مصرع العشرات من عناصر الحشد الشعبي وميليشيات إيران بقصف لطيران مجهول على الحدود العراقية السورية

في تطور غير مسبوق…تعرض رتل تابع لميليشيات الحشد الشعبي العراقي وميليشيات إيران لغارات من طيران مجهول بالقرب من الحدود السورية العراقية، بعد اقترابه من قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي.

وبحسب فيديو جرى تصويره من أحد عناصر الحشد الشعبي، تعرض أحد المقرات التابعة لميليشيات إيران لعدة غارات من طيران مجهول، يرجح أنه تابع للتحالف الدولي، ما تسبب بمصرع العشرات من العناصر الموجودين في ذلك المقر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الغارات، فيما يذكر أن اليوم الذي حدثت فيه الغارات شن الطيران الإسرائيلي عشرات الغارات على مواقع تابعة لميليشيات إيران وحزب الله في سوريا، ردا على إطلاق صواريخ باتجاه الجولان المحتل. وفق ما نقله موقع بلدي نيوز.

يذكر أن التحالف كان نفذ في وقت سابق غارات استهدفت ارتالا لميليشيات إيران وقوات تابعة لنظام الأسد، بعد اقترابها من محيط منطقة ال55 ، التي تقع فيها قاعدة التنف على الحدود السورية الأردنية العراقية.

وفي وقت سابق، كانت قد قالت وسائل إعلام سورية رسمية: إن طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت موقعا للجيش السوري قرب الحدود العراقية مما أدى إلى سقوط الكثيرين لكن الجيش الأمريكي نفى مسؤوليته عن القصف.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم وقع في بلدة الهرى جنوب شرقي البوكمال. وأضافت الوكالة أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من الاصابات لم تحدده.وقال قيادي في التحالف العسكري الذي يدعم الرئيس بشار الأسد لرويترز إن “طائرات مسيرة مجهولة يرجح أنها أمريكية قصفت نقاط للفصائل العراقية” بين البوكمال والتنف بالإضافة لمواقع عسكرية سورية.

وأضاف القيادي، وهو غير سوري واشترط عدم الكشف عن هويته، أن الضربة أدت لسقوط عدد من الجنود العراقيين، لكنه لم يحدد عددهم.

وقالت هيئة الحشد الشعبي العراقية يوم الاثنين إن ضربا أمريكا على الحدود العراقية مع سوريا أدى إلى مصرع 22 من أفرادها وإصابة 12 آخرين.

وأضافت في بيان “في الساعة 22 من مساء أمس الأحد… قامت طائرة أمريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين مما أدى إلى سقوط 22 وإصابة 12 ”.

وتابعت “نطالب الجانب الأمريكي بإصدار توضيح بشأن ذلك خصوصا أن مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة ”.

وقال الميجر جوش جاك المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لرويترز “لم يشن أي عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجمات قرب البوكمال”.

ويدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين عرب وأكراد يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي البوكمال بقوات جوية وقوات خاصة.

وتتمركز القوات الأمريكية أيضا حول معبر التنف جنوب غربي البوكمال في الصحراء السورية قرب الحدود مع العراق والأردن.

وطرد الجيش السوري والفصائل المدعومة من إيران، والتي تشمل حزب الله اللبناني وجماعات عراقية، تنظيم الدولة الإسلامية من البوكمال والمناطق المحيطة بها العام الماضي لكن المتشددين شنوا منذ ذلك الحين هجمات في المنطقة.

وجرى ضم قوات هيئة الحشد الشعبي رسميا إلى الجيش العراقي لكن كثيرين من أفرادها ما‭ ‬زالوا يدينون بالولاء لقادتهم السابقين وجماعات سياسية كانوا ينتمون إليها. وقالت الهيئة إن القاعدة التي تعرضت للقصف تقع على بعد 700 متر داخل الأراضي السورية وإن الحكومة السورية على علم بوجود قواتها في هذا المكان.

هل بدأت إسرائيل تستهدف ايران عبر الأجواء العراقية كما توعدت؟

وكالات

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة