ترامب سيوقع غداً قرار الإعتراف بسيادة “إسرائيل” على الجولان المحتل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي الاحد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيوقع قرارا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة عندما يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في واشنطن الاثنين.

وكتب الوزير إسرائيل كاتز على موقع تويتر “الرئيس ترامب سيوقع غدا في حضور رئيس الوزراء نتنياهو قرارا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان”. (أ ف ب)

توالت ردود الفعل العربية والدولية الرافضة والمنددة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي احتلتها من سوريا عام 1967.

ولاقى موقف ترامب إدانات واسعة بعد تغريدة له مساء أمس الخميس قال فيها “بعد 52 عاما حان الوقت لكي تعترف الولايات المتحدة بالكامل بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان”، كما حذرت تركيا وروسيا من تداعياته.

وأكد ترامب لاحقا في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أنه قرر المضي قدما في الاعتراف بما يسميها سيادة إسرائيل على الجولان، وشبّه هذا الأمر بالقرار الذي وقعه في ديسمبر/كانون الأول 2017 بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وذكر الرئيس الأميركي أنه سيقدم على هذه الخطوة رغم مناشدات عديدة من مختلف أنحاء العالم لثنيه عن ذلك، وأضاف أنه يتفهم صعوبة الأمر وعدم إقدام أي من الرؤساء الأميركيين السابقين عليه.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير بالإدارة الأميركية قوله اليوم الجمعة إن مسؤولين أميركيين يعدون وثيقة رسمية باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان، ومن المرجح أن يوقعها ترامب الأسبوع المقبل أثناء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن.

ونددت الجامعة العربية بموقف ترامب، مؤكدة أن “الجولان أرض سورية محتلة”. وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط مساء الخميس “التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأميركية التي تمهد لاعتراف رسمي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي”.

وأكد أبو الغيط أن “الجولان أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي”.

كما عبرت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم عن أسفها، وأكدت في بيان الأمين العام عبد اللطيف الزياني أن “تصريحات ترامب لن تغير من الحقيقة الثابتة التي يتمسك بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهي أن مرتفعات الجولان العربية أراض سورية احتلتها إسرائيل بالقوة العسكرية بالخامس من يونيو/حزيران 1967”.

وأضاف الزياني “تصريحات الرئيس الأميركي تقوض فرص تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط”.

ودانت الخارجية السورية التصريحات التي وصفتها بغير المسؤولة لترامب، وقالت إن موقف واشنطن تجاه الجولان يعبر عن ازدرائها للشرعية الدولية، وانتهاكها لقراراتها.

وفي مصر، قالت الخارجية إن هضبة الجولان أرض عربية محتلة، وأشارت في بيان إلى قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 بشأن بطلان القرار الذي اتخذته تل أبيب بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.