الولايات المتحدة الأمريكية تعلن حالة الطوارئ القصوى

الولايات المتحدة الأمريكية تعلن حالة الطوارئ القصوى

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، جدري القردة حالة طوارئ صحية عامة، في خطوة من شأنها أن تفرج عن أموال وتساعد في جمع البيانات ونشر موظفين إضافيين لمكافحة المرض.

وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية، خافيير بيسيرا، في اتصال هاتفي “نحن على استعداد لنقل استجابتنا إلى المستوى التالي في التصدي لهذا الفيروس، ونحث كل أميركي على التعاطي مع جدري القردة بجدية وتحمل المسؤولية لمساعدتنا في مواجهة هذا الفيروس”.

وكانت ولاية كاليفورنيا قد أعلنت، الثلاثاء، حالة الطوارئ للتصدي لتفشي مرض جدري القرود فيها، فيما عين الرئيس الأميركي، جو بايدن، مستشارا رئاسيا لشؤون التنسيق للتصدي لهذا المرض.

وأصبحت كاليفورنيا ثالث ولاية ترفع مستوى استجابتها الصحية للمرض سريع الانتشار، في غضون أربعة أيام، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وجاء الإعلان بعد إجراءات مماثلة اتخذتها نيويورك الجمعة وإلينوي يوم الاثنين.

وعين الرئيس بايدن، روبرت فينتون، منسقا وطنيا للاستجابة لجدري القرود، في محاولة لتحسين استجابة الحكومة الفيدرالية لتفشي المرض، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنل.

وقال البيت الأبيض إن فينتون، وهو مدير إقليمي للوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ والرئيس السابق بالنيابة للوكالة، سيعمل كمنسق لجدري القردة.

من أين بدأت قصة جدري القرود؟

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن مهرجانا ضخما للمثليين في جزر الكناري، حضره 80 ألف شخص، يعتقد أنه كان وراء انتشار “جدري القرود” في العالم.

وأوضحت أن الجهات الصحية في جزر الكناري تجري تحقيقات بشأن تورط مهرجان “ماسبالوماس برايد” في نشر “جدري القرود” في العالم، مشيرة إلى أن آلاف الأشخاص من بريطانيا وجميع أنحاء أوروبا كانوا من بين المشاركين فيه.

وأضافت: “عدد من الحالات التي ثبتت إصابتها بفيروس جدري القرود في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، كانوا ممن حضروا الحفل”.

ويجذب “ماسبالوماس برايد”، الذي يقام بين 5 و15 مايو، عشرات آلاف الزوار من جميع أنحاء العالم.

ويعتقد أنه بعد عودة المشاركين في المهرجان إلى بلدانهم قاموا بنقل المرض ونشره بين الناس، وهي الفرضية التي يجري التحقيق فيها حاليا.

وقال مصدر صحي لصحيفة “إل باييس” الإسبانية: “من بين نحو 30 شخصا تم تشخيص إصابتهم بالفيروس في مدريد، كان العديد منهم حاضرين في هذا الحدث.. وليس من الممكن حتى الآن معرفة ما إذا كان أحدهم هو المريض رقم صفر أو أنهم أصيبوا جميعهم هناك”.

وتأتي هذه المستجدات في وقت كشفت فيه وكالة رويترز أن عددا من الأشخاص، وليس كلهم، الذين تم تشخيص إصابتهم في التفشي الحالي لجدري القرود، رجال مثليون.

من جهتها، قالت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة إن نسبة ملحوظة من الحالات الأخيرة المرصودة في بريطانيا وأوروبا تخص “الرجال المثليين وثنائيي الجنس”.

وأبدى مسؤولو منظمة الصحة العالمية قلقهم من احتمال ظهور عدد أكبر من الإصابات مع تجمع الناس في مهرجانات وحفلات وعطلات، خلال أشهر الصيف المقبلة، في أوروبا ومناطق أخرى.

ويقول خبراء إنه يمكن أن ينتقل المرض، الذي تم اكتشافه لأول مرة في القرود، من شخص لآخر من خلال الاتصال الجسدي الوثيق، وكذلك الاتصال الجنسي.

الحرة + سكاي نيوز بالعربي.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة