تطورات جديدة في قضية المذيعة المطرودة وأسرار تظهر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تطورات جديدة في قضية المذيعة المطرودة وأسرار تظهر

أثارت تداعيات إعلان مذيعة قناة الاخبارية “ربى الحجلي”، عن مغادرة تلفزيون النظام جدلا واسعا إذ لم تمضي سوى ساعات على الإعلان حتى عادت إلى العمل في التلفزيون بضغوط رسمية وفق مصادر إعلامية مقربة من النظام.

وبدأت الحادثة مع إعلان صفحة حديثة الإنشاء على موقع فيسبوك باسم المذيعة المعروفة بموالاتها للنظام “ربى الحجلي”، مغادرة القناة، الأمر الذي أكدته مصادر وعدد كبير من إعلاميي النظام الموالين متحدثين عن قرار جائر صدر بحقها.

وقالت في منشور لها “يفرض الرحيل نفسه حين لا يعود هناك متسع من الحرية أو حين يصبح الحب مكلفاً ينال من كرامتك المهنية، ويضعك أمام اختبار تحمل ضعف الآخرين وهزلهم و غياب قدرتهم على حمايتك هنا يبدو الغياب رغم وجعه خياراً أو موقفاً أو شرطاً لازماً لتنقذ كرامتك وكرامة زملائك المهدورة على مذبح المحاباة و التجمل وادعاء القوة”.

من جانبه قال رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس شهابي حول استقالة المذيعة إن الحجلي التي أجرت مقابلة معه مؤخراً على شاشة القناة لم تغادر بسبب حديثه عن موضوع الحواجز التي تفرض إتاوات على الصناعيين، بل بسبب انتقاده لوزارة الاقتصاد والشكوى التي أتت جراء ذلك وفق حديثه.

ونعت “الشهابي”، استقالة “الحجلي” بالخسارة الكبيرة للإعلام المحلي موجهاً التحية لها لأنها وبحسب قوله رفضت أن تكون من المطبلين والمزمرين عند لحظة الحقيقة وفضلت الحفاظ على مبادئها.

وقالت “نهلة عيسى”، نائب عميد كلية الإعلام بجامعة دمشق سابقا في منشور لها قالت فيه، “في موقعة قناة “الإخبارية” لم يبقى شيء لم يقال، سوى الحقيقة، ولم يتضرر أحد إلا المهنة الإعلامية، التي أظهرت “الموقعة” حجم الاهتراء فيها.

وأضافت أن ذلك تبين على كافة المستويات بداية بالفكر والإدارة والقرار، ومرورا بالهدف، والأداء، ونهاية بالتلقي والاصطفاف الذي ربما هو واحد من الدالات الشديدة الأهمية على لماذا وصل بنا الحال إلى الحالي.

وبعد ساعات من إثارة الجدل حول استقالة اعتى مذيعات النظام تشبيحا أعلن مضر إبراهيم مدير قناة الإخبارية السورية الشهير بمواقفه التشبيحية أن الحجلي عادت “بين أهلها وأحبتها الذين تقاسموا معها كل سنوات العطاء والعمل والمواقف الصعبة وفي بيتها الدافئ رغم كل التعب”، وستقدم نشرة الأخبار مساءا.

وقال إعلاميون مقربون من النظام إن هناك تدخل كبير عالي المستوى من كبار السوريين لرفع الظلم الذي وقع على الإعلامية ربى الحجلي وإعادتها إلى مكانها في الإخبارية السورية، حيث نتج عن خروجها ضغط جهات رسمية أسفر عن إعادتها إلى منصبها.

هذا ويبدو أن عاصفة من الجدل والسجال دارت في تلفزيون النظام القائم على المحسوبيات والتشبيح حيث أعلن المذيع الداعم للأسد “نوار صقر” استقالته كذلك من قناة الإخبارية، دون أن يفصح عن الأسباب التي دفعته لذلك، وذكر أنه يتجه لتجربة أخرى في مكان آخر.
شبكة شام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.