خطر يحيق بالأرض والأمم المتحدة تحذّر

خطر يحيق بالأرض والأمم المتحدة تحذّر

في ظل انتشار التقارير العلمية التي تتحدث عن المخاطر المحيطة بالأرض نتيجة التغير المناخي، حذّرت الأمم المتّحدة، اليوم الثلاثاء، من خطر الاحترار، مؤكدةً أنه يهدد كوكبنا خلال 5 سنوات القادمة.

خطر الاحترار يهدد الأرض
وفي التفاصيل، جاءت التحذيرات أعلاه، ضمن تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، والتي أكدت بدورها أنّ هناك احتمالاً بنسبة تقارب 50% بأن يصل المتوسط السنوي لدرجة حرارة الأرض، خلال سنة واحد على الأقلّ من السنوات الخمس المقبلة، إلى 1.5 درجة مئوية بالمقارنة مع ما كان عليه معدّل حرارة سطح الكوكب قبل الحقبة الصناعية.

وقالت المنظمة في تقريرها: “إن هناك احتمالاً بنسبة 50% بأن يصل المتوسط السنوي لدرجة الحرارة العالمية مؤقتاً الـ1.5 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل العصر الصناعي، في سنة واحدة على الأقل من السنوات الـ5 المقبلة”.

وأضافت في التقرير، أن “هذا الخطر يتزايد بشكل مطرد منذ عام 2015 عندما كان هذا الاحتمال منعدماً تقريباً”.

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن “هذا الاحتمال كانت نسبته 10% في السنوات الخمس الماضية، لكنه ارتفع إلى ما يقرب 50% في الفترة 2022-2026، وهناك احتمال بنسبة 93% بأن يصبح عام واحد على الأقل في الفترة المحددة أحر عام مسجل، ليحل محل عام 2016 كأحر عام”.

اتفاقية باريس
وبدوره، علّق الأمين العام للمنظمة العالمية بيتيري تالاس، على تقرير المنظمة العالمية، بالقول: “إن هذه الدراسة تبين أننا نقترب بشكل ملحوظ من الوصول مؤقتاً إلى الحد الأدنى المحدد في اتفاق باريس بشأن تغير المناخ”.

وحذّر من أنه “ما دامت انبعاثاتنا من غازات الاحتباس الحراري مستمرة، ستواصل درجات الحرارة الارتفاع، وستصبح محيطاتنا أكثر دفئاً وأكثر حمضية، وسيستمر الجليد البحري والأنهار الجليدية في الذوبان، وسيواصل مستوى سطح البحر الارتفاع، وسيصبح طقسنا أكثر تطرفاً”.

وكانت “اتفاق باريس”، قد حددت أهدافاً طويلة الأجل لتوجيه جميع البلدان للحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية لقصر زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن على درجتين مئويتين، بل ومواصلة الجهود الرامية إلى إبقاء هذه الزيادة في حدود 1.5 درجة مئوية.

والجدير ذكره أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الأرض وصلت إلى أعلى مستوى مسجل لها في تاريخ البشرية، حسبما كشفته البيانات الجديدة، ما يسرع عملية الاحترار الكوكبي.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة