قناة إسرائيلية: تعرض شخصية كبيرة للاغتيال

قناة إسرائيلية: تعرض شخصية كبيرة للاغتيال

أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني حسين طيب أقيل من منصبه، فيما تحدثت معلومات عن تعرضه لمحاولة اغتيال، دون أي تأكيد رسمي حول ذلك.

وحسب التقرير الإسرائيلي فإن طيب هو من يقف وراء محاولات استهداف سياح إسرائيليين في تركيا، وذلك استنادا إلى مسؤولين أمنيين إسرائيليين، مشيرة إلى أن إقالته على ما يبدو تأتي على خلفية فشله بتحقيق ذلك.

وذكر التقرير أن الطيب “المعروف بشخصيته المتطرفة التي لا تفوت استخدام أية وسيلة، يحاول خلال الأيام الأخيرة استهداف إسرائيليين في تركيا، وهو يقوم بذلك من منطلق حملة جنونية للحفاظ على مكانته داخل المؤسسة الأمنية الايرانية”.

وفي بحث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يبرز ورود تقارير عن نقل الطيب إلى أحد مستشفيات العاصمة طهران، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال.

مصمم خطط القتل ومؤامرات المافيا
وولد طائب عام 1963 في طهران، وتتهمه المعارضة الإيرانية، بأنه مصمم خطط القتل ومؤامرات المافيا في نظام ولاية “الفقيه”، وكذلك هو صاحب خطط قتل القساوسة المسيحيين وانفجار مرقد “الإمام الرضا”.

وكشفت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في 17 نوفمبر 2020: أن طائب هو مفبرك ملف قتل القساوسة عام 1988، إذ يقف وراء مقتل القس هائيك هوسبيان مهر، والقس مهدي ديباج، والأسقف ميكائيليان، وبعد ذلك إطلاق سيناريو، تلفزيوني وهمي لاتهام “مجاهدي خلق”.

وذكرت المنظمة أنه في 26 أغسطس 2016، اعترف مهدي، نجل الملا خزعلي، والذي تولى مسؤوليات عدة لسنوات طويلة في النظام الإيراني، بأن قتل القساوسة المسيحيين، جرى تصميمه وتنفيذه على يد وزارة المخابرات التابعة للنظام.

وكان طائب قائدا سابقا لقوات “البسيج” (قوات شعبية شبه عسكرية)، وكذلك نائب وزير المخابرات في الحرس الثوري، منذ عام 2009، وحتى عام 2019، تمت ترقيته من نائب وزير المخابرات إلى رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري.

بالتزامن مع تشكيل جهاز المخابرات، تم تشكيل جهاز استخباراتي آخر في الحرس الثوري الإيراني أطلق عليه “نائب المخابرات الاستراتيجية” برئاسة العميد الركن حسن مهاغي

لكن مع تعيين حسين سلامي في منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني عام 2019، جرى دمج منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني ونائب وزير المخابرات الاستراتيجية، وجرى تعيين طائب كرئيس للمخابرات في الحرس الثوري.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة