عرنوس يتخطى الحدود ويحلق بعيدا.. تصريح مضحك كأنه نكتة الموسم

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

عرنوس يتخطى الحدود ويحلق بعيدا.. تصريح مضحك كأنه نكتة الموسم

أثار تصريح جديد  لرئيس الحكومة في نظام الأسد ’’حسين عرنوس’’ سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تصريح جديد له

وبحسب مواقع موالية فإن عرنوس ادعى في حديث له أنه لا توجد هجرة من مناطق النظام وجميع الشائعات غير صحيحة زاعما أن الأعداد الوافدة لسوريا أكبر بكثير من المهاجرة

وقال إن موجات الهجرة من مناطق سيطرة نظامه، إلى الدول الأخرى، ليست بالحجم التي يتحدث عنه الإعلام.

وأنكر عرنوس جميع التسجيلات والصور الواردة من مطارات النظام والتي تظهر جليا أعداد السوريين الذين يهاجرون من سوريا

وتابع  نسبة السوريين العائدين إلى بلدهم سوريا كبيرة، حتى أنها ازدادت بشكل ملحوظ مؤخراً.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أن نسبة العائدين تفوق بكثير نسبة المهاجرين إلى خارج سوريا، بغض النظر عن وجهة كلاً منهم.

وزعم عرنوس أن الحكومة لديها أرقام وإحصائيات دقيقة، حول أعداد الأشخاص الذين يتوافدون إلى سوريا، والأشخاص الذين يغادروا منها أيضاً.

وأشار عرنوس إلى أن كل منة يعود إلى سوريا، فحتماً هو جاء من أجل أن يساهم ببناء بلده الأم سوريا.

وفي وقت سابق نفى رئيس حكومة النظام حسين عرنوس علمه بهجرة صناعيين ورؤوس أموال إلى الخارج، ودعا أعضاء مجلس الشعب الذين أشاروا إلى هذا الموضوع إلى تقديم معلومات دقيقة وبالأسماء .

ونقلت سانا عن عرنوس قوله خلال جلسة لمجلس الشعب إن هناك صناعيين هجروا مناطقهم سابقا بفعل الإرهاب وما ارتكبته التنظيمات الإرهابية في تلك المناطق بحسب تعبيره.

وذكرت سانا أن عددا من أعضاء مجلس الشعب دعوا إلى دراسة أسباب هجرة الصناعيين ورؤوس الأموال إلى الخارج والعمل على معالجة هذه المسالة وجذب أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين حيث رد رئيس مجلس الوزراء على ذلك بدعوة أعضاء المجلس إلى تقديم المعلومات والمعطيات الدقيقة عن هجرة الصناعيين للخارج حالياً وإذا كانت هناك أسماء أو أرقام تثبت ذلك يتم عرضها أمام الحكومة لمعالجة أسباب ذلك.

وكان عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر اكريِّم أكد لصحيفة الوطن أن نسبة كبيرة من التجار السوريين يذهبون خلال الفترة الحالية إلى مصر .

ولم يتحدث اكريِّم عن أسباب هجرة التجار لكنه قال إن مصر تفتح أبوابها على مصراعيها حالياً لاستقطاب التجار السوريين .
وأضاف أن وزارة المالية تفرض على التجار الذين خسروا أموالهم بسبب الحرب ضرائب، مشيرا إلى أن الدولة هي من يجب أن تسند الاقتصاد وليس التجار.

وقال إن هناك مشكلة كبيرة موجودة حالياً وهي الضريبة الرجعية بمعنى أن التاجر يدفع ضريبة لعقار استأجره على سبيل المثال لعشر سنوات إلى الوراء داعيا إلى إقامة عقد اقتصادي جديد في سورية ، موضحاً أنه في كل دول العالم هناك اقتصاد ما بعد الحرب.

وأكد مصدر في دمشق لراديو الكل شريطة عدم ذكر اسمه أن نحو 120 صناعيا كبيرا هربوا من قبل خمسة أيام بعد تشدد الحكومة في جباية الضرائب وإقدامها على الحجز الاحتياطي على أموال رجال أعمال .

وازدادت الأزمة بين التجار والحكومة حدة مع ازدياد الضغوط عليهم ومنها مطالبتهم بضرائب متراكمة منذ عشر سنوات ومنعهم من استيراد نحو ألف مادة ومرابطة دوريات في مستودعاتهم بشكل دائم ومنعهم من استخدامهم الحوالات العامة أو الخاصة لسحب إيداعات من المصارف .

وبدأت الأزمة بين حكومة النظام والتجار منذ أن أطلق بشار الأسد في آذار الماضي إشارة البدء بتحميل التجار مسؤولية ارتفاع الأسعار للنأي بنفسه عن تبعات الأزمة المعيشية، تبعها تضييق على التجار ومداهمة مستودعاتهم ما أدى إلى تراجع حركة الاستيراد مع هجرة معظم التجار بحيث أصبح 90 بالمئة من التجارة خاسرة ، بحسب غرفة تجارة دمشق.

وأدى التضييق على التجار إلى حالة أشبه ما تكون بشلل قطاع التجارة مع فقدان معظم الأهالي قدرتهم على شراء مواد أساسية ما دفع وزير التجارة الجديد عمرو سالم للدعوة إلى اجتماع عاجل في غرفة تجارة دمشق مع التجار والصناعيين ورجال الأعمال في محاولة للتفاهم تحت سقف المرسوم 8 الخاص بحماية المستهلك الذي يرفض التجار معظم بنوده.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.