يبدو أننا أمام أيام تاريخية.. الحرب باتت على شفا حفرة وتطورات عسكرية مفاجئة

يبدو أننا أمام أيام تاريخية.. الحرب باتت على شفا حفرة وتطورات عسكرية مفاجئة

أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، اليوم السبت، أنها أطلقت قنابل مضيئة في ساعة متأخرة من مساء الجمعة لإبعاد سبع طائرات مسيرة كانت تحلق فوق جزر كينمن النائية ولتحذير طائرات مجهولة كانت تحلق فوق جزر ماتسو النائية.

كما قالت الوزارة إنه تم وضع القوات في حالة تأهب قصوى في المنطقتين اللتين تقعان قبالة ساحل بر الصين الرئيسي بعد أن بدأت بكين مناورات عسكرية واسعة النطاق الأسبوع الماضي ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان.

“الخط الأوسط”
وكان الجيش التايواني أعلن في وقت سابق، أن 68 طائرة صينية مقاتلة و13 سفينة حربية عبرت “الخط الأوسط” الواقع على طول مضيق تايوان خلال المناورات العسكرية التي أجرتها قوات بكين، الجمعة.

كذلك قالت الوزارة في بيان “ندين الجيش الشيوعي لعبوره المتعمّد الخط الأوسط للمضيق، وقيامه بمضايقات في البحر والجو في محيط تايوان”.

ويمثّل الخط الأوسط حدودا غير رسمية، لكن يتم الالتزام بها إلى حد كبير، وتمتد على طول منتصف المضيق الفاصل بين تايوان والصين.

حدد هذا الخط خلال الحرب الباردة كوسيلة لمحاولة الفصل بين الجانبين المتخاصمين، وتقليل مخاطر اندلاع اشتباكات.

يفصل الجيشين
فيما لم يرسخ أي اتفاق أو معاهدة وضع الخط الأوسط، لكن ساهم على مدى عقود في الفصل بين جيشي تايوان والصين.

ففي أوقات التوتر، كانت الصين ترسل بشكل دوري سفنا حربية أو طائرات عبر الخط الأوسط، ما أثار احتجاجات من الجانب التايواني.

لكن عبور الخط الأوسط كان عمومًا أقل شيوعًا من عمليات التوغل في منطقة تحديد الدفاع الجوي وكان يُنظر إليها على أنها أكثر استفزازًا.

يشار إلى أن زيارة نانسي بيلوسي التي أججت التوتر في هذه المنطقة هي أول زيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب الأميركي إلى تايوان منذ عام 1997، مما يجعلها أعلى مسؤول أميركي يزور الجزيرة منذ 25 عاما.

“خفض التوتر”
يأتي ذلك فيما دعا البيت الأبيض، الجمعة، الصين إلى وقف المناورات العسكرية التي باشرتها منذ زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان، بغية خفض منسوب التوتر في المنطقة.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي: “يمكن للصينيين القيام بالكثير لخفض التوتر من خلال وقف مناوراتهم العسكرية الاستفزازية وتهدئة اللهجة”.

كما أكد أن الولايات المتحدة ستواصل اتصالاتها العسكرية “على أعلى مستوى” مع الصين رغم إعلان بكين تعليق اتفاقات تعاون عدة تشمل هذا المجال أيضاً.

استشاطت غضباً
يذكر أن الصين استشاطت غضباً بعد زيارة بيلوسي للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.

كما قامت الصين بتدريبات عسكرية بحرية وجوية حول تايوان، الخميس. ومن المقرر أن تستمر التدريبات بالذخيرة الحية، وهي أكبر تدريبات تجريها الصين على الإطلاق في مضيق تايوان، حتى ظهر الأحد، بحسب رويترز.

يشار إلى أن بيلوسي أصبحت أكبر مسؤول أميركي يزور تايوان في 25 عاماً. وأعلنت الصين، الجمعة، أنها ستفرض عقوبات على بيلوسي شخصياً وأفراد أسرتها من الدرجة الأولى رداً على أفعالها “الخبيثة” و”الاستفزازية”، على حد تعبيرها.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة