“فتون خير بيك” .. قاضية سورية هربت للإمارات تفجر مفاجأة بما كشفته

“فتون خير بيك” .. قاضية سورية هربت للإمارات تفجر مفاجأة بما كشفته

طالبت “فتون علي خير بيك” القاضية في وزارة العدل، نظام الأسد بحمايتها من شقيقتها سيدة الأعمال المعروفة “خلود خير بيك” الموقوفة منذ عام 2010، بدعاوى احتيال ونصب على المواطنين والدولة وشروع بالقتل، زاعمة أنها تستغل علاقاتها بشخصيات كبيرة داخل الدولة لتهديدها.

صراع بين أذرع بشار الأسد
وظهرت القاضية “فتون علي خير بيك” التي تنتمي إلى عائلة مقربة من عائلة الأسد، ويشغل أفراد منها مناصب رفيعة في الأمن والمخابرات والجيش، لتقول في فيديو متداول إنها ملاحقة في قضية عمرها 12 عاماً.

والمتهمة فيها شقيقتها “خلود خير بيك “التي تدعي أنها مستشارة في القصر الجمهوري وبأنها عضو لدى المجلس الملكي البريطاني وأنها من أصحاب النفوذ

علاقة قوية بضباط كبار
وتابعت قاضي محكمة الجنايات بدمشق، أن شقيقتها تهددها وكثير من المواطنين السوريين بأسماء كبيرة في البلد منهم ضباط برتب عالية ووزراء تربطها بهم علاقات من بينهم اللواء الشبيح “غسان بلال”، مدير مكتب ماهر الأسد وذراعه في الفرقة الرابعة.

وأردفت القاضية “المتظلمة” بأن “خلود خير بيك” تدعي بأنه تربطها علاقة قوي جداً ضباط كبار في الدولة.

كاشفة أن تهديدات وصلتها من اللواء “غسان بلال” ومن قريب للعميد “قصي عباس”، بالإضافة إلى العميد “كمال حسن” الذي يرسل التهديدات عبر شخص اسمه “فادي رحمو” مالك صحيفة (رحمو نيوز) وجمعية (البلابل السكنية)”، مضيفة أنها دأبوا على إرسال تباليغ وإلباسها تهماً.

منع المحامين من الإطلاع على القضية
واستدركت القاضية فتون في الفيديو الذي تابعته “وطن”: “لا أدري كيف لدعوى تعود إلى 12 عاماً، يتم فتحها من قبل وزير العدل “أحمد السيد” ووزير الداخلية “محمد رحمون”.

مضيفة:”ويتم وضع اسمها في ملف الدعوى وتتحول إلى شريك في الشروع بالقتل ويتم -كما قالت- منع المحامين من الإطلاع على الإضبارة.”

لورين عيسى.. ماذا تفعل الشبيحة بجيش الأسد في السعودية؟
واستدركت أنها لكونها قاضية فهي تعرف حقوق المواطن السوري أمام القضاء، ولكنها لا تعرف طبيعة الدعوى التي تم زج اسما فيها في وزارة العدل ووزارة الداخلية، ولا ماهية الجرم الذي اتهمت به ومنعت بموجبه من التصرف بأملاكها.

وزعمت القاضية أن “بشار الأسد” منصف دائماً لذلك تناشده أن ينصفها.

من هي عائلة خير بيك؟
وعائلة “خير بك” هي من العائلات التي تربطها علاقات تاريخية بآل الأسد، خصوصا بعد الفترة التي قويت فيها شوكة آل الأسد في منطقة الساحل السوري، مع نهايات ستينيات القرن الماضي.

وللعائلة ضباط كثر يخدمون في جيش النظام ونالوا حظوة كبيرة على حساب باقي العائلات التقليدية هناك.

وتأتي هذه الفضيحة لتشير إلى حالة غياب سلطة القضاء التي تحكم سوريا منذ عشرات السنين وتدخل المتنفذين في القضايا والمحاكم لصالح الظالم على حساب المظلوم.

وأفاد نشطاء أن القاضية “فتون خير بيك” تعيش في الإمارات العربية المتحدة، وقامت مخابرات النظام بالحجز على ممتلكاتها وبدأت تلاحقها بتهم مجهولة بحسب المصدر..
المصدر: وطن

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة