إلى أين وصلنا- فيديو خادش للحياء ينتشر بين السوريين ويثير غضبا والبطل فنان سوري-(فيديو)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

إلى أين وصلنا- فيديو خادش للحياء ينتشر بين السوريين ويثير غضبا والبطل فنان سوري-(فيديو)

أشعل تبادل القبلات بين النجمين السوريين كنده حنا وعبد المنعم عمايري في فيلم “الافطار الاخير”، الجدل في اوساط السوريين الذين هاجموا حنا، واعتبروا ان القبلة “قلة حياء”!

وظهر عمايري في أحد المشاهد وهو يقبل حنا قبلة سريعة على فمها خلال تواجده بالحمام لحلاقة ذقنه، وفي مشهد آخر ظهر الثنائي وهما يتبادلان قبلة طويلة. وتم الترويج للفيلم بهذين القبلتين الى جانب مشهد ثالث تظهر فيه امرأة مضرجة بدمائها في منزلها.

ووصف سوريون المشهد بالـ”صادم” معلنين رفضهم لظهور مشاهد القبلة في الافلام السورية. واعتبر جمهور سوري محافظ أن الدراما السورية “بدأت بتجاوز الخطوط الحمراء بشكل كبير في الفترة الأخيرة”، مستذكرين بعض الأعمال مثل “شارع شيكاغو” الذي احتوى في أحد مشاهده على قبلة تجمع مهيار خضور وسلاف فواخرجي.

يُشار إلى أن الفيلم عُرض ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية في قاعة الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون، وحضر العرض مجموعة من الفنانين والنجوم السوريين.

المشهد الذي يحتوي على القبلة، انتشر عبر برومو الفيلم ، من خلال السويشل ميديا، لم يتأثر المشاهدون بمشهد “رندة” الغارقة بالدماء، بقدر ما ركزّوا على مشهد القبلة الذي استدعى من المشاهدين بدأ الهجوم عليه باعتباره خدشاً للحياء، حسب وصفهم.

ورصدت وسائل إعلامية، على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات بعض المتابعين، وفحواها أنّهم “تأثروا بالمشهد بشكله العام، وكيف أن الحرب سرقت من هذين الزوجين السوريين سعادتهما وفرقتهما عن بعضهما البعض، الحرب ذاتها التي فرقت السوريين عن أحبتهم، سواء كانوا موتى في القبور أو مهاجرين إلى الجهة الأخرى من العالم، معتبرين أن “قبلة الوداع” تلك إنما هي تعبير عن ألم الذكريات لاحقاً، ذلك الألم الذي يكابده غالبية السوريين اليوم”.

تدور أحدث فيلم “الإفطار الأخير”، حول إفطار أخير يجمع الزوجان “سامي” و”رندة”، وقد تم عرضه لأول مرة ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية مؤخراً، وهو من تأليف وإخراج “عبد اللطيف عبد الحميد”، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما عام 2019.

الجدير بالذكر، أنّ مسلسل “شارع شيكاغو”، سبق وأنْ أثار جدلا مشابها العام الفائت، بعد مشهد القبلة الذي جمع بين “سلاف فواخرجي” و”مهيار خضور”، حيث لاقى المسلسل في حينه تجاذبات وانتقادات كثيرة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.