بوتين يستدعي بشار الأسد لوضع حد ومصدر يكشف القادم وما تم الاتفاق عليه

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بوتين يستدعي بشار الأسد لوضع حد ومصدر يكشف القادم وما تم الاتفاق عليه

ركّز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء لقائه برئيس النظام السوري بشار الأسد في موسكو على أنّ مسألة تواجُد قوات أجنبية بصفة غير شرعية على الأراضي السورية عائق أمام توحيد البلاد، معتبراً أنّ ذلك يعتبر مشكلة أمام الحل المستدام في البلاد.

وأعلن الكرملين، صباح اليوم الثلاثاء، عن لقاء جمع بوتين بالأسد، أمس الإثنين، في موسكو، وصلت خلاله تهنئة متأخرة من بوتين للأسد بمناسبة “فوزه في انتخابات الرئاسة” التي اعتبرها الرئيس الروسي نابعة من ثقة السوريين للأسد، متجاهلاً المقاطعة الشعبية التي ترافقت مع إعلان الانتخابات.

وبخصوص تواجُد القوات الأجنبية في البلاد قال بوتين: إنّ القوات الأجنبية التي يجري نشرها في سورية دون قرار من الأمم المتحدة، تشكل عائقاً أمام توحيد البلاد.

في هذا الجانب، يجب لفت النظر إلى أنّ روسيا ترى في الوجود التركي وفي وجودها العسكري أمراً شرعيّاً، من منطلق أنّ وجود قواتها جاء بطلب من الأسد وحكومته، في حين ترى أنّ الوجود التركي جاء نتيجة تفاهمات بين موسكو وأنقرة، ما يدلّل على أنّ روسيا أرادت توجيه رسالة واضحة للإسرائيليين بأنها لا تعترف بأحقية الوجود الإيراني في سورية.

كذلك، نَسب الأسد في حديثه الفضل في السيطرة على مناطق واسعة من البلاد على حساب فصائل المعارضة وتهجير ملايين السوريين، إلى الجيش الروسي وإلى قوات نظامه، دون الإتيان على ذكر الميليشيات الإيرانية التي ما انفكّت تقول بأنّها أنقذت الأسد من سقوط حتمي بتدخّلها العسكري والمالي بعد سنوات على بدء الثورة السورية في البلاد.

وبعد الحديث عن الوجود الأجنبي في سورية، أعرب بوتين عن رغبته في أن يهنّئ الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي قاطعها ملايين السوريين.

لكن ما يبدو خروجاً على الأعراف الدبلوماسية هو ذهاب الفائز إلى المهنّئ لتلقّي التهنئة، وهو ما يراه الكثيرون استدعاءً لمناقشة الكثير من التفاصيل آخِرها موضوع الانتخابات.

وتجاهل بوتين في حديثه الأوضاع السيئة للبلاد من الناحية الاقتصادية، متفاخراً بارتفاع حجم التبادل التجاري بين دمشق وموسكو، قائلاً: لقد تطورت العلاقات التجارية والاقتصادية في النصف الأول من هذا العام بيننا، حيث زاد حجم التجارة بمقدار 3.5 مرة”.

ومنذ بدء الثورة السورية في آذار/ مارس عام 2011، اقتصرت زيارات الأسد خارج سورية على موسكو فقط، فيما يعتبره الكثيرون بأنّه استدعاء واضح من بوتين للأسد يحصل بين الحين والآخر.
نداء بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.