رسالة كارثية وصلتنا من دمشق تفاصيلها صادمة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

رسالة كارثية وصلتنا من دمشق تفاصيلها صادمة

الوضع بسوريا ليس كارثي
بل جحيم بمعنى الكلمة

اغتيالات
اعتقالات
فقر بل مجاعة لدرجة ان كثير من الناس المتعففين ينتظرون قدوم الليل ليجلبوا طعامهم وطعام عائلاتهم من الحاويات بالمدن

اما العاصمة ففي وضح النهار تشاهد النساء والرجال يبحثون في الحاويات عن ما يسد رمق اولادهم

الرعاية الصحية شبه معدومة إلا من بعض ما تتصدق به الدول

الخدمات عامة من كهرباء وماء وطرق وبنبة تحتية تحت الصفر

أكثر من نصف مباني المدن السورية مهدمة
وفي محيط حلب وضواحي دمشق مدن كاملة هدمت

حالة انفصال كامل ما بين الحاكم والمحكوم

مؤسسات الدولة تحولت إلى كيانات مافيوية لتجويع الناس

الحواجز تحولت إلى عصابات تشليح وقطاع طرق

العقارات انخفضت قيمتها الى ما دون النصف بسبب كثرة العرض مقابل الطلب لان الناس تحتاج مبالغ طائلة لتهريب اولادهم خارج سوريا خشية عليهم من القتل او الاعتقال او الخدمة العسكرية وهذا الامر اضطر الالاف الى بيع بيوتهم او ما يملكون من عقارات

من يتمكن من الخروج من سوريا يشعر انه كتب له عمر جديد

ومن يدخل لعا يشعر انه سقط بهاوية

بالعموم
الوضع بإتجاه ما هو أكثر بشاعة من الصوملة بل أن ما حدث بالصومال سابقا يعتبر مجرد مزحة مقابل ما حدث وينتظرنا

قانون العصابات هو السائد الان من جميع الاطراف
لكن للامانة العصابة الاقوى هي عصابة النظام بجميع تشكيلاتها وتفرعاتها

حالة فوضى اخلاقية دون أي وازع ديني أو عرفي تسود جميع مجتمعاتنا عموما

الجميع الان على حافة هاوية بمعنى الكلمة

وما نرجوه من الله أنها لم تضيق إلا لتفرج
وحسبنا الله ونعم الوكيل

لم أبالغ بأي كلمة قلتها
لكن قد أكون عجزت عن وصف مقدار الفاجعة وحجمها لانها أكبر من الوصف والبلاغة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.