البشرية على أبواب كارثة عالمية.. قادة كبار يكشفون المدة الزمنية للحدث

البشرية على أبواب كارثة عالمية.. قادة كبار يكشفون المدة الزمنية للحدث

في ظل الأحداث الساخنة التي تشهد الساحات العالمية بسبب تصاعد وتيرة الحرب الروسية الأوكرانية، حذرت منظمات عالمية من كارثة بشرية محتملة تتمثل في انتهاء الغذاء على الأرض.

– انتهاء الغذاء على الأرض
وفقاً لما ذكره موقع “أنونيموس واير”، فإن أزمة الغذاء العالمية التي دأب القادة من جميع الأطياف السياسية بالتحذير منها علانية والتأكيد بأنها على وشك الوقوع

لن تؤثر على الفقراء في إفريقيا أو آسيا فقط، وإنما هذه المرة سيكون الأمر مختلف تماماً فالعالم يمر بمرحلة غير مسبوقة.

وعلى الرغم من أن الجوع العالمي كان في ارتفاع مطرد بالفعل خلال العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا، إلا أننا نواجه اليوم أحداث أكثر حدة في عام 2022 تهدد بخلق كابوس عالمي حقيقي

فنحن ما زلنا نأكل الطعام الذي نما من قبل، ولكن الطعام الذي لن يزرع في الأشهر المقبلة سيكون هو المشكلة الحقيقية.

وتعليقاً على ما سبق، قال ديفيد فريدبيرج هو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في قوقل الذي أسس شركة Climate Insurance Corporation، في تصريح سابق له خلال لقاء علمي:

“إن كوكب الأرض بأكمله يدير إمدادات غذائية لمدة 90 يوماً، مما يعني أنه بمجرد توقفنا عن صنع الطعام، ينفد الطعام من البشر خلال 90 يوماً”.

– منظمات دولية تدق ناقوس الخطر
وفي هذا الصدد، خلال اجتماعات الربيع، دعا كلاً من قادة صندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، والبنك الدولي إلى العمل بسرعة على خطة عمل جديدة بشأن الأمن الغذائي تعدها المؤسسات المالية الدولية.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا: “من الضروري حقاً دفعها للتحرك حتى نتجنب الموت دون داع”.

بدوره، قال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس: “إن إحدى الخطوات الحاسمة ستكون الحصول على مزيد من الشفافية بشأن مخزونات البلدان الغذائية، لمساعدة الأسواق على العمل بشكل أفضل”.

وتتزامن تصريحات المسؤولين الدوليين مع مخاوف مع تفاقم أزمة الأمن الغذائي في العالم جراء الحرب الروسية على أوكرانيا والتي أثرت على الأسعار الكثير من المواد الغذائية الاستراتيجية مثل القمح.

وفي هذا الشأن، نشرت مجلة “فورين أفيرز” مؤخراً، تحليلاً كشف أن حرباً طويلة الأمد في أوكرانيا قد تسبب في حدوث موجات من المجاعات بالنظر إلى أن أوكرانيا وروسيا منتجان رئيسيان للمواد الغذائية مثل القمح.

وفي 18 أبريل الجاري، أعلن مالباس، عن خفض توقعات البنك للنمو العالمي للعام 2022 بحوالي نقطة مئوية كاملة، من 4.1% إلى 3.2% ، بسبب تداعيات الحرب على أوكرانيا.

وأبلغ مالباس الصحفيين في مؤتمر أن البنك الدولي يستجيب للضغوط الاقتصادية الإضافية الناتجة عن الحرب باقتراح تمويل طارئ بقيمة 170 مليار دولار مدته 15 شهراً، ويستهدف تعهدات بحوالي 50 مليار دولار من هذا التمويل على مدار الأشهر الثلاثة المقبلة.

وقال إن أكبر مكون في خفض توقعات البنك للنمو كان انكماشاً بنسبة 4.1% في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، التي تشمل أوكرانيا وروسيا والدول المحيطة بهما.

والجدير ذكره أن التقديرات تشير إلى أن ما يقرب من 7.9 مليارات شخص يعيشون حالياً على هذا الكوكب، وإطعام الجميع يمثل تحدياً حقيقياً حتى لو سارت الأمور على ما يرام.
ستيب نيوز

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة