صحيفة روسية: ترقبوا تغييراً في خريطة السيطرة السورية!

صحيفة روسية: ترقبوا تغييراً في خريطة السيطرة السورية!

أكدت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية أن أنقرة مصممة أكثر من أي وقت مضى على خوض معركتها في شمال سوريا، للقضاء على الأخطار التي تهدد أمنها القومي.

وأضافت الصحيفة، في تقريرها، أن نبرة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” خلال تصريحاته الأخيرة، بشأن العملية العسكرية المرتقبة لجيش بلاده، في شمال سوريا، كانت تدل على قوة تصميمه.

وتوقعت أن تؤدي المعركة المنتظرة لحدوث تطورات خطيرة بين أنقرة وواشنطن، قد تسفر عن مواجهات بين البلدين، بسبب رفض الولايات المتحدة لأي تصعيد.

وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية قبل أيام من شن أي عملية عسكرية تركية في شمال وشمال شرقي سوريا، قد تعرض حياة الجنود الأمريكيين للخطر.

وأعلن الرئيس التركي، خلال تصريحات أدلى بها أمس الأحد، أن بلاده لا تحتاج الإذن من أحد لشن عملية عسكرية في سوريا، لحماية أمنها من خطر التنظيمات “الإرهابية”، المرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

تجدر الإشارة إلى أن مصدرًا عسكريًا في الجيش الوطني السوري، أكد لموقع “العربي الجديد” أن أنقرة أبلغت قيادات في الجيش الوطني بتأجيل المعركة لأجل غير محدد. حسب الدرر الشامية.

وأكدت أنقرة، اليوم الثلاثاء، أنها لن تقبل بوجود “إرهابيين” على حدودها الجنوبية (شمال سوريا)، مشددة على أنها مستعدة لأي مهمة.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بعد لقائه نظيره الإماراتي محمد بن أحمد البواردي، ورئيس البلاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

إن “القوات المسلحة التركية بجنودها ومركباتها وأسلحتها وتجهيزاتها وبالمعنويات العالية وخبرتها مستعدة لأي مهمة تكلف بها، ضد الإرهابيين”.

وأشار إلى أنه بحث مع المسؤولين الإماراتيين مختلف القضايا وفي مقدمتها الدفاع والأمن.

وأضاف: “ستشهد المرحلة القادمة تكثيفا للزيارات بين البلدين على مختلف المستويات، من أجل المضي قدما بالعلاقات الثنائية”.

واستقبل رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الذي يزور أبو ظبي حاليا، وبحث معه جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين.

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إنّ الجيش التركي والشرطة الموجودة على الحدود السورية جاهزة في أي وقت لأي عملية عسكرية جديدة في شمالي سوريا.

ونقلت صحيفة “Hürriyet” التركية عن “أكار”، جاهزية الجيش التركي لشن أي عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا، وأنّ الجيش في حالة استعداد دائم.

وأضاف “أكار” أن قرار شن العملية يتوقف على عدة عوامل: “المرحلة التحضيرية للعملية والجغرافيا والأحوال الجوية، وبالطبع القرار النهائي للإرادة السياسية”.

وأشار إلى أنّ الجيش التركي مستمر في عملياته ضد “وحدات حماية الشعب” وحزب “العمال الكردستاني”، مردفاً: “سيستمر هذا الكفاح بأقصى حد حتى يتم تحييد آخر إرهابي”.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 23 من أيار الحالي، عن الاستعدادات لعملية عسكرية جديدة في شمالي سوريا من أجل توسيع المنطقة الأمنية، التي أنُشئت عبر عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”.

من جانبه، حمّل “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) – الذراع السياسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) – في شمال شرقي سوريا، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية منع أي عملية عسكرية تشنها تركيا في شمالي سوريا.

وطالبت “مسد” حكومات الدول المشاركة في “التحالف”، منع العملية التركية على مناطق شمال شرقي سوريا، مناشداً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ”التعامل بجدية مع تصاعد التهديدات والتدخل سريعاً وإبداء مواقف قوية وشجاعة، لإنقاذ ما تبقى من آمال لدى السوريين في التوصل إلى حل سياسي”.

مصادر من قادة الجيش الوطني السوري لرويترز قال إنه أعطيت أوامر لأخذ جاهزية هجوميةو ستبدأ التعبئة العامة خلال يوم أو يومين.

ولفتت أن آلاف من المقاتلين على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم للجيش التركي.

المصدر: “الأناضول”+ الدرر الشامية + وكالات

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة