أحداث قادمة غير متوقعة ستغير الطريق في المنطقة.. موقع أمريكي ينشر التفاصيل

أحداث قادمة غير متوقعة ستغير الطريق

تحظى الزيارة التي يعتزم الرئيس الأمريكي “جو بايدن” إجراءها إلى منطقة الشرق الأوسط؛ بعناية بالغة في الأوساط الأمريكية والغربية، ويعلق عليها الكثيرون آمالًا عريضة فيما يتعلق بالتطبيع بين الرياض و“تل أبيب”.

وبحسب تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، فإن الولايات المتحدة تعمل على صياغة خارطة طريق من أجل تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، خلال زيارة “بايدن” المقبلة للبلدين.

وأضاف الموقع أن واشنطن تسعى لتعزيز التقدم في العلاقات الإسرائيلية – العربية، حيث عقد البيت الأبيض، قبل أيام، جلسة مع بعض الخبراء في مركز أبحاث، لمناقشة رحلة الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط.

ومن المنتظر أن يجري الرئيس الأمريكي زيارته إلى السعودية في منتصف شهر تموز المقبل، للقاء الملك سلمان، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، كما يتوقع أن يحضر “بايدن” اجتماعًا لدول مجلس التعاون الخليجي.

وكانت وسائل إعلام غربية ذكرت أن الزيارة ستبحث عدة ملفات، أبرزها الخطر الإيراني، وأزمة أسعار النفط العالمية، والملف اليمني، والتطبيع مع إسرائيل.

حدث ماهو متوقع.. الشرق الأوسط على أبواب تغيرات كبيرة وأولى المؤشرات

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الاثنين إن إسرائيل تبني “تحالفا للدفاع الجوي في الشرق الاوسط” بقيادة الولايات المتحدة، مضيفا أن التحالف أحبط بالفعل محاولات لشن هجمات إيرانية وقد يستمد مزيدا من القوة من زيارة الرئيس جو بايدن الشهر المقبل.

ومع اقترابها في السنوات الأخيرة من الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة والتي تشاركها مخاوفها بشأن إيران، عرضت إسرائيل عليها التعاون في مجال الدفاع. وفي العلن أبدت الدول العربية ترددا إزاء هذه الفكرة.

وقال وزير الدفاع بيني جانتس، الذي كشف النقاب عما أسماه “تحالف الدفاع الجوي في الشرق الأوسط”، في إحاطة أمام نواب الكنيست الإسرائيلي إن مثل هذا التعاون يحدث بالفعل.

وأضاف وفقا لنص رسمي “خلال العام الماضي، كنت أقود برنامجا مكثفا مع شركائي في البنتاجون والإدارة الأمريكية سيعزز التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة.

“هذا البرنامج بدأ العمل به بالفعل وتمكن بنجاح من اعتراض محاولات إيرانية لمهاجمة إسرائيل ودول أخرى”.

ولم تذكر التصريحات أسماء أي شركاء آخرين في التحالف ولم تذكر تفاصيل أخرى عن الهجمات التي تم إحباطها. وتقول إيران، العدو اللدود لإسرائيل والمنافسة الإقليمية لقوى عربية، إن أي إجراءات عسكرية تتخذها هي إجراءات دفاعية.

وأضاف جانتس “آمل أن نتخذ خطوة أخرى للأمام في هذا الجانب (من التعاون الإقليمي) خلال زيارة الرئيس بايدن المهمة”.

وخلال زيارته في الفترة من 13 إلى 16 يوليو تموز، سيتوقف بايدن في إسرائيل ويتجه بعد ذلك إلى السعودية حيث يلتقي بزعماء عرب.

وساندت الرياض التقارب الإسرائيلي في عام 2020 مع الإمارات والبحرين. لكن المملكة لم تصل إلى حد تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ومع تصاعد التوتر بشأن برنامج طهران النووي في السنوات الأخيرة، تعرضت إسرائيل والسعودية والإمارات وأجزاء من العراق لضربات جوية بطائرات مُسيرة أو ضربات صاروخية

و أعلنت فصائل مدعومة من إيران مسؤوليتها عنها أو اتهمت بتنفيذها.جدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس اليوم الاثنين، تحذيره لإيران، في حال نفذت أي هجمات ضد إسرائيليين في مدينة إسطنبول التركية.

وشدد على أن إسرائيل مستعدة للرد “بكل الوسائل الضرورية” إذا نفذ عملاء إيرانيون هجمات ضد إسرائيليين في إسطنبول.

كما أضاف أنه أمر قواته بالرد بقوة في أي حالة من حالات الأذى الذي قد يلحق بالمواطنين الإسرائيليين، على حد تعبيره.

وفي هذا السياق، قال إن إسرائيل “سترد بالزمان والمكان والوسائل التي تختارها على أي عدوان إيراني بأي بُعد مادي أو إلكتروني”، بحسب ما نقلت مواقع إسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء نفتالي بينيت هدد أمس من أن أي هجوم ضد إسرائيليين في إسطنبول سيكلف طهران ثمناً باهظاً.

وأوضح رئيس الوزراء أنه في حالة إصابة إسرائيليين، فإن إيران ستتحمل المسؤولية

فيما أكد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أن التهديد لم ينته. متحدثاً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، دعا إلى تعزيز الجهود المشتركة بين البلدين من أجل منع إيران من استهداف إسرائيليين.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة