مصدر أمريكي يفجر مفاجأة من قلب روسيا وفضيحة من العيار الثقيل لبوتين

مصدر أمريكي يفجر مفاجأة من قلب روسيا وفضيحة من العيار الثقيل لبوتين

منذ إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إعادة التعبئة الجزئية للجيش الروسي، والخبر يتصدر الصحف العالمية، وفي وقت يترقب فيه العالم أي خطوة مجنونة من زعيم الكرملين، كشفت مصادر أمريكية عن تطورٍ مفاجئ داخل روسيا، وعن بند سري في خطة التعبئة العسكرية.

ماذا يحدث مع بوتين؟
نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدرين أمريكيين، قولهما إنَّ “بوتين يعطي توجيهاته مباشرة للجنرالات بالميدان في تكتيك غير معتاد لدى الجيوش المعاصرة”.

وأضافا: “توجيه بوتين أوامره مباشرة للجنرالات بالميدان مؤشر على خلل في هيكل القيادة”.

وبحسب المصدرين الأمريكيين اللذين لم تسمهما الشبكة، فإن “الجيش الروسي منقسم حول أفضل السبل لمواجهة التقدم الأوكراني غير المتوقع ميدانياً”.

مسؤول روسي يكرر تهديدات بوتين
ورغم الانتقادات الغربية التي وجهت للرئيس الروسي، بشأن تصريحاته أمس الأربعاء، أعاد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، التأكيد على هذا التوجه.

وقال ميدفيديف، الذي شغّل منصب رئيس روسيا من عام 2008 إلى عام 2012، إن أي أسلحة في ترسانة موسكو، بما في ذلك الأسلحة النووية الاستراتيجية، يمكن استخدامها للدفاع عن الأراضي المتحدة مع روسيا من أوكرانيا.

مدفيديف يرد على تصريحات جنرال أمريكي
في السياق، ردّ نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، على تصريحات للقائد الأسبق للقوات الأمريكية في أوروبا الفريق بن هوجيز، الذي هدد بضربة “ساحقة” للأسطول الروسي والقواعد الروسية في القرم.

وقال: “لا داعي أن يحاول بلهاء متقاعدون من ذوي رتبة الجنرال تخويفنا بالحديث عن هجوم لحلف شمال الأطلسي على شبه جزيرة القرم. فمن المؤكد أن أسلحتنا فرط الصوتية قادرة على الوصول إلى أهداف في أوروبا وأمريكا بشكل أسرع بكثير”.

وأضاف: “يجب على المؤسسة الحاكمة الغربية، وعلى جميع مواطني دول الناتو عموماً، أن يفهموا أن روسيا قد اختارت مسارها. لا يوجد طريق للعودة.”

وفي حديث لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أمس الأربعاء، هدد هوجيز بأن أمريكا سترد بـ “ضربة مدمرة” على الجيش الروسي “إذا استخدم فلاديمير بوتين أسلحة نووية في أوكرانيا”.

وقال إن الرد من جانب أمريكا “قد لا يكون نووياً لكنها قد تتجه لتدمير أسطول البحر الأسود أو تدمير القواعد الروسية في شبه جزيرة القرم”.

فيما يأتي تصريح مدفيديف الجديد، في وقت بدأت فيه روسيا، الخميس، أكبر عملية تجنيد لها منذ الحرب العالمية الثانية، بعد إعلان بوتين عن تعبئة جزئية لقوات الاحتياط في الجيش الروسي.

وقال إن القوات المسلحة الروسية ستعزز حماية جميع الأراضي بشكل كبير، وأضاف: “أعلنت روسيا أنه ليس فقط ستقوم بالتعبئة، ولكن أيضاً يمكن أن تستخدم أي أسلحة بما في ذلك الأسلحة النووية الاستراتيجية والمطورة، يمكن استخدامها لهذه الحماية”.

البند السري السابع في مرسوم بوتين
على صعيدٍ متصل، تداولت صفحات إخبارية روسية وثيقة مسرّبة تكشف مضمون البند السابع من مرسوم التعبئة العسكرية، الذي لم يرد في الخطة الروسية.

ويسمح البند السابع السري من المرسوم الخاص بالتعبئة لوزارة الدفاع الروسية باستدعاء ما يصل إلى مليون شخص.

وتصف روسيا رسمياً التعبئة حتى الآن بأنها جزئية سيتم فيها استدعاء 300 ألف جندي من قوات الاحتياط على مدى أشهر.

ووفقاً للتشريعات الروسية، يمكن من الناحية النظرية استدعاء من تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً، سواء كانوا رجالاً أو نساءً، ضمن قوات الاحتياط وفقاً لرتبهم.

هذا وتتحدث تقارير عن فرار الكثير من الرجال الروس من الخدمة العسكرية، بعد إعلان الرئيس الروسي، حيث سارعت أعداد كبيرة من الروس، أمس الأربعاء، لحجز تذاكر ذهاب فقط إلى خارج البلاد.

مواضيع ذات صِلة : تقرير يكشف ما حدث لـ بوتين قبل خطاب بـ13 ساعة.. ومستشاره يكشف أوّل دولة سيطالها النووي
فيما وصف الكرملين، الخميس، التقارير عن نزوح الرجال في سن التجنيد من روسيا بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين عن تعبئة جزئية بأنها “مبالغ فيها”.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة