مسؤول عربي سابق يكشف ما فعله حافظ الأسد سرًا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

مسؤول عربي سابق يكشف ما فعله حافظ الأسد سرًا

كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، أن أحد أسباب فشل الاتفاق بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية، يعود إلى أن سوريا كانت ترى فيه تهديداً لأمنها الوطني.

وقال المصري في مذكرات بعنوان “الحقيقة البيضاء”، ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط” الحلقة الثانية منها، الثلاثاء، إنه لا يجوز اتهام رئيس الوزراء الأردني الأسبق زيد الرفاعي، بالوقوف وراء إلغاء الاتفاق الأردني- الفلسطيني، فقد رأت فيه سوريا استهدافاً مباشراً لأمنها الوطني.

وأضاف أن سوريا اتهمت الأردن وعرفات بالعمل ضد أمنها الوطني، خاصة بعد خروج المنظمة من بيروت عام 1982، وما آلت إليه العلاقة بين ياسر عرفات وحافظ الأسد، فيما ساهم الموقف السوفياتي في دعم الموقف السوري وتقويته.

وأوضح المصري أن ترميم العلاقة الأردنية مع سوريا كان من أولويات الرفاعي، ولذلك سارع إلى زيارة دمشق في أيلول (سبتمبر) 1985، بهدف إعادة المياه إلى مجاريها بين عمان ودمشق، خصوصاً بعد توقيع الاتفاق الأردني- الفلسطيني الذي رفضته دمشق بقوة، وبدعم مباشر من موسكو. وفق صفحة الشرق سوريا.

وأشار إلى أن الرفاعي ترأس وفداً كبيراً لزيارة دمشق، تعبيراً عن أن الأمور عادت إلى مجاريها، ليس فقط على مستوى التعامل السياسي والدبلوماسي فحسب، بل على المستوى الثنائي أيضاً.

واجتمع الرفاعي منفرداً بالأسد لمدة سبع ساعات متواصلة، وعاد بعدها في ساعة متأخرة من الليل، وقال حينها إن الأمور جرت على خير ما يرام، وأن الاتصالات ستستمر، وفق مذكرات المصري.

اقرأ أيضا:

ساعات تفصل سورية عن حدث عظيم.. وصحيفة تنشر التفاصيل

قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إن تفاصيل الوضع السوري من دمشق إلى درعا وإدلب والحسكة والرقة وحلب، ستكون على طاولة مبعوثي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن، في جنيف، غداً الأربعاء.

وذكرت الصحيفة في تقرير، الثلاثاء، أن اللقاء يأتي بعدما نجحت موسكو في انتزاع “تنازلات سياسية” ولو شكلية، من دمشق، وفرض “وقائع عسكرية” في سوريا بين التهدئة في درعا والتصعيد بإدلب، حيث ستعرضها على وفد واشنطن للمطالبة بـ”ثمن سياسي” لها.

وأوضحت أن “التنازلات” تمثلت بموافقة النظام على استقبال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، عقب تمنّع دام شهرين، إضافة إلى موافقة الرئيس المشارك للجنة الدستورية السورية عن النظام أحمد الكزبري، على البدء بعملية الاتفاق على آلية أممية اقترحها بيدرسن لصوغ الدستور السوري.

وأضافت الصحيفة أن كل المؤشرات تدل إلى أن كفة المحادثات تسير باتجاه اقتراب أميركي أكثر من القراءة الروسية.

ونقلت “الشرق الأوسط”، عن دبلوماسي غربي (لم تسمه)، أن مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك، الذي سيلتقي نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فريشنين، والمبعوث الرئاسي ألكسندر لافرنييف، بجنيف، غداً، كان “عراب” اتفاق “التسوية” في جنوب سوريا عام 2018، الذي تضمن عودة قوات النظام إلى المنطقة مقابل إبعاد إيران.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.