مقتل 45 عنصراً للنظام السوري شمالي سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أعلنت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” و”هيئة تحرير الشام” عن قتل 45 عنصراً من قوات النظام وجرح آخرين، إثر عمليتين عسكريتين على خطوط التماس مع قوات النظام في ريف حلب الجنوبي بعد منتصف ليلة الجمعة على السبت.

وأفاد مصدر عسكري في “هيئة تحرير الشام” لـ “بلدي نيوز”، بمقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام وجرح آخرين، جراء عملية نوعية لجيش “عمر بن الخطاب” على تلة الأحرار على محور الحويز بريف حلب الجنوبي.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري في غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” لبلدي نيوز بمقتل أكثر من 25 عنصراً من قوات النظام وجرح آخرين بينهم ثلاثة ضباط برتبة ملازم ونقيب، بعملية انغماسية على مواقع قوات النظام في قرية الحريشة شرق بلدة زمار بريف حلب الجنوبي.

إلى ذلك، قصفت قوات النظام بالمدفعية قرى وبلدات خان طومان وخلصة وزيتان وحوير العيس وزمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي، للتغطية على سحب جثث قتلاها وإسعاف الجرحى، تزامناً مع إطلاق عدة قنابل ضوئية فوق محاور الاشتباك.

تجدر الإشارة إلى أن تحرير الشام تواصل استخدامها هذه الهجمات للرد على قصف قوات النظام المتكرر، وأعلنت الهيئة في وقت سابق عن مقتل أكثر من 27 عنصراً من قوات النظام بعملية نوعية لجيش “أبو بكر الصديق” على مواقع قوات النظام في قرية عقرب جنوبي ضاحية الأسد غربي مدينة حلب، فجر السبت الماضي.

وكان قد قُتل 33 عنصرا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها في أوقات سابقة في هجمات نفذّها جهاديون ضد مواقع تابعة للنظام السوري قرب محافظة إدلب شمال غرب سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويُعدّ هذا التصعيد الأكثر دموية في المنطقة منذ توقيع روسيا وتركيا في أيلول اتّفاقاً ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح على أطراف إدلب.

قتل وجرح عدد من عناصر “هيئة تحرير الشام”، اليوم السبت، أثناء مداهمتهم قرية “فروان” بريف معرة النعمان الشرقي، بحثا عن أحد المطلوبين.

وقال موقع بلدي نيوز في الرقة؛ إن قوة مؤلفة من 15 سيارة من نوع بيك داهمت قرية “فرون” بريف إدلب الشرقي لإلقاء القبض على “كسار محمد كسار”، وبعد اعتقاله خرج أهل القرية ودارت اشتباكات بين الجانبين سقط على إثرها قتلى وجرحى في صفوف “تحرير الشام”.

وأضاف، أن أهالي القرية حاصروا السيارات وطالبوا بالشخص المعتقل مقابل فك الحصار عنهم، وبعد مضي عدة ساعات أرسلت الهيئة قوات جديدة ودخلت الهيئة وسحبت عناصرها المصابين وآلياتها المحروقة.

الجدير بالذكر، أن الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى لم يصرح عنها حتى الآن بشكل دقيق، ولا حتى الأسباب التي دعت لاعتقال “الكسار”.
يذكر أن تحرير الشام شنت أكثر من مرة حملات مشابه، وحدثت مقاومة واشتباكات من قبل الأهالي راح ضحيتها قتلى وجرحى.

المصدر: بلدي نيوز ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.