أزمة عالمية كبرى تبدأ ودول تتحرك.. ماذا يجري؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أزمة عالمية كبرى تبدأ ودول تتحرك.. ماذا يجري؟

أعلنت مفوضية الصحة الأوروبية، الجمعة، أن خطر انتشار المتحور الجديد لفيروس كورونا المسبب لعدوى “كوفيد-19” في أوروبا “مرتفع أو مرتفع جدا”.

ويأتي ذلك على خلفية رصد انتشار متسارع لسلالة “أوميكرون” الجديدة، التي أثارت مخاوف واسعة في العالم وأسفرت عن اتخاذ عدد من الدول قرار وقف الرحلات الجوية مع جنوب إفريقيا والدول المجاورة لها.

وقال المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في بيان، إن “المستوى العام للخطر المتخلق بنسخة أوميكرون بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية يقدر من المرتفع إلى المرتفع جدا”.

وتم تسجيل أول إصابة بهذه السلالة في بوتسوانا لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى بها ويبلغ نحو 80 مصابا.

وتحمل هذه النسخة ضعف عدد التحورات في السلالة “دلتا”، ومن بينها مرتبطة بتفادي الاستجابة المناعية الناتجة عن كل من العدوى السابقة والتطعيم، وكذلك تحورات مرتبطة بزيادة العدوى.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، السلالة الجديدة، التي أطلق عليها اسم “أوميكرون”، بأنها “مقلقة” وهي خامس نسخة توضع في هذا التصنيف.

أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، الجمعة، أن بلاده أغلقت حدودها أمام المسافرين القادمين من 5 دول بينها جنوب إفريقيا كإجراء احترازي لمنع انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا.

وقال قوجة عبر “تويتر”: “بسبب تزايد عدد الإصابات بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا سيتم اعتبارا من اليوم منع السفر إلى بلادنا من بوتسوانا وجنوب إفريقيا وموزمبيق وناميبيا وزيمبابوي من خلال كل معابرنا البرية والجوية والبحرية وسكك حديدنا”.

ويأتي ذلك على خلفية رصد انتشار متسارع لسلالة “بي.1.1.529” الجديدة، التي أثارت مخاوف واسعة في العالم وأسفرت عن اتخاذ عدد من الدول وقف الرحلات الجوية مع جنوب إفريقيا.

وتحمل هذه النسخة ضعف عدد التحورات في السلالة “دلتا”، ومن بينها مرتبطة بتفادي الاستجابة المناعية الناتجة عن كل من العدوى السابقة والتطعيم، وكذلك تحورات مرتبطة بزيادة العدوى.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، السلالة الجديدة بأنها “مقلقة” وهي خامس نسخة من كورونا توضع في هذا التصنيف.

اتخذ العديد من الدول العربية إجراءات صارمة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا مثير للقلق في جمهورية جنوب إفريقيا، أطلقت عليه تسمية “أوميكرون”.

وفي هذا الإطار، قررت السلطات المغربية تعليق الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وفرنسا باتجاه المملكة، بدءا من يوم الأحد 28 نوفمبر، عند الساعة الحادية عشرة ليلا و59 دقيقة.

وأعلنت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين عن إعادة تفعيل نظام قائمة الدول الحمراء، بإدراج 6 دول على القائمة بناء على توصية الفريق الوطني الطبي. والدول هي: جنوب إفريقيا، ناميبيا، بوتسوانا، زيمبابوي، ليسوتو، إسواتيني.

كما علقت السعودية الرحلات الجوية القادمة من 7 دول بسبب مخاوف تتعلق بمتحور كورونا الجديد. والدول هي جمهورية جنوب إفريقيا، جمهورية نامبيا، جمهورية بوتسوانا، زيمبابوي، موزمبيق، مملكة ليسوتو، ومملكة إسواتيني.

من جهته، قرر الأردن منع دخول غير الأردنيين القادمين إليه من جمهورية جنوب إفريقيا ودول محيطة بها، ويشمل قرار وزارة الداخلية، الذي اتخذته بناء على توصية وزارة الصحة، اتخاذ إجراءات احترازية بحق القادمين من دول: جنوب إفريقيا، ليسوتو، زيمبابوي، موزمبيق، ناميبيا، إسواتيني، بتسوانا.

وقالت الوزارة إن الإجراء الجديد سيبدأ يوم الأحد المقبل 28 من الشهر الجاري.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية أنه تم رفع درجة الاستعداد في المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، بهدف التأكد من السلامة الصحية لجميع الوافدين. كما تم تعليق الرحلات الجوية القادمة من جنوب إفريقيا.

كذلك، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن تعليق دخول المسافرين القادمين من جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق على جميع الرحلات الجوية للناقلات الوطنية والأجنبية، وكذلك ركاب الترانزيت القادمين منها، اعتبارا من الاثنين الموافق 29 نوفمبر.

وفي الكويت، أكد الطيران المدني على ضرورة تقديم شهادة فحص PCR سلبية والالتزام بإجراءات المحصنين وغير المحصنين قبل الوصول، وفق التعاميم الصادرة بهذا الشأن.

من جهتها، قررت سلطنة عمان قررت تعليق دخول القادمين من جنوب إفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق، ابتداء من 28 نوفمبر، بسبب مخاوف مرتبطة بانتشار سلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا، رصدت في جنوب إفريقيا.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تواصلها مع الدول المعنية لمعرفة طبيعة المتحور الجديد ومدى انتشاره، مؤكدا على أن الطفرة الجديدة تحتاج إلى أجهزة لاكتشافها، سيتم العمل على توفيرها.

كما أكدت على أنه سيتم تشديد الإجراءات على المعابر والحدود في إطار تفشي متحور “أوميكرون” الجديد.

تجدر الإشارة إلى أن عالم فيروسات بلجيكيا بارزا كان قد أعلن في وقت سابق، عن أن شخصا عاد مؤخرا إلى القارة العجوز من بلد عربي، أصبحت حالة إصابته بالمتحور الجديد لفيروس كورونا في أوروبا، الأولى من نوعها.

وأكد عالم الفيروسات، مارك فان رانست، الذي يعمل مختبره بالتعاون الوثيق مع هيئة الصحة العامة في بلجيكا، أن المسافر الذي أعلنت الحكومة البلجيكية في وقت سابق من اليوم عن تشخيص إصابته بالسلالة B1.1.529 (أوميكرون)، عاد إلى البلاد من مصر في 11 نوفمبر، وظهرت أعراض العدوى لديه في 22 نوفمبر.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.