أعدموا جنودها بلا رحمة.. دولة عربية تتأهب للحرب

أعدموا جنودها بلا رحمة.. دولة عربية تتأهب للحرب

أعلن الجيش السوداني، في بيان ليلة الاثنين، أن الجيش الإثيوبي “أعدم” سبعة من جنود سودانيين ومدنيا كانوا أسرى لديه منذ أشهر.

وقال الجيش السوداني في بيانه: ” قام الجيش الإثيوبي بإعدام سبعة جنود سودانيون ومواطن كانوا أسرى لديهم”، مضيفا أن إثيوبيا قامت بعرض جثث الأشخاص الذين تم إعدامهم على الجمهور.

وتعهد الجيش السوداني “بأن هذا الموقف الغادر لن يمر بلا رد، وسترد على هذا التصرف الجبان بما يناسبه، فالدم السوداني غال، دونه المهج والأرواح”.

ووصف الجيش السوداني في بيانه الحادث بأنه “تصرف يتنافي مع كل قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي الإنساني”. ولم تعلق السلطات الإثيوبية بعد على ما جرى.

وتصاعدت التوتر بين السودان وإثيوبيا في السنوات الأخيرة، بسبب تداعيات الصراع في منطقة تيغراي، شمالي إثيوبيا، وبناء إثيوبيا سدا عملاقا للطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق.

وفر عشرات الآلاف من اللاجئين إلى شرق السودان ووقعت مناوشات عسكرية في منطقة من الأراضي الزراعية المتنازع عليها على طول الحدود بين السودان وإثيوبيا. حسب سكاي نيوز بالعربي.

الأمن الأردني يكشف تفاصيل محاصرة قاتل إيمان إرشيد

قال المتحدث الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في الأردن، الأحد، إن التحقيقات التي جرت بشأن جريمة قتل طالبة الجامعة إيمان إرشيد تمكنت من تحديد مكان اختباء المدعو عدي خالد عبد الله حسان، في إحدى المزارع بمنطقة بلعما شمالي البلاد.
وأضاف أن “قوة أمنية تحركت على الفور لتداهم الموقع، وحاصرت القاتل الذي أشهر سلاحه باتجاه رأسه، رافضاً تسليم نفسه ومهددا بالانتحار”.

وتابع المصدر أن القوة الأمنية فاوضت القاتل، وهو من مواليد 1985، إلا أنه رفض ذلك وأطلق النار على نفسه في منطقة الجانب الأيمن من الرأس (الصدغ الأيمن) بحسب التقرير الطبي الأولي، وتم نقله للمستشفى في قسم العناية المركزة، فاقدا للوعي والعلامات الحيوية”.

وأوضح المتحدث الإعلامي أن جهودا متواصلة في كافة النواحي الاستخبارية والعملياتية بدأت فور ورود البلاغ عن الجريمة، حيث أوعز مدير الأمن العام منذ اللحظة الأولى بتشكيل فريق تحقيقي من كافة الوحدات المختصة للعمل على مدار الساعة وبإشراف مباشر منه”.

واستطرد أن “الفريق جمع المعلومات ومتابعة كافة التفاصيل والأحداث وما تم التقاطه من مسرح الجريمة، للوصول إلى القاتل الذي خطط لجريمته وحاول إخفاء هويته.

وأشار إلى أن القاتل توارى عن الأنظار فور ارتكابه للجريمة دون أن يثبت تواصله مع أي من معارفه أو ذويه، إلا أن الأساليب التحقيقية الدقيقة مكنت الفريق من تحديد هويته ومكان سكنه، وجرت مداهمته في عدد من المواقع التي تردد عليها قبل ارتكاب الجريمة وبعدها.

وذكر المسؤول الأردني أن عملية البحث استمرت طيلة الأيام الماضية إلى حين مداهمة مكان اختباء القاتل ومحاصرته مساء الأحد.

وأردف أنه “تم ضبط السلاح الناري الذي كان بحوزته، وجمع فريق من المختبرات الجنائية كافة الأدلة لاستكمال التحقيق، وأحال القضية إلى الجهات القضائية المختصة وفقا للقانون”.

وحثت مديرية الأمن العام في الأردن على “عدم نشر أي معلومات غير موثوقة حول الجريمة، وعدم إعادة نشر ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما لم يكن صادرا عن الجهات الرسمية، خاصة أن الكثير مما نشر كان غير صحيح وساهم في نشر الإشاعات المغلوطة”.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة