تطورات عسكرية عاجلة ولا مكان للأسد بشكل نهائي

تطورات عسكرية عاجلة ولا مكان للأسد بشكل نهائي

هاجمت فصائل محلية بمحافظة السويداء على رأسها حركة “رجال الكرامة” مقرات ومنازل عناصر من حركة “قوات الفهد” التابعة لـ”الأمن العسكري” والمقربة من مجموعة “فلحوط”.

وقالت حركة “رجال الكرامة” عبر حسابها في “فيس بوك” اليوم، الخميس، 11 من آب، إن عناصرها واصلوا مع فصائل ومقاتلي المنطقة عمليات تمشيط وتطويق أبنية في بلدة قنوات شمالي المحافظة للبحث عن “فلول العصابات التي عاثت فسادًا” فيها.

وبينما لم تسم الحركة الفصيل الذي هاجمته، قالت شبكات محلية إن مجموعة “قوات الفهد” بقيادة سليم حميد، تعرضت لهجوم من قبل فصائل السويداء.

شبكة “السويداء 24” نشرت صورًا لانتشار الفصائل المحلية، على رأسها “لواء الجبل” وحركة “رجال الكرامة”، في بلدة قنوات، خلال مداهمات نفذتها لبيوت أفراد مجموعة “قوات الفهد”، وبعض المزارع في محيط بلدة قنوات.

من جانبها قالت شبكة “الراصد” المحلية إن فصائل السويداء، داهمت منزل سليم حميد صباح اليوم دون أي مقاومة، وسط أنباء عن هروبه وعائلته خارج السويداء على الرغم من إعلانه قبل أيام عن تبعيته لـ”شعبة المخابرات العسكرية” وعلاقته براجي فلحوط.

الحملة الأمنية استهدفت مجموعة “قوات الفهد” وقائدها سليم حميد بعد انتهاء أكثر من مهلة قدمت له من جانب الفصائل المحلية والمرجعيات الدينية لتفكيك مجموعته وتسليم أسلحته.

وتعمل “رجال الكرامة” منذ عدة أيام على إجبار الفصائل والعصابات المنتشرة في المحافظة على تسليم سلحتهم للحركة، في محاولة لـ”توحيد الصف” بحسب ما جاء في بيانات متكررة صدرت عن الحركة سابقًا.

وسبق أن نشرت مجموعات محلية بيانًا كتحذير لقائد مجموعة “قوات الفهد” سليم حميد، طالبته بتسليم سلاحه، وحل مجموعته التي تتمركز في بلدة قنوات شمالي السويداء.

تبع ذلك بساعات حديث عن مفاوضات جرت بين “قوات الفهد” والفصائل المحلية في السويداء، أبدى خلالها قائد “القوات” تعاونًا فيما يتعلق بموضوع تسليم سلاحه بشكل سلمي للرئاسة الروحية في المحافظة.

وفي 27 من تموز الماضي، أنهت، فصائل محلية بقيادة “رجال الكرامة” وجود مجموعة “قوات الفجر” في المحافظة بعد معارك استمرت بضع ساعات، إلا أن زعيم المجموعة راجي فلحوط التابع لقوات ”الأمن العسكري” لا يزال مختفيًا حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وسبق أن ظهر الشيخ ليث البلعوس، نجل مؤسس حركة رجال الكرامة الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس، في مقطع فيديو، ببلدة المزرعة بالريف الغربي، أمام أهالي الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم. وقال: إن اقتلاع عصابة راجي فلحوط، هو اجتثاث للتمدد الإيراني في المنطقة، وفق موقع “السويداء 24”.

وهاجم البلعوس، كل من استنكر عملية تصفية الأسرى التي حصلت على دوار المشنقة، قبل يومين، معتبراً أن الذين تمت تصفيتهم، متورطون بالدماء، ومسؤولون عن قتل عدة أشخاص. وقال أن دمائهم يجب أن تتحملها جميع العائلات في الجبل.

وشارك البلعوس مع مجموعته، في اقتحام مقر راجي فلحوط، ببلدة سليم، الأسبوع الماضي، إلى جانب الفصائل والمجموعات المحلية، التي انتفضت ضد إذلال ممنهج، حاولت المجموعة الأمنية، فرضه على أهالي المحافظة.

وأسفرت المواجهات التي شهدتها السويداء الاسبوع الماضي، عن مقتل 23 شخصاَ، وإصابة 35 اخرين، بحسب مديرية الصحة، في حين أسرت مجموعات مختلفة، هاجمت مقرات العصابة الأمنية، حوالي 20 مسلحاً، قسم منهم تم إطلاق سراحهم، بعد تحقيق معهم، واثنين تم تسليمهما للنيابة العامة في مدينة شهبا، بالإضافة إلى 7 تمت تصفيتهم، يومي الجمعة، والاثنين، عند دوار المشنقة، ما أثار ردود فعل متباينة.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة