الوضع يخرج عن السيطرة في القرداحة وأنباء عن قتلى وجرحى وهروب سليمان الأسد إلى دولة مجاورة

الوضع يخرج عن السيطرة في القرداحة وأنباء عن قتلى وجرحى وهروب سليمان الأسد إلى دولة مجاورة

بعد أشتباكات ومواجهات شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد الحاكمة في سوريا، أعلن سليمان الأسد، وهو الطرف الرئيس في المواجهات، وجوده في لبنان.

وكشف سليمان ابن هلال الأسد، مؤسس مجموعات “الدفاع الوطني” الموالية للنظام في اللاذقية، عبر حسابه الشخصي في “فيس بوك“، عن وجوده في مدينة طرابلس اللبنانية، مُرفقًا المنشور بعبارة “نحنا رجال ولاد رجال لا نخشى شيئًا في الأرض”.

ولم ترد معلومات عن كون سليمان الأسد بات مطلوبًا أو أنه هرب إلى لبنان، بعد اشتباكه مع قوى الأمن الجنائي وهجوم نفذه على منازل عدد من أبناء عمومته في مدينة القرداحة، ترافق بإطلاق الرصاص والقذائف.

وتحدثت شبكات محلية مُعارضة للنظام عن اشتباكات بين مجموعات مسلحة مقربة من عائلة الأسد، وأخرى من القوات الأمنية في مدينة القرداحة بريف محافظة اللاذقية، مخلفة قتلى وجرحى وأضرارًا مادية.

وعلى مدار الأيام الماضية، نعت شبكات محلية شابًا قالت إنه توفي في 18 من حزيران الحالي، دون الإشارة إلى أسباب الوفاة، لتتحدث شبكات مُعارضة للنظام عن أن الشاب جعفر زهير سلهب، قُتل إثر اشتباكات في محيط مدينة القرداحة، وتضاربت المعلومات حول الجهة التي ينتمي إليها الشاب.

وجرى نقل سلهب من مستشفى “الباسل” بالقرداحه إلى قريته بتنبول أول أمس، الأثنين، 20 من حزيران الحالي، ودُفن فيها.

الاشتباكات التي افتعلها سليمان الأسد في القرداحة لا تعتبر الأولى من نوعها، إذ سبق وحكم على سليمان بالسجن لمدة ثلاثة سنوات بتهمة قتل ضابط من قوات النظام بسبب خلاف على مشكلة مرورية.

وعرف عن سليمان نفوذه الواسع في اللاذقية، وتحكمه بميليشيات مسلحة تنفذ عمليات سطو واختطاف وترهيب، بحسب ناشطين معارضين وآخرين مؤيدين للنظام.

وسليمان هو ابن هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، مؤسس ميليشيا “الدفاع الوطني” في اللاذقية، الذي قُتل في آذار 2014 وسط ظروف غامضة.

عنب بلدي

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة