شاهد|| سلاح أوكراني يفجر مصفاة روسية بطرفة عين وضربة في العمق الروسي

شاهد|| سلاح أوكراني يفجر مصفاة روسية بطرفة عين وضربة في العمق الروسي

تداولت صفحات إعلامية، خلال الساعات القليلة الماضية، مقطعاً مصوراً يوثق هجوم طائرة مسيرة “انتحارية” على مصفاة روسية تقع بالقرب من الحدود الأوكرانية، الأمر الذي اعتبره خبراء دليلاً على تصعيد كييف لتكتيك الهجمات داخل الأراضي الروسية.

– هجوم انتحاري على مصفاة روسية
وفقاً لتقارير صحفية، فإن الفيديو المتداول للهجوم على مصفاة روسية التقط على ما يبدو بهاتف ذكي، وأظهر طائرة مسيرة من النوع “الانتحاري”، وهي تحلق فوق مصفاة النفط قبل أن تتجه نحوها وتصطدم بها، حيث وقع انفجار ضخم.

وكانت وزارة الطوارئ الروسية أعلنت عن تمكنها من إخماد الحريق، الذي خلفه الهجوم، مؤكدةً عدم تسجيل إصابات.

ويوم أمس الأربعاء، قالت وسائل إعلام روسية: “إن حريقاً اندلع في مصفاة نفطية في منطقة روستوف القريبة من الحدود مع أوكرانيا”، بينما قالت وكالة “تاس” نقلاً عن مصدر محلي: “إن الحريق شب في مصفاة نوفوشاختينسك، بعد رصد طائرتين مسيرتين أوكرانيتين تحلقان فوق المنشأة”.

وأوضح المصدر المحلي أن إحدى الطائرتين اصطدمت بوحدة نقل حراري ثم اندلع الحريق بعد ذلك، فيما حلقت الطائرة المسيرة الأخرى مبتعدة.

وجاء هذا الهجوم بعد أيام قليلة فقط من انتشار تقارير كشفت استهداف القوات الأوكرانية منصات نفطية في البحر، قبالة شبه جزيرة القرم.

والجدير ذكره أن روسيا تتهم كييف بشكل مستمر بشن هجمات على منشآت داخل أراضيها عبر الطائرات بشتى أنواعها، في حين تقول أوكرانيا “إن من حقها شن هجمات داخل الأراضي الروسية، لكنها لم تتبن رسمياً هجمات في تلك المناطق”.

من جهتها، أعلنت الدائرة الصحافية بمصنع نوفوشاختينسكي لتكرير النفط، أن طائرتين مسيرتين هاجمتا المصنع، مما أسفر عن نشوب الحريق الذي وقع في المصنع اليوم.

وجاء في بيان المصنع: “اليوم، ونتيجة لعمل إرهابي من جهة الحدود الغربية لمقاطعة روستوف، هاجمت طائرتان مسيرتان المنشآت التكنولوجية للشركة المساهمة “مصنع نوفوشاختنيسكي لتكرير النفط، مما أسفر عن وقوع انفجار نجم عنه نشوب حريق”.

وأفادت وكالة “​تاس​” الروسية، نقلًا عن مصدر في السلطات الروسية، بحدوث “حريق في مصفاة نفط نوفوشاختينسك في منطقة روستوف، بعد استهدافها بمسيرة أوكرانية”.

ولفتت إلى أنه “قبل الحريق، لاحظ موظفو المصنع طائرة بدون طيار أوكرانية”، مشيرة إلى أنها “اصطدمت بهياكل المصنع، وبعد ذلك وقع انفجار وحريق”.

يذكر أن وكالة ​الأمن الفدرالي الروسي​ القبض ألقت قبل نحو أسبوعين القبض على “خلية إرهابية في مدينة ​روستوف​ كانت تجنّد مواطنين محليين وعمالاً مهاجرين بأمر من منظمة إرهابية أوكرانية”.

وأشارت الوكالة إلى “العثور بحوزة الخلية على مواد دعائية ووسائل اتصال إلكترونية كانت ستستخدمها في تنفيذ أعمال إرهابية”.

روسيا تهدد: الرد على حظر ليتوانيا لن يكون دبلوماسيا
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اتخاذ موسكو إجراءات عملية للرد على القيود التى فرضتها ليتوانيا على عبور بعض السلع والبضائع إلى منطقة كالينينجراد الروسية.

وقالت زاخاروفا ـ “الرد الروسى موجود حاليا فى صيغة ما بين الإدارات المختلفة، ولن يكون دبلوماسيا، وإنما سيكون عمليا”، مشيرة إلى أن روسيا أبلغت ليتوانيا والاتحاد الأوروبى أن مثل هذه الإجراءات غير مقبولة، وأن الإجراءات المتخذة يجب تغييرها وإعادة الوضع إلى مساره القانونى.

وحول طبيعة وتوقيت الرد الروسى، قالت زاخاروفا “إن ذلك قيد النقاش، كما يعتمد على ما إذا كانت ليتوانيا ستتخذ أى إجراءات بشأن رفع حظر تقييد العبور”.

وكانت ليتوانيا قد أخطرت منطقة كالينينجراد الروسية بتقييد عبور البضائع الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبى اعتبارا من 18 يونيو الجارى، وتشمل تلك البضائع (مواد البناء، والمعادن، والأخشاب، والأسمنت، والأسمدة، والكحول، والكافيار)، وبعض فئات السلع الأخرى، والتى تمثل حوالى 50% من جميع السلع العابرة إلى المنطقة.

وفى المقابل، انتقدت الرئاسة الروسية (الكرملين) قرار السلطات الليتوانية ووصفته بأنه “غير قانونى وغير مسبوق”.

زاخاروفا: الغرب يصمت تجاه وصول الأسلحة لـ أوكرانيا​ ويتهمنا بمنع تصدير ​الحبوب
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن اتهام موسكو بالإضرار بالأمن الغذائي العالمي مجرد ادعاءات خاطئة.

وأضافت زاخاروفا، أن روسيا لم تمنع توريد الحبوب الأوكرانية من الجنوب، لافتة إلى أن الظروف التي تسببت في ذلك خلقها النظام الأوكراني نفسه، حسب وكالة “رويترز”.

وأشارت إلى أن أوكرانيا زرعت ألغامًا عند البحر الأسود عرقلت توريد الحبوب، موضحة أن موسكو على تأمين تصدير الحبوب الأوكرانية والسفن التي تحملها.

واتهمت الغرب بالصمت تجاه وصول الأسلحة إلى ​أوكرانيا​ ويتهم موسكو بمنع تصدير ​الحبوب​”.

كما أعلنت الخارجية الروسية، أن “وزير الخارجية ​سيرجي لافروف​ سيزور ​إيران​ اليوم في زيارة عمل، ويبحث الأوضاع حول ​الاتفاق النووي الإيراني​ وأوكرانيا”.

من جانبه، أكد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في وقت سابق، أن روسيا أعطت ضمانات لممر آمن للسفن لتصدير الحبوب الأوكرانية، لكن يتعين على كييف تطهير مياهها من الألغام التي زرعتها.

وأضاف “لقد قدمنا ضمانات على مستوى عال.. الآن الأمر متروك لأوكرانيا لتقرر، لقد زرعوا الألغام في مياههم، ومن الضروري نزعها”.

من جهته، قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف، إن “روسيا تضمن سلامة السفن التي تحمل الحبوب من الموانئ التي تسيطر عليها أوكرانيا”.

“تكتيك روسي” لحسم معركة دونباس.. استخبارات بريطانيا كشفته
كشفت الاستخباراتُ البريطانية، الأربعاء، أن روسيا تحاول نشر عدد كبير من وَحداتها العسكرية الاحتياطية في منطقة دونباس، ويأتي وذلك على وقع الإصرار الروسي للتمسك بما تم تحقيقه شرق أوكرانيا من تقدم عسكري.

وترتفع حدة التصعيد بين روسيا والغرب يوماً بعد يوم، الأمر الذي يظهر جلياً سواء في حرب التصريحات والاتهامات المتبادلة، أو من خلال سباق التقدم العسكري بين موسكو وكييف على الأرض.

ولا تزال كلٌّ من القوات الروسية والأوكرانية، محتفظةً بمواقعها في ساحات القتال شرقيَّ أوكرانيا.

وذكرت مصادرُ أوكرانية أن الجيش الأوكراني يعزز دفاعاتِه في منطقة لوغانسك، في حين تعزز القوات الروسية وجودها باتجاه دونيتسك.

وأكد حاكم منطقة لوغانسك سيرهي غايداي، الثلاثاء، أن القوات الروسية سيطرت على مناطق عدة بالقرب من مدينتي ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك في لوغانسك.

وأمام هذا التصعيد العسكري، تسابقت الجهود الأوروبية، في محاولة وضع حد للأزمة التي أرهقت القارة العجوز، الأمر الذي ترجم من خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي إلى كييف الأسبوع الماضي.

وجاءت تلك الزيارة وسط تكثيف أوكرانيا لمطالبها بالحصول على الأسلحة والإمدادات اللازمة من الغرب لتحقيق تقدم عسكري على الأرض، في حين انصبت الجهود الأوروبية في مجال استمرار الضغط الغربي على الاقتصاد الروسي، من خلال العقوبات ومايترتب عليها من تضييق على المنتجات ومرور البضائع.

واستدعت موسكو، الثلاثاء، سفير الاتحاد الأوروبي لديها على خلفية الحظر الذي فرضته لتوانيا على مرور البضائع عبر أراضيها إلى جيب كالينينغراد التابع لروسيا، بزعم الالتزام بعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا.

الجدير بالذكر أن الحفاظ على العبور بين روسيا الاتحادية وجيب كالينينغراد عبر أراضي ليتوانيا كان أحد الشروط الأساسية لحصول ليتوانيا على عضوية الاتحاد الأوروبي؛ كما أن اتفاقية الشراكة والتعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي في 24 يونيو 1994 لم يتم إلغاؤها.

الدفاع الروسية: اتفاق تركي روسي على مواصلة التشاور بشأن ممر آمن لإخراج شحنات الحبوب الأوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، بحسب ما نقلت وكالة “روتيرز”، أنه “اتفق الوفدين الروسي والتركي، على مواصلة المشاورات، بشأن تأمين مغادرة السفن وصادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية”.

وأمس، أعلنت الرئاسة التركية، عن اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، كما لفتت إلى أنّ أردوغان أكد في اتصال مع جونسون، ضرورة إيجاد حل للإخلاء الآمن لسفن الحبوب من موانئ أوكرانيا.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة