قريباً في السودان..قاعدة روسية مشابهة لحميميم السورية!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان السوداني اللواء الهادي آدم، السبت، أن السودان له الحق في إقامة قواعد عسكرية روسية على أراضيه، على غرار بعض الدول في الإقليم.

وقال آدم في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، إن “موافقة روسيا على اتفاقية لتسهيل إجراءات دخول السفن الحربية الروسية والسودانية إلى موانئ البلدين، يمكن تطويرها مستقبلا لبناء قاعدة روسية في المياه الإقليمية للسودان على البحر الأحمر”.

واعتبر البرلماني السوداني أن الاتفاق يمثل “خطوة تصب في خانة بناء علاقات استراتيجية بين السودان وروسيا”، مشيرا إلى أن “عددا من الدول في الإقليم لها اتفاقيات مع دول أخرى، وتوجد لديها قواعد عسكرية في تلك الدول، ولكن نحن الآن في إطار التعاون وتبادل الزيارات للسفن الحربية”.

ورأى آدم أنه “لا بد أن يكون لكل دولة حليف استراتيجي تجده متى تخلى عنك الآخرون، لذلك تعد هذه الخطوة مهمة جدا بالنسبة لنا”، مستشهدا بالعلاقة الاستراتيجية بين روسيا وسوريا.

وكان رئيس الوزراء الروسي وافق، الأربعاء الماضي، على مشروع اتفاق مع السودان بشأن تسهيل إجراءات دخول السفن الحربية إلى موانئ البلدين.

بدأ السودان التحقيق في واقعة جرت الأيام الماضية، بإحدى مسشتفيات أم درمان.

وشكل الفريق أول شرطة، هاشم عثمان الحسين، والي ولاية الخرطوم لجنة تقصي حقائق حول أحداث مستشفى أم درمان.

وحسب وكالة الأنباء السودانية، وقعت الأحداث، مساء الأربعاء الماضي، على خلفية المظاهرات التى جرت وحول المستشفى.

وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا حول الواقعة قالت فيه إن “ضباط الأمن في السودان اقتحموا الليلة الماضية مستشفى وأطلقوا الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع، مروعين المرضى والعاملين بالمستشفى، بينما كانوا يبحثون عن أشخاص يلتمسون العلاج بعد إصابتهم بأعيرة نارية خلال الاحتجاجات، في وقت سابق من اليوم، بأم درمان، على أطراف الخرطوم”.

وتابعت المنظمة ” فتح ضباط الأمن النار في فناء المستشفى، ثم دخلوا إلى قسم الطوارئ والأقسام الطبية في مستشفى أم درمان، وهم يتعاملون بعنف مع المرضى والأطباء”.

وأكدت سارة جاكسون، نائبة مدير برنامج شرق أفريقيا والقرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى: “إن هذا الهجوم على مستشفى انتهاك صارخ للقانون الدولي. فقد تعرض المرضى والأطباء في مستشفى أم درمان للهجوم بالغاز المسيل للدموع والطلقات الحية، في الوقت الذي صعدت فيه قوات الأمن السودانية من مهمتها لقمع الاحتجاجات السلمية”.

وتابعت “يجب أن يكون هناك تحقيق عاجل في هذا الهجوم المروع، ويجب محاسبة جميع الضباط المتورطين. كما يجب على حكومة السودان أيضاً اتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات إطلاق النار على المحتجين، واحترام حق الشعب السوداني في حرية التعبير”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.