تحديث ساعة النهاية يشير لحدث خطير وحديث عن 90 ثانية

تحديث ساعة النهاية يشير لحدث خطير وحديث عن 90 ثانية

أعلنت “نشرة علماء الذرة” أنها نقلت عقارب الدقائق في “ساعة يوم القيامة” إلى 90 ثانية حتى منتصف الليل، ليوم الثلاثاء 23 يناير الجاري، وفي الأثناء، سيزيل عدد من العلماء قطعة قماش تغطي ساعة يوم القيامة في مؤتمر صحفي في نادي الصحافة الوطني بواشنطن مساء اليوم.

ما هي “ساعة يوم القيامة”؟
العالم اليوم أقرب إلى الكارثة أكثر من أي وقت مضى، حيث تمت إعادة ضبط ساعة يوم القيامة، وهي المقياس المجازي للتحديات التي تواجه البشرية، إلى 90 ثانية قبل منتصف، ليل الثلاثاء، بحسب ما أفاد موقع “إن بي آر” الأمريكي.

قال مجلس العلوم والأمن في “نشرة علماء الذرة”، إن هذه الخطوة – وهي الأقرب إلى أي كارثة واسعة النطاق عاشها الإنسان من قبل – كانت بسبب الحرب في أوكرانيا إلى حد كبير، وإن لم يكن حصريًا.

تقوم الهيئة العلمية بتقييم الساعة في شهر يناير من كل عام.

وهذا هو أول تحديث كامل منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير الماضي، مما أدى إلى اندلاع حرب في أوروبا وتدفق موجات جديدة من اللاجئين.

ساعة يوم القيامة
وستعلن “نشرة علماء الذرّة” عند الساعة 15:00 غرينتش، إن كان سيتم تحديث وقت الساعة الرمزية.

وتصف المنظمة الساعة بأنها “استعارة” عن مدى قرب البشرية من التدمير الذاتي، وتقول إن عملية إعادة الضبط السنوية يجب أن يُنظر إليها على أنه “دعوة للعمل لإعادة العقارب إلى الوراء”.

ويتم اتخاذ قرار إعادة ضبط عقارب الساعة كل عام من قبل “مجلس العلوم والأمن” في النشرة ومجلس الرعاة الذي يضم 11 من حاملي جائزة نوبل.

2023 وأزمات بالجملة تهدد الجنس البشري
وبالنسبة لعام 2023، قالت النشرة إنها ستأخذ في الاعتبار الحرب الروسية الأوكرانية والتهديدات البيولوجية وانتشار الأسلحة النووية، واستمرار أزمة المناخ وحملات التضليل التي ترعاها الدول والتقنيات التخريبية.

وتم تحريك عقارب الساعة 100 ثانية قبل منتصف الليل في يناير 2021، وهي أقرب نقطة من منتصف الليل في تاريخ الساعة، وظلت على هذا التوقيت العام الماضي.

وقالت النشرة في بيان خلال تحديث الساعة العام الماضي: “تظل الساعة في أقرب نقطة على الإطلاق ليوم القيامة ونهاية الحضارة لأن العالم لا يزال عالقا في لحظة خطيرة للغاية”.

وتم ضبط الساعة في الأصل عند سبع دقائق قبل منتصف الليل.

وكانت المسافة الأبعد عن منتصف الليل 17 دقيقة، ضُبطت بعد نهاية الحرب الباردة عام 1991.

تأسست النشرة عام 1945 على يد “ألبرت أينشتاين” و “جي روبرت أوبنهايمر” وعلماء آخرين عملوا في مشروع “مانهاتن” الذي أنتج أول أسلحة نووية.

وجاءت فكرة الساعة التي ترمز إلى الضعف العالمي أمام الكارثة عام 1947.

الحرب النووية ونهاية العالم
وفيما يتعلق بالتحديث الجديد، قالت ماري روبنسون ، المفوض السامي السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “إن ساعة يوم القيامة تدق جرس إنذار للبشرية جمعاء. نحن على حافة الهاوية. لكن قادتنا لا يتصرفون بالسرعة الكافية أو الشمولية اللازمة لتأمين كوكب مسالم وصالح للعيش “.

كما ركز جزء كبير من إعلان يوم، الثلاثاء، على روسيا، وتهديد الرئيس فلاديمير بوتين باستخدام الأسلحة النووية ورفضه قبول أي شيء آخر غير النصر في أوكرانيا.

قال ستيف فيتر، عميد كلية الدراسات العليا وأستاذ السياسة العامة في جامعة ميريلاند: “حتى لو تم تجنب الاستخدام النووي في أوكرانيا، فقد تحدت الحرب النظام النووي – نظام الاتفاقات والتفاهمات التي تم إنشاؤها على مدى ستة عقود للحد من مخاطر الأسلحة النووية “.

وأشار “فيتر” أيضًا إلى أن الولايات المتحدة وروسيا والصين تعمل على تحديث ترساناتها.

مواضيع ذات صلة