مدن كبيرة سيتغير لونها على الخريطة وتركيا تكشف القادم وساعة الصفر

مدن كبيرة سيتغير لونها على الخريطة وتركيا تكشف القادم وساعة الصفر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، نعمل تدريجياً على شن عملية من أكبر العمليات في سوريا وسننفذها في الوقت المناسب.

وأضاف الرئيس أردوغان في تصريحات للصحفيين أثناء عودته من قمة الناتو، أن الوعود التي قُطعت (التفاهمات مع فنلندا والسويد) مهمَّة، لكن الشيء الأساسي هو التنفيذ. نحن كدولة تعرَّضت للطعن في ظهرها مرات عديدة في حربها ضد الإرهاب، نتصرف بحذر، بحسب وكالة الأناضول.

وأشار قائلاً: “سنراقب عن كثب ما إذا كانت الوعود التي قطعت لبلدنا قد تم الوفاء بها في الفترة المقبلة”.

وبخصوص العلاقات مع اليونان، قال أردوغان إن قادة الناتو الذين التقى بهم في مدريد عرضوا التوسط لتنظيم محادثات مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.”قلت آسف، لكن ليس لدينا وقت لمثل هذا الاجتماع في الوقت الحالي “، مضيفاً أنه “من الواضح أنهم يقومون بعسكرة الجزر”.

لغة يفهمها المجتمع الدولي
وأمس الخميس، قال الرئيس التركي، إن تركيا ستجري عملية عسكرية في شمال سوريا “سيتفهمها” المجتمع الدولي، مؤكداً أن أنقرة لديها مثل هذه الخبرة.

وفي وقت سابق، قال الممثل الرسمي للرئيس التركي، إبراهيم قالن، إن أنقرة مستعدة لعملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، يمكن أن تبدأ في أي لحظة.

ورداً على سؤال حول كيفية تقبل المجتمع الدولي للعملية العسكرية المخطط لها للقوات المسلحة التركية في شمال سوريا، قال أردوغان في مدريد: “لن ننفذ عملية لا يفهمها المجتمع الدولي. سنجري عملية “بلغة” يفهمها المجتمع الدولي”، موضحاً أن تركيا لديها خبرة جادة في هذا الأمر. لا داعي للقلق”.

العملية العسكرية التركية في سوريا
وكان الرئيس أردوغان قد أكّد، مطلع حزيران الماضي، عزم بلاده على تنفيذ عمل عسكري لاستكمال إنشاء المنطقة الآمنة بعمق 30 كيلومتراً شمالي سوريا، وذلك انطلاقاً من تل رفعت ومنبج.

وقال أردوغان إنّ “بلاده بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارها المتعلق بإنشاء المنطقة، وستعمل على (تطهير) المنطقتين المذكورتين (منبج وتل رفعت) من الإرهابيين”.

العملية العسكرية التركية تبدأ من غرب الفرات
وذكرت قناة “خبر تورك” التركية، أن 90 في المائة؜ من التحضيرات للعملية العسكرية التركية قد اكتملت

وإطلاقها ينتظر قرار أردوغان، موضحة أن مرحلتها الأولى ستنحصر في غرب الفرات وستكون تحديداً في منطقة تل رفعت، وأضافت أن الأهداف اللاحقة هي عين عيسى ومنبج، فوضع منطقة شرق الفرات لا يزال معقداً ويحتاج لتحضيرات ولقاءات سياسية.

وفي وقت سابق ونشرت صحيفة “حرييت” التركية، تسريبات حول المناطق التي يحتمل أن تكون مركزاً للعملية العسكرية التركية المزمعة.

ووفق الصحيفة، من المتوقع أن تُعطى الأولوية في العملية المحتملة للمناطق التي تم تأمينها مسبقاً والمناطق التي شُنّت فيها هجمات ضد تركيا، لإنشاء ممر بعمق 30 كيلو متراً على طول الحدود السورية.

وذكرت الصحيفة وفق تسريباتها، أنّ تل رفعت جنوبي أعزاز ومنبج جنوبي جرابلس، وعين العرب “كوباني” من بين المناطق التي واصل “التنظيم الإرهابي” في إشارة إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، هجماته منها مؤخراً، قد تكون الأهداف ذات الأولوية للعملية العسكرية التركية.

– أردوغان يحذر السويد وفنلندا
في مؤتمر صحفي بمدريد عُقد اليوم في ختام قمة للحلف، قال أردوغان: “تعهد ستوكهولم بتسليم 73 (إرهابياً)، وحتى الآن سلمتنا 3 أو 4 وهذا غير كافٍ”.

وأشار إلى أن بلاده “لا يزال بإمكانها عرقلة العملية” إذا فشل البلدان في تلبية مطالب تركيا بالكامل، قائلاً: “إنه في حال تخلت الدولتان عن الإيفاء بوعودهما

فقد يرفض البرلمان التركي التصديق على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، الثلاثاء”، ذلك أن انضمام أي عضو جديد إلى الناتو، يتطلب موافقة رسمية من كافة الدول الأعضاء البالغ عددهم 30، ولكل دولة حق حظر انضمام عضو جديد.

وأضاف أردوغان، أنه يرى توقيع الاتفاق الثلاثي بمثابة اعتراف بحساسيات أنقرة تجاه الإرهاب و”انتصار دبلوماسي” لتركيا.

وشدد الزعيم التركي على مطلب بلاده من السويد وفنلندا بتسليم ناشطين في حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها “تنظيماً إرهابياً”، وأيضاً تسليم ناشطين في شبكة للداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا، في يوليو/تموز 2016.

ولا يحدد الاتفاق الخاص عدداً محدداً للمطلوب تسليمهم، لكنه يشير إلى أن فنلندا والسويد “ستتعاملان بسرعة مع طلبات ترحيل أو تسليم مشتبهين بالإرهاب عبر مراعاة المعلومات والأدلة المقدمة من تركيا”، وفقاً للاتفاقية الأوروبية المتعلقة بتسليم المجرمين.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة