الشعب الإيراني يستيقظ.. العدو داخل حدودنا لا خارجها!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أشارت تغريدات على “تويتر” إلى أن عشرات المحتجين احتشدوا لليوم الثاني على التوالي في إيران الأحد، قبل أن تتحول الاحتجاجات المتفرقة إلى تجمع ضخم وسط طهران.

وردد المحتجون هتافات مناهضة للسلطات في أعقاب إقرار الجيش بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية عن طريق الخطأ. وهتف المحتجون الذين احتشدوا في شارع أمام جامعة في طهران “يكذبون ويقولون إن عدونا أميركا، عدونا هنا”، فيما انتشر عدد كبير من قوات الأمن الإيرانية في أنحاء العاصمة طهران ترقباً للاحتجاجات.

وتجمعت شرطة مكافحة الشغب بملابسها السوداء وخوذاتها في ساحة ولي عصر وجامعة طهران وغيرها من المعالم الرئيسية، حيث جرى تعميم دعوات للاحتجاج. وقام أفراد الحرس الثوري بدوريات في المدينة على متن الدراجات النارية، وحضر رجال أمن بزي مدني بكامل قوتهم، فيما طأطأ المواطنون رؤوسهم وهم يمرون على الشرطة، أملاً في عدم لفت الانتباه إليهم، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.

وأفادت صفحة قناة “إيران انترناشيونل” على “تويتر” أن احتجاجات خرجت في أنحاء مختلفة من طهران لليوم الثاني على التالي.. ونشرت مقاطع مصورة قالت إنها لتلك الاحتجاجات. وأبرز أحد المقاطع المصورة مجموعة من المحتجين في جامعة “شهيد بهشتي” يرفضون الدوس على علمي الولايات المتحدة وإسرائيل خلال تظاهرتهم.

فيما بيّن مقطع مصور آخر المتظاهرون يهتفون “يا قوات التعبئة ويا حرس ثوري أنتم داعش إيران” و”الموت للديكتاتور”. كذلك اندلعت احتجاجات في جامعة دامغان شمالي إيران، وجامعة أصفهان وسط البلاد، والهتافات تركز على المرشد: “الحرس الثوري يقتل..والمرشد يدعمه”.

ونقلت القناة عن مصادر خاصة داخل وخارج إيران أن عدم وقف الحرس الثوري رحلات الطيران المدني أثناء وبعد هجومه الصاروخي ضد القواعد الأميركية في العراق، كان تكتيكاً عسكرياً لاستخدام الطائرات المدنية كدروع ضد أي إجراءات يمكن أن تتخذها القوات الأميركية تجاه إيران رداً على قصف قواعدها. وكان الحرس الثوري اعترف السبت بمسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية قائلاً إن الدفاعات الجوية أسقطت الطائرة بعدما اعتقد القيمون على أحد مراكز الحرس أنها صاروخ كروز أميركي.

وإثر هذا التصريح نظم المواطنون في كثير من المدن الإيرانية تجمعات احتجاجية وطالبوا بمساءلة السلطات الإيرانية عن المذابح التي وقعت في احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر 2019. ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة “قادة إيران” إلى “عدم قتل المتظاهرين”.

وقال ترامب: “إلى قادة إيران، لا تقتلوا المتظاهرين. لقد تم قتل الآلاف مسبقا أو سجنوا من قبلكم، والعالم يراقب”. وأضاف: “والأهم من هذا كله أن الولايات المتحدة تراقبكم. أعيدوا اتصالات الإنترنت المقطوعة وامنحوا الصحفيين الحرية. توقفوا عن قتل شعبكم الإيراني العظيم”.

من جهة ثانية، تجمع عدد من المتظاهرين أمام السفارة البريطانية في طهران، وسط تعزيزات أمنية مشددة، مطالبين بطرد السفير البريطاني من طهران. وطالب المتظاهرون بطرد السفير البريطاني واتهموه بدعم “مثيري الشغب” في طهران، كما رددوا شعار الموت لبريطانيا ورفعوا صور ل”قاسم سليماني”. وكانت السلطات الإيرانية قبضت على السفير البريطاني في طهران السبت، بتهمة المشاركة في التظاهرات، قبل أن تفرج عنه لاحقاً.

المصدر: المدن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.