دولة عربية تدق ناقوس الخطر وخبر كارثي ينذر بأحداث جديدة

دولة عربية تدق ناقوس الخطر وخبر كارثي ينذر بأحداث جديدة

أعلنت وزارة الزراعة في المغرب، اليوم الأربعاء، أن إنتاج الحبوب انخفض في البلاد بنسبة 69% مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي.

– المغرب وأزمة قمح بالأفق
قال وزير الزراعة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي: “إن إنتاج الحبوب انخفض في المغرب بنسبة 69% مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي”.

ولفت إلى أن “الموسم الماضي كان قياسياً على مستوى الإنتاج بـ103 ملايين قنطار، أما في الموسم الراهن، فالمغرب أنتج 17.8 مليون قنطار من القمح اللين، و7.5 ملايين قنطار من القمح الصلب، و6.6 ملايين قنطار من الشعير”.

وأشار محمد الصديقي إلى أن “الموسم الفلاحي الحالي مر في ظروف صعبة بسبب تداعيات الجائحة وكذلك الأزمة الأوكرانية”، منوهاً إلى أن “الوزارة تحركت من أجل تخفيف أعباء الموسم الفلاحي الحالي”.

وأعرب عن أسفه لفقدان 44% من معدل الأمطار المعتاد خلال الـ30 عاما الماضية، موضحاً أن التساقطات الربيعية أعادت الأمل لبعض الزراعات.

كما أوضح الصديقي إلى أن وزارة الفلاحة تحاول ما أمكن معالجة مديونية الفلاحين، وقد راجعت 5900 ملف بتكلفة 5.6 مليارات درهم، مضيفاً أن “العملية متواصلة”.

– أزمة سكر تلوح بالأفق
وفي سياق منفصل، نقلت وكالة “رويترز”، عن مصدر حكومي هندي قوله: “إن الهند تخطط لتقييد صادرات السكر للمرة الأولى منذ ست سنوات، لمنع ارتفاع الأسعار المحلية، مما قد يحد من صادرات هذا الموسم عند عشرة ملايين طن.

وتعد الهند أكبر منتج للسكر في العالم، وثاني أكبر مصدر له بعد البرازيل.

وقالت “رويترز” في مارس / أذار الماضي، أن الهند كانت تخطط للحد من صادرات السكر لحماية الأسعار المحلية، وضمان إمدادات ثابتة في السوق.

والجدير ذكره أن الهند وبسبب العوامل المناخية، قررت حظر تصدير القمح أيضاً في وقت سابق من الشهر الجاري، مما تسبب في صدمة للأسواق.

وأدى انخفاض إنتاج السكر في البرازيل، وارتفاع أسعار النفط الذي شجع على إنتاج المزيد من الإيثانول القائم على قصب السكر، إلى تحفيز مكاسب الأسعار العالمية.

في البداية، خططت الهند للحد من صادرات السكر عند 8 ملايين طن، لكن الحكومة قررت لاحقاً السماح للمطاحن ببيع المزيد من السكر في السوق العالمية حيث تم تعديل تقديرات الإنتاج بالزيادة.

وعدلت رابطة مصانع السكر الهندية، وهي هيئة منتجين، توقعاتها للإنتاج إلى 35.5 مليون طن، ارتفاعا من تقديراتها السابقة البالغة 31 مليون طن.

وقعت المصانع الهندية حتى الآن عقوداً لتصدير 8.5 مليون طن من السكر في العام التسويقي الحالي 2021/2022، دون دعم حكومي، ومن بين 8.5 مليون طن متعاقد عليها، أرسلت المصانع بالفعل حوالي 7.1 مليون طن.

لكن التجار قالوا إن قرار السماح للمطاحن بتصدير 10 ملايين طن، سيساعد البلاد على بيع كمية كبيرة بشكل معقول من السكر في السوق العالمية.

والجدير ذكره أن أحد التجار قال لــ”رويترز” أنه بعد تصدير 10 ملايين طن، ستبلغ مخزونات السكر الهندية في الأول من أكتوبر، عندما يبدأ موسم 2022-2023 المقبل، 6 ملايين طن، وهو ما يكفي لتلبية طلب موسم المهرجانات في البلاد خلال ديسمبر.
المصدر: ستيب نيوز

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة