هل سيشهد الشمال السوري عملية عسكرية؟.. مصادر تكشف القادم

هل سيشهد الشمال السوري عملية عسكرية؟.. مصادر تكشف القادم

تشهد المنطقة الشمالية من سوريا تطورات جديدة مهمة ولافتة على الصعيد الميداني في ضوء الترتيبات العسكرية الجديدة التي تسعى تركيا لإنجازها في مناطق نفوذها خلال المرحلة المقبلة، خاصةً بما يتعلق بتوحيد الفصائل التابعة للمعارضة السورية في الشمال السوري.

وبحسب مصادر محلية فإن القوات التركية سحبت لواءً كاملاً من الأراضي السورية مؤخراً، مشيرة إلى أن اللواء مكون من آليات وجنود ومدرعات.

وذكرت المصادر أن القوات التركية اتجهت نحو الأراضي التركية الحدودية المحاذية للأراضي السورية بعد خروجها من مناطق “خفض التصعيد” شمال سوريا.

وأوضحت المصادر أن تركيا سحبت اللواء الثامن التابع للقوات التركية والمنتشر في عدة مناطق في الشمال السوري.

وبينت أن الرتل المنسحب مؤلف من حوالي 40 آلية متنوعة بين ناقلات جند مع عناصرها وعربات ومدرعات ثقيلة.

وحول أسباب سحب تركيا للواء الثامن من الأراضي السورية، أوضحت مصادر عسكرية تابعة للمعارضة السورية أن هذا الإجراء يأتي بهدف إعادة الانتشار تمهيداً للمرحلة القادمة.

ورجحت المصادر أن يكون هذا الإجراء بهدف العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال شرق سوريا.

وأشارت إلى وجود تحضيرات تركية تجري على قدم وساق من أجل الرد على العملية الإرهابية في اسطنبول، لاسيما بعد اتهـ.ـام “وحدات حماية الشعب” و”قسد” ومن ورائهم :حزب العمال الكردستاني” بالوقوف وراء العملية بشكل مباشر من قبل تركيا.

ويتوقع محللون وخبراء عسكريون أن تشن تركيا خلال الأيام القليلة القادمة عملية عسكرية جديدة شمال سوريا، مرجحين أن يكون الهدف الأول هو السيطرة على مدن “منبج” و”تل رفعت” و”عين العرب”.

ولفت المحللون إلى أن تركيا كانت مصممة في الفترة الماضية على التقدم والسيطرة على المدن آنفة الذكر، لكنها كانت تصطدم دائماً بالرفض الأمريكي أو الروسي.

ونوهت إلى أن أنقرة هذه المرة ستنفذ العملية دون الرجوع إلى الأمريكيين أو الروس، وذلك بعد ما حدث في اسطنبول، مشيرين أن تركيا لن تتوانى عن حماية أمنها القومي بشتى الوسائل والطرق المتاحة، وفي مقدمتها إنشاء منطقة آمنة بالقرب من الحدود التركية مع سوريا.

وكان العديد من المسؤولين الأتراك قد لوحوا في تصريحات جديدة أدلوا بها خلال الـ 48 ساعة الماضية بأن تركيا مصممة على اقتلاع الإرهاب من جذوره في الشمال السوري، وذلك في إشارة إلى الجماعات التابعة لحزب العمال الكردستاني (قسد و ي بي جي).

وشدد المسؤولون الأتراك في تصريحاتهم على أن الرد على العملية الإرهابية في اسطنبول سيأتي قريباً وسيكون قاسياً، على حد تعبيرهم.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الألوية التركية تنتشر في عدة مناطق في الشمال السوري، منها في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ومنها في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام شمال وشرق البلاد.

ويتزامن ما سبق مع مساعي تركية لتوحيد الفصائل التابعة للمعارضة السورية شمال سوريا، وذلك بعد الفـ.ـوضى التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر: طيف بوست

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة