اشباكات عنيفة في محافظة سورية وخسائر فادحة لقوات النظام السوري غربي حلب

اشباكات عنيفة في محافظة سورية وخسائر فادحة لقوات النظام السوري غربي حلب

دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد من جهة، وعناصر سابقين في الجيش الحر، من جهة ثانية، ضمن الأراضي الزراعية، قرب مدينة جاسم، بريف درعا الشمالي.

وذكرت مصادر محلية أن مخابرات النظام داهمت منزلًا في محيط مدينة جاسم، ودارت على إثر ذلك اشتباكات عنيفة، أدت لمقتل وإصابة عدة عناصر.

وتداول ناشطون سوريون، وشبكات تعنى بأخبار المنطقة الجنوبية من سوريا، صورةً لأحد قتلى ميليشيات الأسد، قرب المكان الذي تمت مداهمته.

ولم تتمكن قوات النظام من سحب الجثة وإخلاء المصابين إلا بعد تدخل دبابة في الاشتباك، وإطلاقها عدة قذائف.

وتشن قوات الأسد ومخابراته، بين الحين والآخر، حملات أمنية ضد عناصر التسويات، بهدف التخلص من كل من كانت له صلة بالجيش الحر سابقًا، تحت ذريعة الدعاوي القضائية المقدمة ضدهم.

وقتل عدد من عناصر قوات نظام الأسد وأصيب آخرين بجروح، اليوم الجمعة، خلال عملية نوعية نفذتها فصائل الفتح المبين على محور خربة جدرايا بريف حلب الغربي.

وقال مصدر عسكري لـ “وكالة زيتون” إن فصائل الفتح المبين تمكنت بعملية نوعية من قتل 5 عناصر من قوات نظام الأسد، وإصابة عدد آخر بجروح، على محور خربة جدرايا، بريف حلب الغربي.

وأضاف المصدر، أن العملية جاءت رداً على تقدم قوات نظام الأسد إلى النقاط الأمامية للفصائل الثورية على المحور ذاته.

وذكر المصدر أن الفصائل تمكنت من تدمير دشمتين واغتنام أسلحة فردية ومتوسطة قبل انسحابهم من النقاط بسلام.

وأشار إلى أن فصائل غرفة عمليات الفتح المبين منعت من خلال الكثافة النارية بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة قوات نظام الأسد من سحب القتلى والجرحى على ذات المحور.

هذا واستهدفت الفصائل الثورية بقذائف المدفعية مواقع ونقاط عسكرية لنظام الأسد على محور الفوج 46، بريف حلب الغربي.

وتشهد خطوط التماس بين الفصائل الثورية من جهة، وقوات نظام الأسد من جهة آخرى، اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، يتخللها قصف مدفعي بين الطرفين.

الدرر الشامية + وكالة زيتون

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة