نعيد نشر فيديو الفضيحة الذي تسبب بطرد وثم إعادة ربى الحجلي للعمل- شاهد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

نعيد نشر فيديو الفضيحة الذي تسبب بطرد وثم إعادة ربى الحجلي للعمل

أعلنت الإعلامية السورية الموالية للنظام ربى الحجلي عودتها للعمل في قناة الإخبارية السورية بعد طردها بساعات.

وذكرت الحجلي أنها ستكون في نشرة الثامنة والنصف غدا على شاشة الإخبارية التابعة للنظام وذلك بعد طردها بساعات.

وربط ناشطون تراجع الإخبارية السورية عن قرارها بمشاركة الإعلامي السوري فيصل القاسم لحادثة المذيعة الحجلي ما تسبب بفضيحة للإعلام الموالي.

أعلنت الإعلامية السورية “ربى الحجلي” توقفها عن العمل مع قناة الإخبارية السورية التابعة لحكومة النظام منذ اليوم الاثنين 11 تشرين الأول/ أكتوبر.

وقالت “الحجلي” في منشور لها على صفحتها الشخصية على فيسبوك، إنّها تطمئن متابعيها وزملاءها الذين يسألون عنها أنها بخير، ولكنها قررت أن تغادر على الرغم من معرفتها بأن الأمر ليس سهلاً.

وأضافت “الحجلي”: “لكن يحدث أن يفترق حبيبان وجذوة الحب لما تزل متقدة، يحدث أن يفرض الرحيل نفسه حين لا يعود هناك متسع من الحرية أو حين يصبح الحب مكلفاً ينال من كرامتك المهنية

ويضعك أمام اختبار تحمل ضعف الآخرين وهزلهم و غياب قدرتهم على حمايتك … هنا يبدو الغياب رغم وجعه خياراً أو موقفاً أو شرطاً لازماً لتنقذ كرامتك وكرامة زملائك المهدورة على مذبح المحاباة و التجمل وادعاء القوة”.

وأكدت المذيعة “ربى الحجلي” عبر منشورها، أنّ وجودها خارج الإخبارية لا يعني أنها خارج الفعل الإعلامي، وأن لديها الكثير من الوعود في الأفق وانتظار الصبح لموهبتها، وأنها محكومة أبداً بالحب الكبير لسوريا و باحترامها للمسلمات الوطنية التي لم ولن يغيرها أي طارئ .

الجدير بالذكر، أنّ الأمم المتحدة استبعدت “الحجلي” في وقتٍ سابق من الفريق الإعلامي المرافق للجنة الدستورية في جنيف، بسبب ما وصفته بمخالفتها المعايير والتقاليد المهنية.

قال مراسل قناة الكوثر الإيرانية الداعم للأسد “صهيب المصري”، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك إن قناة الإخبارية السورية التابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حذفت مقطع مجتزأ من لقاء مصور مع رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية “فارس الشهابي”.

وبحسب المراسل فإن “الإخبارية حذفت المقطع حول الحواجز والإتاوات على الفور من التيليجرام”، وقام هو بإعادة نشره مرة اخرى، متسائلا: لماذا تشعر أن الكل اجنبي، وذلك تعليقا منه على سؤال المذيعة للشهابي، عن هوية السارقين.

وخاطب نظيرته في إعلام الأسد “ربى الحجلي”، مستنكرا تكرار سؤالها عن هوية المسؤولين عن هذه الحواجز بقوله انتي قولي من هم، كل سوريا تعلم من هم، بدكم تطلع الكلمة مننا، ياستي مامنعرف اسألو المحافظة”.

وقال شهابي في تصريحات لتلفزيون النظام إن “الصناعيين يجدون أنفسهم أمام بيئة استثمارية غير مشجعة للاستثمار فلا سهولة في حركة الأموال ولا بحركة المواد ولا الإنتاج أو التصدير”.

وكشف بأن “هناك حواجز تقوم بإيقاف الصناعي على باب المدينة الصناعية في حلب ويسألونه عن البضاعة التي معه ويأخذون منه أغراضاً بدون وصل أو وثيقة تبين لأي جهة هم تابعون”، حسب وصفه.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.