تصعيد عسكري في حلب وإدلب وتطورات ميدانية عاجلة

تصعيد عسكري في حلب وإدلب وتطورات ميدانية عاجلة

صعدت ميليشيات الأسد من قصفها المدفعي والصاروخي على المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب شمالي سوريا.

وذكرت مصادر محلية لـ”آرام”، الأحد، أن ميليشيات الأسد استهدفت بالمدفعية قرى وبلدات رويحة وبينين وكنصفرة وفليفل بريف إدلب الجنوبي.

وأضافت المصادر، أن قصفاً مماثلاً من ميليشيات الأسد استهدف أيضاً قرى الشيخ سنديان وكفر دين وحلوز بريف جسر الشغور غربي إدلب.

هذا وتعرضت قرى وبلدات تقاد، وبحفيس، وكفر عمة، بريف حلب الغربي، لقصف بالمدفعية الثقيلة من قبل ميليشيات الأسد، واقتصرت الأضرار على المادية.

بدورها، توجهت فرق الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة، وعلمت على تأمينها وتفقدها للتأكد من عدم وجود ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين.

يُذكر أن نظام الأسد وروسيا صعدا مؤخراً من وتيرة القصف على المناطق المحررة شمال غربي سوريا، ما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والإصابات.

وفي ريف حلب الشمالي قصفت طائرة مسيرة تركية، اليوم الأحد 2 تشرين الأول/ أكتوبر، عدة مواقع عسكرية لميليشيا “قسد” في قرية البيلونة وأطراف مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، دون معلومات عن حجم خسائر الميليشيات إثر الاستهداف الأخير.

وتداولت صفحات إخبارية محلية على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة بواسطة الطيران التركي المسير حيث طال الاستهداف مواقع بمحيط ناحية تل رفعت.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إن قرية بيلونية التابعة لمقاطعة الشهباء بريف حلب تعرضت لقصف بغارات جوية من طائرة مسيرة تركية، بينما لم تشير إلى سقوط قتلى وجرحى من ميليشيا “قسد”.

وفي آب/ أغسطس الماضي، استهدفت طائرة مسيرة تركية مدينة تل رفعت الخاضعة لسيطرة ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” شمال حلب، وخلفت عدداً من القتلى والجرحى، بينهم شاب وسيدة، في وقت تشير المعلومات إلى أن الاستهداف كان لمقر عسكري للميليشيا.

وقال نشطاء وقتذاك إن طائرة مسيرة تركية، استهدفت بالصواريخ، مقراً عسكرياً لقوات سوريا الديمقراطية، ضمن حي سكني في المدينة، خلف عدد من القتلى والجرحى، بينهم شاب وسيدة، لم تتوفر معلومات إن كانوا مدنيين أن أنهم من المنضوين في صفوف الميليشيا.

هذا ورصدت وكالة “الأناضول” التركية، مدينة تل رفعت المحتلة من قبل الميليشيات الانفصالية، والتي من المتوقع أن تكون هدفاً للعملية العسكرية التركية المرتقبة، في وقت تواصل الميليشيا تكتيك التخفي في المدينة التي تبعد 18 كم عن الحدود التركية وتشترك في خط الجبهة مع منطقة “درع الفرات” شمال محافظة حلب.

وأظهرت مشاهد التقطتها الوكالة، من نقاط مركزية خارج المدينة، خلال شهر حزيران الماضي التنظيم الإرهابي يرفع علم نظام الأسد على تل المدينة الواقعة في ريف حلب، وكتب التنظيم على جانب التل المطل على المدينة اسم “بشار الأسد” بالحجارة، إلا أنه لم يُلاحظ وجود عناصر أو مليشيات تابعة للنظام وسط المدينة.

وسبق أن أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مقتل العديد من قياداتها بقصف نفذته طائرات مسيرة تركية، وتوعدت بالانتقام لهم، في وقت تصاعدت حدة الضربات الجوية التركية لمواقع “قسد” شرقي الفرات.

مصدر عسكري لـ وكالة_زيتون: مقتل وإصابة عدد من عناصر ميليشيا قسد بمحاولة تسلل تصدى لها الجيش الوطني على محور قرية عبلة غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة