خلال الهبوط.. طائرة ركاب تنجو من صاعقة بأعجوبة- شاهد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر لحظة تعرض طائرة ركاب لصاعقة خلال رحلتها من العاصمة التتارية قازان إلى مدينة سوتشي.

ووفقا للمكتب الصحفي في مطار سوتشي وقع الحادث على بعد 35 كيلومترا من المطار عندما بدأت الطائرة بالهبوط ولحسن الحظ لم يصب أي من الركاب بأذى وكان الهبوط ناجحا.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=23&v=tHB9bcXGIA0

وبعدما حطت الطائرة على أرض المطار قام العاملون بفحصها وأقلعت إلى وجهتها الأخيرة مطار فنوكوفا بدون ركاب الذين كان من المفترض أن يطيروا إلى موسكو عن طريق رحلات أخرى.

وفي نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي، تعرضت طائرة روسية كانت في طريقها من روما إلى عاصفة رعدية. وأثناء الرحلة، أخبر طاقم سفينة إيرباص A320 أبراج المراقبة أن البرق ضرب الطائرة دون أن يلحق اضرارا بأجهزتها

وهبطت الطائرة بنجاح في مطار شيريميتيفو في موسكو.

بحسب ما ذكره كريس هاموند، وهو طيار متقاعد، وعضو رابطة الطيارين البريطانيين، فإن “الهيكل” الخارجي للطائرة المحيط بالمقصورة، وبحجرات الاحتراق الداخلية يتم تصميمه بطريقة خاصة بحيث يكون موصلا للكهرباء، لكنه في نفس الوقت يكون معزولا كهربائيا بشكل جيد عن مركز قيادة الطائرة، وعن منطقة مقاعد الركاب، وعن المعدات الالكترونية الداخلية.

وأضاف هاموند: “هناك جدار شبكي معدني يغلف باطن الطائرة، وهو نسيج معدني رقيق يغطي كل الجدار، وهذا ما يمكّن من توصيل التيار الكهربي.”

ليس هذا فحسب، بل إن الأجهزة الإلكترونية وأجهزة التوصيل إلى خزان الوقود مثلا تكون مغطاة بدرع يمنع وصول تأثير أي انفجارات كهربية خارجية إليها.

وقد تم فحص كل تلك المعدات بعناية قبل بدء استخدام الطائرة، من خلال عملية محاكاة لصواعق البرق تلك التي يتعرض لها سطح الطائرة، وأيضا مكوناتها الداخلية.

كما يشير هاموند إلى أن الصورة التي التقطها غودموندسون تبين أن كل المعدات كانت تعمل بكفاءة كما ينبغي.

وتظهر الصورة أيضا دخول الصاعقة البرقية من مقدمة الطائرة وخروجها من ذيلها، وأيضا من جزء من جناحها.

وبذلك يحظى كل من على متن الطائرة بالحماية، تماما كما لو أنها كانت “قفص فاراداي”، والذي يشير إلى قفص مصنوع من مواد جيدة التوصيل للكهرباء لكنه يعزل ما بداخله عن التعرض لأي موجات كهربائية خارجية.

وبالرغم من ذلك، يكاد الأشخاص المسافرون على متن الطائرة يشعرون بتلك الصواعق التي يحدثها البرق. فعلى سبيل المثال، روى مسافرون في رحلتين تعرضتا لصواعق برقية غربي لندن في شهر أبريل/نيسان أنهم سمعوا صوت ضجيج واضح في الطائرة.

منذ سنوات مضت، لم تكن الطائرات معزولة عن الصواعق الكهربية بهذا الشكل. ويتذكر هاموند أثناء تحليقه بإحدى الطائرات حينما كان في انتظار الهبوط في ولاية سان فرانسيسكو، أنه فوجيء بوميض شديد يضرب الطائرة.

ثم يذكر بعدها أن “كل الشاشات أصبحت بيضاء”. ولحسن الحظ، فقد كانت الطائرات آنذاك مزودة بأجهزة قياس أخرى. وبمجرد أن عادت أجهزة الكمبيوتر للعمل تدريجيا، تمكنت الطائرة من الهبوط بسلام.

المصدر: سبوتنيك وبي بي سي

https://www.youtube.com/watch?time_continue=23&v=tHB9bcXGIA0

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.