أذاقوا السوريين الويلات.. 4 قادة كبار يسقطون وعشرات الوفيات بكورونا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

أذاقوا السوريين الويلات.. 4 قادة كبار يسقطون وعشرات الوفيات بكورونا

لقي عدد من القياديين وعناصر الميليشيات الإيرانية مصرعهم، جراء مضاعفات إصابتهم بفيروس كورونا المنتشر بشكل كبير بريف حلب الشرقي، شمالي سوريا.

وذكرت مصادر محلية، الاثنين، أن أعداد الإصابات بفيروس كورونا تتزايد بشكل كبير في مقرات الميليشيات الإيرانية في بلدة النيرب شرقي حلب.

وبلغ عدد المصابين أكثر من 40 عنصراً معظمهم بحالة خطيرة، بالإضافة إلى تسجيل 12 حالة وفاة خلال الأيام الماضية، في ظل تكتم كامل من قبل الميليشيات الإيرانية.

وأشارت المصادر إلى أن معسكر جبل عزان جنوبي حلب، يضم عشرات المصابين داخل المقرات الإيرانية، ما دفع الميليشيات إلى استقدام عدد من الأطباء والممرضين للإشراف على علاج المرضى.

وأكدت أن الفرق الطبية وقفت عاجزة أمام كثرة الإصابات في صفوف الميليشيات، حيث حصد الفيروس أرواح أربعة قياديين من ميليشيا “حزب الله” اللبناني في ريف حلب.

وتتكتم قيادات الميليشيات الإيرانية على الأعداد الحقيقية للإصابات والوفيات بين عناصرها بريف حلب، وعممت ذلك بين مناطق سيطرتها مع فرضت عقوبة على المخالفين، وفقاً للمصادر.
أرام ميديا

اقرأ أيضا: بـ 90 دقيقة في اجتماعٍ سري.. بوتين يقرر المصير.. صفقات لم يتحدث عنها الإعلام في لقاء الرئيسين

ضغوطٌ سياسية في عدة ملفات أراد الرئيس الروسي ‘‘فلاديمير بوتين’’ توجيهها إلى نظيره السوري ‘‘بشار الأسد’’، خلال اللقاء الذي تم فيه استدعاء الأخير إلى موسكو على عجل، وبزيارة غير معلن عنها، صباح اليوم الثلاثاء.

وبحسب ما أفاد ‘‘الكرملين’’، صباح اليوم، فإن بوتين قال خلال لقاءه الأسد إنه «بجهودنا المشتركة وجهنا ضربة للإرهابيين، فالجيش السوري يسيطر على أكثر من 90 بالمئة من أراضي البلاد».

مضيفا أنه «للأسف، لا تزال هناك جيوب مقاومة للإرهابيين الذين لا يسيطرون فقط على جزء من الأراضي، بل يواصلون ترهيب المدنيين أيضا».
في حين أفادت وكالة ‘‘سبوتنيك’’ بأن الجلسة المغلقة بين ‘‘الأسد’’ و‘‘بوتين’’ استمرت لـ 90 دقيقة، قبل أن ينضم بعدها كل من وزير الخارجية السوري ووزير الدفاع الروسي إليهما لمدة 45 دقيقة إضافية.

وأشارت الوكالة إلى أن «مناطق سيطرة مسلحي تنظيم ‘‘هيئة تحرير الشام’’ (جبهة النصرة سابقاً) في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، كانت حاضرة في الاجتماع.

إلى جانب الدعم الاقتصادي الذي شكّل أحد عناوين الاجتماع، بالإضافة إلى قضية إصلاح وتأهيل محطات الكهرباء كجزء أساسي من الدعم الروسي».

الكاتب المتخصص في الشؤون الروسية، ‘‘سامر إلياس’’، قال في حديث لـ(الحل نت): هناك «رسائل خاصة إلى الأسد، لا يمكن أن تُنقل عبر قنوات ديبلوماسية، ولعل أبرزها حرص بوتين بإعلام الأسد عن التوافقات الروسية الأميركية بشأن التسوية السياسية في سوريا».

وتابع: «هناك أيضاً طلب روسي في زيارة اليوم بتسهيل عمل اللجنة الدستورية، والحرص على موضوع إخراج إيران من المنطقة الجنوبية السورية، بموازاة الاهتمام الروسي الأميركي الأردني على الحدود مع إسرائيل والأردن».

إضافة إلى «الإشارة للخطوات التي يمكن أن تخفف من العقوبات الأميركية، وإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية. هناك أيضاً صفقات روسية تركية في الشمال السوري على ألا يعترض عليها الأسد».

واعتبر أن النتائج حيال هذه الزيارة قد تظهر من خلال «ردة فعل النظام على الوجود الإيراني في الجنوب، وكذلك انفتاحه على التسوية السياسية والتعامل بجدية مع اللجنة الدستورية».

وكان بوتين أشار خلال حديثه بوجود الأسد إلى أن التبادل التجاري بين روسيا وسوريا ازداد بمقدار 3.5 مرة في النصف الأول من العام الجاري، كما أنه تم تسليم أولى شحنات لقاحات ‘‘سبوتنيك V’’ و‘‘سبوتنيك لايت’’ لسوريا.
المصدر: الحل نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.