عاجل: النظام يحاول الاقتحام والثوار يتصدون له.. تطورات عسكرية

عاجل: النظام يحاول الاقتحام والثوار يتصدون له.. تطورات عسكرية

حلّت لجنة درعا البلد المركزية نفسها، مع تأكيد عدد من أعضائها عدم التزامهم بأي اتفاقات مع نظام الأسد كانت قد أقرت في وقت سابق.

وذكرت مصادر محلية أنه بعد اجتماع مع عدد من وجهاء وشيوخ عشائر درعا، أبلغ أعضاء اللجنة المركزية المجتمعين بقرار حلها.

وبات العمل متروكاً للجهود العشائرية بمفاوضة النظام وكل وجيه أو شيخ عشيرة مسؤول عن أبناء عشيرته.

وبحسب المصادر، اللجنة اصطدمت برفض شيوخ وعشائر حي درعا البلد فيما يخص تفاوض اللجنة المركزية باسمهم وتسليم أي شخص للنظام أو المطالبة بخروجه إلى الشمال السوري ضمن المفاوضات مع اللجنة الأمنية والعسكرية.

من جهته ذكر “أبو علي المحاميد” أحد وجهاء درعا، أن اللجنة لم تعد ملزمة بالالتزامات السابقة التي قدمتها للنظام وروسيا والذي يعني تصعيداً عسكرياً.

وأضاف أنه لم يعد هناك أي سبب لبقائها خاصة أنهم لا يملكون أي سيطرة على أبناء الحي أو الوجهاء وشيوخ العشائر.

وأكد أن “أهالي درعا يطالبون الذين كانوا ينتقدون اللجنة ويعارضون عملها ويتهمونها بالعمالة بسد الفراغ في درعا البلد والقيام بواجبهم كأبناء البلد وتشكيل لجنة قادرة على تولي الأمور لكي لا يكون هناك فراغ في البلد”.

ولفت إلى أن الأهالي يرون أنه “من الضروري إيجاد جهة تتواصل وتتفاوض مع النظام لأن هذا الأمر ضروري جداً”.

يذكر أن اللجنة قادت مفاوضات خلال السنوات الماضية مع روسيا ونظام الأسد في درعا البلد وباقي مناطق المحافظة، والتي انتهت في بعض الأحيان بتسليم السلاح وتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري.

وأكّدت مصادر إعلامية محلية، عن عزم قوات النظام السوري اقتحام مدينة طفس بريف درعا الغربي، صباح اليوم السبت 6 أغسطس/آب.

وأفادت المصادر لتجمع أحرار حوران، أن قوات النظام تحاول منذ صباح اليوم السبت التقدم باتجاه الأحياء الجنوبية لمدينة طفس غربي درعا، وسط استهداف منازل المدنيين بالدبابات والرشاشات الثقيلة.

وأوضح التجمع أن محاولة التقدم آنفة الذكر سبقها إنشاء حاجزاً عسكرياً لقوات النظام في منطقة الري على الطريق الواصل بين بلدتي “اليادودة والمزيريب” غربي درعا، وتعزيزه بالأسلحة والآليات الثقيلة من بينها دبابة وعربة BMP.

وحاولت قوات النظام السوري التقدم باتجاه الأحياء الجنوبية لمدينة طفس غربي درعا تزامناً مع قصفها بالدبابات والرشاشات الثقيلة

وأكدت مصادر محلية أن عناصر سابقين في الجيش الحر يصدون محاولة تقدم لقوات النظام قرب مدينة طفس غربي درعا

وأشار التجمع إلى أن عناصر الحاجز يقومون منذ مساء الجمعة، بإجراء عمليات تدقيق على الهويات الشخصية للمارّة خلاله.

ومساء الأمس، داهمت قوات النظام والميليشيات الموالية لها قرية البكار في غربي درعا، واعتقلت عددا من الشبان من أبناء البلدة بينهم مسن يبلغ من العمر 60 عاما.

ويأتي ماسبق، على خلفية استهداف سيارة إطعام عسكرية من نوع “إنتر” تابعة للواء 112 بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي البكار والجبيلية غربي درعا، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة