الجـ.ـيش التركي يبدأ بالرد على خطوط التماس الأولى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

الجـ.ـيش التركي يبدأ بالرد على خطوط التماس الأولى

قال مصدر أمني إن الجيش التركي قصـ.ـف بالمدفـ.ـعية الثقيلة، اليوم الأربعاء، نقاطا عسـ.ـكرية تابعة لقوات النظام السوري والميليـ.ـشيات المساندة له جنوبي ادلب

وأوضح المصدر لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “الجيش التركي قـ.ـصف من قواعده المتمركزة في جبل الزاوية وبشكل عـ.ـنيف نقاطا لقوات النظام السوري في بلدتي كفربطيخ وخان السبل جنوبي إدلب، دون ورود معلومات عن الخـ.ـسائر “.

وأوضح المصدر أن “القـ.ـصف التركي جاء رداً على الخـ.ـروقات المستمرة من قِبل قوات النظام السوري وحلـ.ـفائه على المنطقة، حيث تم استهـ.ـداف بلدة سرجة بجبل الزاوية ما ألحق اضرار مادية بالمباني السـ.ـكنية للمدنيين “.
المصدر: وكالة أنباء تركيا

اقرأ ايضا: تطور كبير وهام.. بوتين: ناقشنا مع الأمريكيين بديل بشار الأسد

كشف الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أنه ناقش في وقت سابق مع مسؤولين أمريكيين مـ.ـصير رئيس النظـ.ـام السوري “بشار الأسد”، ومن سيحل مكانه.

وقال “بوتين” في حـ.ـديث لوكالة “إن بي سي” الأمريكية، نشرت وكالة “تاس” الروسية جزءاً منه اليوم الاثنين: “سألت نظرائي الأمريكيين، هل تريدون أن يرحل الأسد؟ من سيحل محله؟ ماذا سيحـ.ـدث عند.ما يتم استبداله بشخص ما؟”.

وأضاف: “الإجابة التي تلقيتها كانت غريبة وهي لا أعرف، إذا كنت لا تعرف ما سيحـ.ـدث بعد ذلك، فلماذا تغير؟.. يمكن أن يكون ليبيا الثانية أم أفغانستان أخرى، هل تريدون ذلك، قال الأمريكيون لا”.

وأردف: “دعونا نجلس معاً ونتحـ.ـدث ونبحث عن حلول توفيقية مقبولة لجميع الأطراف، هذه هي الطريقة التي يتحقق بها الاستقرار، ولا يمكن تحقيق ذلك بفـ.ـرض وجهة نظر معينة”.

ولم يحـ.ـدد “بوتين” الشخصيات التي ناقش معها هذا الموضوع، أو الفترة الزمنية التي تم خلالها مناقشة هذه القـ.ـضية الخلافية بين روسيا والولايات المتحـ.ـدة.

وخلال السنوات الماضية طالبت الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية، برحـ.ـيل “بشار الأسد” عن السلطة، باعتباره رئيس غير شرعي، بسبب الجـ.ـرائم التي ارتكبها بحق السوريين واستخدامه الأسلـ.ـحة الكيميائية ضـ.ـدهم.

وعلى النقيض من ذلك تتمسك روسيا بـ”الأسد” وتعتبره الرئيس الشرعي للبلاد، كما أنها تدخلت في عام 2015 عسـ.ـكرياً في سوريا للدفاع عنه بعد خسارته مساحات جغرافية كبيرة، واقتراب نظـ.ـامه من السقوط.

يذكر أن حـ.ـديث “بوتين” يأتي قبل أيام من اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، المقرر عقده في العاصمة السويسرية “جنيف”

في 16 حزيران يونيو الحـ.ـالي، ومن المقرر أن يتناول الزعيمان الملف السوري وبشكل خاص آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحـ.ـدود.
المصدر: نداء سوريا

اقرأ أيضا: تشمل سوريا.. مصادر دبلوماسية تتحدث عن صفقة متعددة الأوجه بين أمريكا وتركيا ستغير المعادلة في المنطقة

أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة على سير المباحثات الجارية بين مسؤولين أمريكيين وأتراك، أن التفاوض بين الولايات المتحدة وتركيا جارٍ على قدم وساق بشأن عقد صفقة متعددة الأوجه بين البلدين ستؤدي في حال إبرامها على تغيير المعادلة في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن المصادر أن الصفقة المحتملة بين واشنطن وأنقرة لا تتصل فقط بصفقة شراء منظومة “إس 400” الروسية الصنع، وإنما تتعداها لتشمل ملفات أخرى ذات أهمية خاصة بالنسبة للطرفين.

وأوضحت أن الحديث يجري عن صفقة تشمل الدور الذي من الممكن أن تلعبه تركيا في أفغانستان، وذلك بعد انسـ.ـحاب القوات الأمريكية والدولية من هناك.

وأشارت المصادر أن الصفقة ستشمل بطبيعة الحال الملف السوري، لاسيما مصير المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا، خاصةً تلك الممتدة في المنطقة الشمالية الشرقية “شرق الفرات”.

ونوهت أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” ستقدم ضمانات لتركيا بشأن مخـ.ـاوفها من “الجيب الكردي” في منطقة شمال شرق سوريا.

كما أكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية ستنسق بشكل أكبر مع الجانب التركي حول الأوضاع في الشمال السوري، لاسيما في مسألة حل أزمـ.ـة المساعدات الإنسانية وضمان إيصالها لكافة المدنيين في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.

وأشارت المصادر إلى أنه لاشيء مضمون حتى اللحظة بشأن الصفقة المحتملة بين الولايات المتحدة وتركيا، لافتة إلى أن الظروف على الأرض تدفع إلى الاعتقاد بأن التفاهم بين الجانبين قد يكون سيد الموقف.

ورجحت أن يتم عقد الصفقة الشاملة بين واشنطن وأنقرة على هامش الاجتماع المنتظر بين الرئيسين الأمريكي “جو بايدن” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” يوم الاثنين 14 حزيران/ يونيو في مدينة “بروكسل” البلجيكية.

وأرجعت المصادر سبب اعتقادها بأن الصفقة ستتم بين الطرفين إلى عوامل مرتبطة بالصعـ.ـوبات السياسية والاقتصادية الداخلية في تركيا، بالإضافة إلى رغبة الإدارة الأمريكية الجديدة بإعادة الترابط بين دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وبحسب المصادر فإن الأسباب آنفة الذكر ستدفع كل من تركيا والولايات المتحدة إلى تقديم بعض التنازلات والقبول بإبرام الصفقة.

يأتي حديث المصادر الدبلوماسية عن الصفقة المحتملة بين واشنطن وأنقرة، في تأكيد مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” أن الرئيس “بايدن” سيناقش خلال لقائه المقرر مع نظيره التركي، الرئيس “أردوغان” عدة ملفات من أبرزها الملف السوري.

من جهته، أشار وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب بالتعاون مع بلاده “بخصوص ملفات عديدة من البحر المتوسط إلى البحر الأسود وحتى القوقاز وليس في مسألتي ليبيا وسوريا فقط، وفق تعبيره.

ونوه “أوغلو” في تصريحات صحفية إلى أنه سلم نظيره الأمريكي “بلينكن” خلال اجتماع سابق جمعهما، وثيقة تضمنت رؤية بشأن الإجراءات التي يجب أن يتم اتخاذها لحل المشـ.ـكلات القائمة بين البلدين، وتحويل العلاقات الثنائية بين أمريكا وتركيا إلى علاقة استراتيجية حقيقية.
المصدر: طيف بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.