دولة عربية جديدة تعلن للمرة الأولى.. تسجيل أول إصابة بـ أوميكرون

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

دولة عربية جديدة تعلن للمرة الأولى.. تسجيل أول إصابة بـ أوميكرون

أعلنت الإمارات، مساء اليوم الأربعاء، عن تسجيل أول إصابة بمتحور أوميكرون لسيدة إفريقية قادمة من بلد إفريقي مروراً بدولة عربية.
دولة خليجية ثانية تعلن أول إصابة بأوميكرون

وأوضحت وزارة الصحة الإماراتية أن المصابة التي تم رصدها حاصلة على جرعتي لقاح كورونا حسب البروتوكول الوطني المعتمد.

كما أشارت أنه تم عزلها ومتابعة حالتها حيث لم تظهر عليها أية أعراض كما تم عزل المخالطين لها واتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة.

وأكدت جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع مختلف المتحورات من خلال اتخاذ كافة الإجراءات الاستباقية من خلال التقصي وإجراءات الفحوصات اللازمة.

وشددت على أهمية أخذ اللقاح والحصول أيضاً على الجرعة الداعمة حيث تساهم التطعيمات في رفع المناعة والوقاية من الأعراض الشديدة والوفيات خاصة في ظل المتحورات.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت المملكة العربية السعودية تسجيل أول إصابة بمتحور أوميكرون.

وعلى صعيدٍ متصل، قالت هيئة الصحة الدنماركية إنه تم اكتشاف إصابة بالمتحور “أوميكرون” لدى شخص شارك في حفل ضم 2000 شخص وسيتم إخضاع الجميع لفحوصات الكوفيد.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الحفل أقيم في مدينة ألبورج الشمالية السبت الماضي، وتواجد في قاعة الحفلات الموسيقية حوالي 1600 شخص.

ولفتت إلى أنه خلال الحفل، أقيمت فعالية أخرى في القاعة المجاورة، والتي حضرها حوالي 400 شخص، وبالتالي يتعين فحص جميع الذين شاركوا في الحفل.
المصدر: ستيب نيوز

اقرأ أيضا:صحفي تركي يرد: لهذه الأسباب ارتفع الدولار

رد صحفي تركي خلال حديث له على قناة CNN TURK، على الادعاءات التي تهـم حزب العدالة والتنمية، بممارسة سياسة خاطئة أسهمت في انهيار الاقتصاد.

وقال الصحفي مي معرض حديثه الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “إن حق تغيير السلطة، هو حق طبيعي للمواطن، ولكن هناك من يحاول جلب نظرة (اللطيف غير القادر على القتال)

هم لا يتكلمون كلاماً فارغاً عندما يقولون بإنهم سيعيدون الدولار إلى ليرتين، كيف يمكن أن يصبح الدولار بليرتين اليوم، إذا خرجت القوات التركية من سوريا، ودع الأكراد ينشئون دولة ثم انظر كيف سيعود الدولار إلى ليرتين”.

وأضاف: “تخلى عن قبرص وانظر كيف سينخفض الدولار، اقبل بمتطلبات اليونان واخرج من ليبيا، وتخلى عن الوطن الأزرق (البحار المحيطة بتركيا)، واترك أذربيجان لوحدها، وانظر كيف سينخفض الدولار”.

وتابع: “هذه الأشياء الموجودة في الواقع أرجو ألا يغض أحد الطرف عنها، تركيا عام 2001 ليست مثل تركيا اليوم، في العام 2001 كان هناك دولة تنتظر الدعم من الخارج

كان هناك واقع حكومة تقول سندفع أجور موظفينا عندما يأتينا دعم مليار دولار، يوجد حقيقة أن تركيا بقيت صامدة خلال فترة الوباء وتستمر في الاستثمارات”.

في الحقيقة يعاني الاقتصاد التركي من جملة ضغوط اقتصادية وفي مقدمتها ارتفاع معدلات التضخم. وهذا يعني كميات ضخمة من الليرة في السوق وهي كمية أعلى من الحاجة الفعلية. ولا تتناسب مع كمية الدولار الموجودة.

نتيجة لذلك فالحكومة التركية أمام حلين. الحل الأول معالجة التضخم من خلال رفع سعر الفائدة. والذي يؤدي لتقليل كمية الليرة في السوق وتركزها في البنوك. وهنا بالفعل قد ينخفض التضخم وتتحسن قيمة الليرة.

يعد هذا الحل حلاً مؤقتاً وله عدة سلبيات. فهو يضر بالإنتاج نتيجة ارتفاع تكاليف التمويل. ويزداد الاستيراد ويقل التصدير. فهذا الحل يمكن تشبيهه بالمُسكِّن الذي يعطَى للمريض. فهو يعطيه بعض الراحة ولكن حالما تنتهي فاعليته يعود المريض للألم.

الحل الثاني: تخفيض سعر الفائدة. وهو ما تتبعه الحكومة التركية حالياً. وهذا الحل يعالج جذور المشكلة. من حيث إنه يحفّز الانتاج نتيجة انخفاض تكلفة التمويل. ويحفز التصدير ويضغط على الاستيراد.

يعد هذا الحل متوسط الأمد. بمعنى أن نتائجه تحتاج لعدة شهور لا تقل عن 6 لتبدأ بالظهور. وهو يسبب في المرحلة الأولى تدهوراً في العملة وزيادة في التضخم. وهنا يمكن تشبيه هذا الوضع بعلاج المريض. فالدواء قد يكون مراً وغير مستساغ. وقد يكون له أعراض جانبية مزعجة. لكنه في النهاية يقود لشفاء المريض.

لهذا السبب فإن من شأن تخفيض سعر الفائدة أن يدعم الاقتصاد التركي. وأن يولد المزيد من فرص العمل ويرفع معدل الأجور السائد. ولكن كل هذه الآثار لن تتحقق إلا في المدى المتوسط. ولهذا يمكن القول بأن الليرة قد تستمر في الانخفاض بوتيرة متوسطة لحين بدء نتائج هذه السياسة بالظهور.

لا بد من الإشارة هنا إلى أن تخفيض سعر الفائدة قد يدفع البعض للاقتراض وتحويل القروض إلى دولار. وهو ما يسبب ضغطاً إضافياً على الليرة. وهنا لا بد للحكومة من اتباع بعض الإجراءات لقطع الطريق على القروض لكي لا تنتهي في المضاربات وتحويلها للقطاعات الانتاجية.

بالإضافة إلى ذلك فإن من الإجراءات التي يمكن اتباعها هنا فرض بعض الشروط على المقترضين. كتقديم دراسات جدوى للمشاريع الراغبين بتمويلها. إضافة لمنح قروض متدرجة. بحيث يتم تقديم القروض على دفعات متتالية تتناسب مع مراحل التقدم في المشروع.

تعرضت الليرة التركية، التي استمرت في فقدان قيمتها دون انقطاع منذ سبتمبر، إلى واحدة من أصعب الخسائر في تاريخها أمس الثلاثاء.

حيث انخفضت أمام الدولار بمقدار 2.15 ليرة خلال الفترة السابقة وشهدت مستوى 13.50 ثم عاد وتذبذب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.