ماسك يحذر البشرية.. هذا القادم

ماسك يحذر البشرية.. هذا القادم

حذر الملياردير الأمريكي رئيس شركة تسلا وسبيس إكس للفضاء إيلون ماسك من “فرصة 100٪ للانقراض” ما لم تستقر البشرية على كواكب أخرى.

ولطالما كان لدى إيلون ماسك طموح في جعل حياة الإنسان “متعددة الكواكب، وجعل هذا الطموح الرئيسي لـ”سبيس إكس“.

جاء تحذير إيلون ماسك هذا، رداً على تغريدة حول دراسة حديثة تدعي أن هناك دليلًا على أمكانية حدوث انقراض جماعي سادس للتنوع البيولوجي العالمي. وهذه المرة ناتج بالكامل عن الأنشطة البشرية.

ومعروف أن العيش على المريخ هو الدافع الرئيسي وراء خطط (سبيس إكس) الطموحة لبناء Starship، وهي مركبة فضائية من المُخطط بنائها كمرحلة ثانية لمركبة إطلاق قابلة لإعادة الاستخدام.

ويجري تطوير مفهوم المركبة حاليًا من قِبل سبيس إكس، كمشروع رحلات فضائية خاص. فيما يجري تصميم Starship لتكون مركبة طويلة الأجل لنقل البضائع والركاب.

“ديلي تلغراف”: إيلون ماسك متهم بشن حرب في الفضاء
نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” تقريرا بعنوان “إيلون ماسك متهم بشن حرب في الفضاء بعدما اقتربت أقمار ستارلينك الاصطناعية من الاصطدام بمحطة الفضاء الصينية”.

وتشير الصحيفة إلى أن الأقمار الاصطناعية الكثيرة. التي أطلقها ماسك ضمن مشروعه ستارلينك لتوفير الإنترنت عبر إشارات فضائية، اقتربت بشكل كبير من محطة الفضاء الصينية الجديدة.

وتوضح أن هذا التهديد لم يحدث مرة واحدة بل مرتين: الأولى في شهر يوليو/ تموز، والثانية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول. وهو ما دفع الصين لتوجيه شكوى لوكالة الفضاء الدولية قبل أسابيع.

وبحسب التقرير، فإن الصين أكدت أن طاقم محطة الفضاء اضطر للقيام بمناورات منع الاصطدام. حسب البروتوكولات المعروفة.

وتعرج الصحيفة على أن مشروع ستارلينك في حد ذاته يتعارض مع المصالح الصينية. حيث يسعى المشروع لتغطية الكرة الأرضية بآلاف الأقمار الصناعية الصغيرة التي توفر الإنترنت في مختلف أنحاء العالم. بينما تحجب الصين الكثير من الأنشطة على الشبكة الدولية.

وتضيف أن بعد نشر ما حدث على منصة ويبو للتواصل الاجتماعي، وهي النسخة الصينية من تويتر، قام عدد من المتابعين بالتعليق قائلين “إنها حرب في الفضاء“. بينما اعتبر البعض مشروع ستارلينك “مشروع مارق”. وحذر آخرون من “الكثير من النفايات الفضائية”.

وتوضح الصحيفة أن شركة “سبيس اكس” أطلقت حتى الآن 1900 قمر اصطناعي لخدمة مشروع ستارلينك. وأن الشركة أعلنت من قبل أنها ستوفر له نحو 42 ألف قمر اصطناعي لتوفير الإنترنت لكل بقاع الأرض.

وتنقل عن جريدة غلوبال تايمز الصينية التي تديرها الحكومة قولها إن الأقمار الاصطناعية “يمكن استخدامها للتنصت على الأنشطة الفضائية الصينية، وتتبعها، في حال أرادت الصين القيام بأي فعل”.

(المصدر: ديلي ستار + مواقع الكترونية)

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة