قرار أمريكي يقلب الطاولة ويغير مسار اللعبة. ماهي تفاصيله؟

قرار أمريكي يقلب الطاولة ويغير مسار اللعبة. ماهي تفاصيله؟

تعتزم واشنطن تزويد كييف بدبابات وأسلحة سوفيتية الصنع تمتلكها 9 دول في أمريكا اللاتينية مقابل تسليم تلك الدول معدات وتقنيات أمريكية بديلاً عنها.

وقال موقع voanews إن الولايات المتحدة تضغط على دول أمريكا الوسطى والجنوبية لمنح أوكرانيا معدات عسكرية سوفيتية الصنع لمواجهة الغزو الروسي.

ونقل الموقع عن قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال لورا ريتشاردسون قوله إن: “كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا.. و6 دول أخرى، أي 9 دول فقط لديها أسلحة روسية. ونحن نعمل على استبدال هذه الأسلحة الروسية بأسلحة أمريكية في حال أرادت هذه الدول نقلها إلى أوكرانيا”.

مألوفة لدى الأوكرانيين
وحسب الموقع، فقد ألمح كبار المسؤولين الأمريكيين إلى أهمية توفير معدات روسية الصنع مألوفة للقوات الأوكرانية، محذرين من أنه قد لا يكون من الممكن تدريب قوات كييف بالكامل على الأنظمة الغربية الجديدة في الوقت المناسب لمواجهة الهجمات الروسية المحتملة في المستقبل.

وقال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بعد اجتماع لمجموعة الاتصال الأوكرانية في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا: “سيكون هذا عبئاً ثقيلاً للغاية”.

وأضاف: “الأوكرانيون لديهم مقاتلين، لكن يجب تدريبهم، وإذا نظرت إلى الطقس والتضاريس وما إلى ذلك، يمكنك أن ترى أن لديك فترة زمنية قصيرة نسبياً لإنجاز هاتين المهمتين الرئيسيتين”.

وقال رايان بروبست، محلل أبحاث في مركز القوة العسكرية والسياسية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD): “أفضل الأمثلة على ذلك هي بيرو والمكسيك والإكوادور وكولومبيا والأرجنتين”.

وفقًا للبيانات التي تم جمعها من قبل معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام ومقره السويد، اشترت سبع دول على الأقل من دول أمريكا الوسطى والجنوبية أسلحة من روسيا منذ عام 2000.

وتشير البيانات الإضافية التي جمعها المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية اعتباراً من عام 2021 وحللها Brobst ومركز FDD، إلى أن ستة من هذه البلدان لديها أنظمة مماثلة أو مشابهة لتلك المستخدمة تقليدياً من قبل الجيش الأوكراني.

تردد غربي
يأتي ذلك وسط تردد غربي ومخاوف من دعم أوكرانيا بدبابات ثقيلة لتعديل مسار الحرب بعد تراجع بطيء في تقدم قواتها على الجبهات شرق البلاد.

والأحد، دعا مشرعون أمريكيون إدارة الرئيس جو بايدن على تصدير دبابات (أبرامز إم1) القتالية إلى أوكرانيا، من أجل تشجيع الحلفاء الأوروبيين على فعل الأمر نفسه، وفق رويترز.

وقال مايكل مكول، عضو الحزب الجمهوري إن دبابة “واحدة فحسب” من دبابات أبرامز ستكون كافية لتشجيع الحلفاء، خصوصاً ألمانيا، وذلك وسط مناشدات أوكرانية منذ أشهر للحلفاء الغربيين لإمدادهم بالدبابات.

من جهتها، أعلنت بريطانيا مؤخراً أنها ستمد أوكرانيا بما إجماليه 14 دبابة (تشالينجر 2)، إلا أن الأنظار تتجه نحو دبابات (ليوبارد 2) الألمانية الثقيلة، التي يتفاوض الغرب مع ألمانيا بشأن إرسالها.

بالمقابل، تنتظر برلين لإتاحة الحصول على دبابات ليوبارد تقديم واشنطن لدبابات أبرامز الخاصة بها، وهو ما رفضه مسؤولون أمريكيون لأن المركبات معقدة الصيانة على حد قولهم.
اورينت نت

مواضيع ذات صلة