وفاة صائد الدبابات الإسرائيلية.. إليكم أبرز محطات إبراهيم عبدالعال وسبب حصوله على اللقب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

وفاة صائد الدبابات الإسرائيلية.. إليكم أبرز محطات إبراهيم عبدالعال وسبب حصوله على اللقب

توفي اليوم الثلاثاء، الرقيب المصري إبراهيم عبد العال، صائد الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر 1973، عن عمر ناهز الـ 70 عاماً.

وسادت حالة من الحزن بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن وفاة “البطل الرقيب إبراهيم عبد العال، أحد أبطال نصر أكتوبر الذي لُقّب بصائد الدبابات الإسرائيلية.

من هو عبد العال .. صائد الدبابات الإسرائيلية
وعبد العال، هو ابن قرية نوب طريف بالسنبلاوين، وكان “حكمدار” طاقم صواريخ فهد بالفرقة 16 مشاة، تحديداً في الكتيبة 35 صواريخ “مالونيكا” التي أسست في عام 1969، ونجحت في تدمير 140 دبابة أثناء المعركة مع إسرائيل.

وكان قد حصل عبد العال على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل أنور السادات، لدوره العام في الحرب وقيامه بتدمير 18 دبابة للعدو بالإضافة إلى اصطياده سيارتين مصفحتين على مدار الحرب.

ولد عبد العال بقرية نوب طريق بمركز السنبلاوين التابع لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية عام 1951 وهو مقيم حالياً بمدينة طلخا بالمنصورة ويعمل مراجع مالي بمديرية الشؤون الاجتماعية بمحافظة الدقهلية ورئيس حسابات بجمعية الأسر المنتجة.

وحصل على دبلوم تجاري عام 1969 ثم بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة عام 1985 من جامعة القاهرة ثم دبلوم الدراسات العليا في المراجعة من جامعة المنصورة عام 1993.

والتحق بالقوات المسلحة في الأول من أيلول عام 1969، وكان يشغل رتبة رقيب مؤهلات وحمدار صواريخ فهد بالكتيبة 35، وكان يعاونه في طقم الصواريخ فرد ثان، وهو السادات محمد فرج برتبة عريف.

بعض من مذكراته
وروى صائد الدبابات بعض من تفاصيل الحرب قبل وفاته، واستذكر ” كنا في شهر رمضان، وفوجئنا وقت الظهر بقائد الفصيلة، يطلب مني تناول الإفطار في رمضان استعدادًا للحرب، لكن الكثير منا لم يستجب وأكملنا صيامنا، وبدأنا نسأل أنفسنا هل سنحارب بالفعل؟ إنه مجرد تدريب، وتحركنا وإذا بنا نرى الطيران المصري مئات الطائرات تمر فوق رؤوسنا لتضرب النقاط الحصينة في سيناء، وقيلت لنا صراحة: هنعبر لو طائراتنا عبرت وإذا بالجميع يهتف الله أكبر.. الله أكبر”.

وأضاف “نجحت الطائرات في ضرب النقاط القوية للعدو، ومع أننا كنا ندرك وجود خط بارليف المنيع ومواسير النابالم والتي أغلقت وتم تدمير الساتر الترابي (خط بارليف)

وتم الدفع بنا بعد صدور الأوامر للتحرك لم نشعر بثقل السلاح، رغم الصيام وحرارة الجو وتوقيت الحرب في وقت الذروة، يعلن فتح مساحة ووقت المعركة وطولها ودخلت المعركة، وكانت هناك دبابتان لم أشتبك معهما وتعاملت معهما المشاة”.

وأكمل، أن “العميد أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثاني الميداني قال لي ولزملائي كلمة لا تنسى أبدا: (من منكم سينجح في تدمير ٣ دبابات لإسرائيل في الحرب سنقيم له تمثالًا في ميدان التحرير

وسنمنحه نجمة الشرف العسكرية)، والتي أسهمت في رفع معنوياتنا كثيرًا خصوصًا أن عددنا ٣٦، ولو تمكن كل واحد فينا من تدمير دبابتين سيكون المجموع أكثر من ٧٢

وهذا سيكون بمثابة إنجاز كبير، لأن أعلى نسبة تدمير دبابات من الجنود في الحروب لم تتجاوز ٧ دبابات”.

وحصل الراحل على أوسمة ونياشين عدة، منها “وسام الجمهورية العسكري من الدرجة الأولى، وميدالية اللجنة المركزية، ودرع القوات المسلحة، وشهادات تقدير من القوات المسلحة، وميدالية أكتوبر”.
ستيب نيوز

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.