفرة، وفق موقع “العربي الجديد”.
وأوضح أن شبكة الربط بقاعدة البيانات تتوقف أحياناً أو تكون مفصولة عن الخدمة، ولا تستجيب للطلبات، ما يمنع الناس من الحصول على الخبز.

واتهمت مواطنة مسؤولي النظام بأنهم لا يرون ولا يسمعون ولا يشعرون، داعية إياهم للمجيء إلى الفرن والانتظار نحو ساعتين للحصول على ربطة خبز، ليتذوقوا “اللقمة المغمّسة بالذل والقهر”. وفق صفحة الشرق سوريا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.