دولة خليجية تعلن.. عادت الحياة لطبيعتها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

متابعة

دولة خليجية تعلن.. عادت الحياة لطبيعتها

أعلنت الإمارات كأول دولة خليجية اليوم الأربعاء خروجها من أزمة فيروس كورونا التي اجتاحت دول العالم على مدار العاميين الماضيين.

وأكد ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كلمة نشرت على حسابه بتطبيق إنستغرام، خروج الإمارات من أزمة كورونا وبداية عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقال “بن زايد”: ” الوضع الصحي في دولة الإمارات طيب، خرجنا من أزمة كورونا بخير وتعلمنا منها دروساً وتجارب عديدة، ونحمد الله على بداية عودة الحياة إلى طبيعتها في دولة الإمارات”.

وأضاف “حياتنا لازم ترجع لوضعها الطبيعي يمكن عاداتنا تتغير بعض الشيء في عدد من الأمور مثل ظروف العمل أو التعليم أو حياتنا الخاصة”،مؤكدا “تجاوزنا هذه الأزمة بتجارب دفعنا ضريبتها ولكن تعلمنا الكثير”.

وسجلت وزارة الصحة الإماراتية 176 حالة جديدة بفيروس كورونا فقط أمس ليبلغ مجموع حالات الإصابة المسجلة 737.073 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات في الدولة 2104 حالات.

وكانت السلطات الإماراتية، سمحت الشهر الماضي، بعدم ارتداء الكمامة في بعض الحالات مثل ممارسة الرياضة في الأماكن العامة، ومرتادي الشواطئ والمسابح المفتوحة وغيرها مع التقيد بتطبيق مبدأ التباعد الجسدي.

وقالت وزارة الصحة الإماراتية، إن القرار يأتي بعد الانخفاض الملحوظ في أعداد الإصابات بالفيروس، الذي جاء نتيجة نجاح الجهود الوطنية المبذولة في عمليات مكافحة كورونا.
الدرر الشامية

اقرأ أيضا:أمريكا تصرح بشأن سوريا.. الفصل السابع المحور.. هل يتم تنفيذه؟

اتهمت الأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية النظام السوري بعرقلة دخول مفتشي منظمة الأسلحة الكيميائية، وذلك بعد رفض منح تأشيرات الدخول أو عرقلة ذلك عَبْر التأخير.

وقالت الممثلة السامية لشؤون نزع الأسلحة الكيميائية إيزومي ناكاميتسو: إنَّ نظام الأسد منع دخول أحد أعضاء فريق التفتيش التابع للمنظمة، وطالبت ناكاميتسو دمشق بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإغلاق جميع القضايا العالقة، ولا سيما تلك المتعلقة بالمخزون الكيميائي لدى النظام السوري.

كما أشار المدير العامّ لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس إلى أنّ المنظمة قَلِقة للغاية بسبب تأخُّر المحادثات مع النظام، بينما أكَّدَ نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير ريتشارد ميلز، أنّ رفض إعطاء تأشيرات دخول لفريق التفتيش يؤثر بشكل سلبي على مقدرة الفريق في تأدية العمل المطلوب منه.

وطالب بإحالة الأمر إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات على النظام السوري وذلك بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بعد إثبات النظام فشله وعدم قدرته على الالتزام والامتثال للقانون الدولي، ولا سيما أنَّه يواصل تجاهُل دعوات المجتمع الدولي للكشف الكامل عن برنامج أسلحته الكيميائية وإزالتها بشكل كامل.

من جهتها، شدّدت سفيرة بريطانيا جوانا روبر، في مجلس الأمن على ضرورة أن يُصدر نظام الأسد تأشيرات بدون أية عراقيل.

وكانت الأمم المتحدة قد تبنَّت القرار الأممي 2118 (2013) والذي ينصّ على تجريد النظام السوري من ترسانته الكيميائية وذلك بعد تنفيذ النظام السوري هجمات بالسلاح الكيميائي على الغوطة الشرقية وقتله المئات من المدنيين.
نداء بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.