مستشار روسي كبير يمسح الأرض ببشار الأسد وخطابه الأخير

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

مستشار روسي كبير يمسح الأرض ببشار الأسد وخطابه الأخير

الشاعر ( مستشار إدارة الرئيس الروسي ووزيري الخارجية والدفاع ) ، من موسكو يرد على خطاب الأسد … نحن مع الشعب السوري في دعم حقه في حرية التغيير السلمي وتقرير المصيره !!!

– هل يجوز توصيف الحـ.ـالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والإنتقال إلى نظـ.ـام حكم جديد بـ “الضلال” و”الخيانة” و”العمالة”.!

_ إن تجاهل الرئيس السوري، بشار الأسد، للجنة الدستورية، بل ومها.جمته لها في بعض مواقع الخطاب، يتعارض لا مع إرادة غالبية الشعب السوري فحسب

وإنما كذلك مع إرادة المجتمع الدولي في دعم حق الشعب السوري في حرية تقرير مصيره وأختيار نظـ.ـام حكمه إستناداً إلى تعديل دستوري، كما جاء في القرار المذكور لمجلس الأمـ.ـن، وهو ما تؤيده وتسعى إليه روسيا، التي تحترم إرادة الشعب السوري !

– الصين، شأنها في ذلك شأن روسيا، تتبنى قرار مجلس الأمـ.ـن، بوصفها أحـ.ـد الأعضاء الدائمين بالمجلس

ولا تعني تصريحاتها بأي حـ.ـال من الأحوال تغييراً في خريطة التوازنات السياسية بشأن سوريا، ولابد من توخي الموضوعية في قراءة التصريحات، والمشهد السياسي كاملاً.

– تبدو التوجهات الساذجة أو ربما المغرضة لأهداف سياسية أو شخصية باستبدال روسيا بالصين، بعد.ما “عجزت” روسيا عن مساعدة ودعم الشعب السوري “بما فيه الكفاية”

بل ونزع بعض اللافتات المعبّرة عن الصداقة والتعاون بين الشعبين الروسي والسوري في الشوارع السورية، واستبدالها بلافتات صينية، يبدو ذلك كله توجهاً سياسياً مثيراً للشفقة، ناهيك عن كونه خداعاً شعبوياً واضـ.ـحاً، لن يغير من الأوضاع المأساوية على الأرض قيد أنملة.

– ثمة توجه آخر من البعض ممن يصوّرون أن روسيا كانت “بحاجة” إلى سوريا، وتدخلت عسـ.ـكرياً “طمعاً في مكاسب استراتيجية” تخص المياه الدافئة للمتوسط، ناهيك عن الموارد التي “ستضع يدها عليها”، وعقود إعادة الإعمار التي سوف تمنح لها “بالإسناد المباشر”. !

– كذلك لا يمكن وصف توجهات أخرى، أكثر غرائبية، بشأن التطبيع مع واشنطن، وإستلهام تجربة السادات في سبعينيات القرن الماضي في علاقته مع الاتحاد السوفيتي

انتظاراً لرفع العقوبات الغربية، والبحث عن “99% من أوراق اللعبة” التي لا يزال البعض يظنون أنها موجودة في جعبة الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية، سوى أنها أكثر عبثاً من العبث نفسه.

– الحـ.ـديث اليوم عن بعض مكونات الشعب السوري بوصفهم “عملاء” أو “خونة”، والتعامل مع بعض فئات المعـ.ـارضة بوصفهم أعداء للشعب وللوطن، لا يخد.م القـ.ـضية السورية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الهش بالأساس.

– الأوضاع على الأرض السورية للأسف، ليست تماما بالصورة مثلما تبدو في فيديو الرئيس، بينما يتجول بين مواطنيه، ويتناول “الشاورما” في أحـ.ـد المطاعم العادية في د.مشق

وسط ترحيب وحفاوة من المواطنين البسطاء، بل أصعـ.ـب من ذلك، وذلك بسبب عوامل عدة داخلية وخارجية.

– إن حل الكارثة الإنسانية السورية، يبدأ بتنفـ.ـيذ قرار مجلس الأمـ.ـن رقم 2254، ولا سبيل لحل الأزمـ.ـة سواه. !!!

– السلطات في د.مشق تتجاهل بلغة الخطاب التي تتبناها العامل السوري في عجزها عن فـ.ـرض سلطتها شمال شرق وشمال غرب سوريا، والقـ.ـضية لا تتعلق فقط بالتواجد والدعم العسـ.ـكري الأمريكي أو التركي.

– حتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، فليس مضموناً أن تتمكن السلطة المركزية في د.مشق من بسط سيطـ.ـرتها على هذه المناطق دون حـ.ـدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمـ.ـن المذكور، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.

– ينطبق الأمر نفسه على الجنوب السوري، الذي يعاني من وضع خطـ.ـير للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة.

– على الرغم من أن خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، أنه لا يلتفت إلى المسار الذي تجاوزته سوريا لا بفضل الأصدقاء وحـ.ـدهم، روسيا وإيران والصين

ولكن أيضاً بفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية مع “العدو الغادر”، تركيا، والتي تكللت جميعاً، من خلال مسار أستانا، بوقف لإطـ.ـلاق النـ.ـار، ومناطق التهدئة،

– أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، التي تصر قيادات د.مشق على تحويلها إلى منصات للتنظير في أصول المفاهيم، ومعاني الكلمات.

– حينما يتحـ.ـدث الرئيس السوري عن الوطن، الذي لم يعد “سوريا المفيدة”، بل أصبح الدولة السورية التي أستعادت ما كانت قد فقدته حتى 2015، فهو يتحـ.ـدث عن سوريا عام 2011، وكأن شيئاً لم يحـ.ـدث على هذه الأرض التي تخضّبت بد.ماء مئات الآلاف من أبنائها.

– حينما يتحـ.ـدث عن الإنتماء، يتحـ.ـدث عن انتماء “الأغلبية” التي أنتخبته في إقتراع يفتقد أتساع الجغرافيا وإستقرار المجتمع، دون أن ينتبه إلى “شعب” آخر يوجد خارج البلاد

وغيرهم “شعب” داخل البلاد تحت حماية قـ.ـوى أجنبية، وهم أيضاً مواطنون سوريون، يخشون بطش القيادة، وأنتقامها لرغبتهم في فدرلة مناطقهم، والتي تسميها خيانة ونزعات أنفصالية، وغير أولئك وهؤلاء

“شعب” ثالث ورابع لا يشاطر السلطة الراهنة رؤيتها السياسية في مستقبل البلاد، بل ويرغب في تغيير هذه السلطة بالطرق السياسية السلمية المشروعة، التي نص عليها قرار مجلس الأمـ.ـن رقم 2254!

– أن السلطة تصرّ على تجاهل ذلك، وتطل علينا بنفس ثوب 2011، في أنتظار نتائج جديدة؟

-من اللحظات الأكثر إهانة للشعب، أي شعب بالمناسبة، وليس الشعب السوري تحـ.ـديداً، أن يوصف بأنه قد “تم التغرير به”، وكأنه طفل ساذج ضـ.ـحل الثقافة أو جاهل، يحتاج إلى “أب” حنون عاقل يقوم برعايته وإرشاده.

– بين صفوف وأطياف وأعراق هذا الشعب العظيم، وبين جنبات معـ.ـارضته يوجد الكتّاب والمثقفون والفنانون والسياسيون وأساتذة الجامعات، لا جريـ.ـمة ولا ذنب لهم سوى أنهم يعترضون على رؤية الرئيس ومن معه لمستقبل الوطن، ويرون للوطن مساراً آخر يسعون إليه ومن ورائهم ملايين آخرين من “المغرر بهم”.

– هل يجوز توصيف الحـ.ـالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والإنتقال إلى نظـ.ـام حكم جديد بـ “الضلال” و”الخيانة” و”العمالة”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.