يقولون أنها تجني آلاف الدولارات.. تحذير هام للسوريين من هذا العمل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

يقولون أنها تجني آلاف الدولارات.. تحذير هام للسوريين

مع رغبة الناس بتحقيق قفزات في سباق الدنيا على المال، انتشر الميسر المحرم على شكل مسابقات برسائل نصية يرسلها الشخص لقناة تلفزيونية للفوز بجوائز مالية، وكذلك انتشر التسويق الشبكي أو الدولار الهرمي.

يقوم شخص بدفع مبلغ مالي ثم يقوم بالحصول على مبلغ أقل عن كل شخص يقوم بإقناعه بدفع مبلغ مالي، وهكذا دواليك حتى يتشكل الهرم.

في أعلى الهرم عادة مايكون هناك محتال يفوز بالمبلغ الأكبر بينما يتسابق باقي المشتركين في توريط أكبر عدد ممكن من الناس للفوز او للحد من خسارتهم.

لتجميلها، قامت شركات ببيع منتجاتها بأسعار مبالغ فيها عن طريق الاشتراك معها بعقد، يستفيد العميل بموجبه من مكافآت وأسعار مخفضة لسلع تافهة، لايختاجها، مع إمكان الحصول على أرباح إضافية من خلال ضمه لآخرين إلى الشبكة.

تعتبر جميع هذه الاعمال أشكالا من المقامرة المحرمة، والخداع، والغبن والاحتيال وأكل اموال الناس بالباطل، والطبقات الدنيا من الهرم هم الأغلبية الساحقة الخاسرة، وغالبهم من ذوي الدخل المحدود، الذين تداعبهم أحلام الثراء والارباح الفاحشة.

ولنا تجربة شخصية مع شخص نصحناه اشد النصح بعدم التورط بها، لكنه أبى إلا أن ينفق مامعه، ثم اقنع زوجته وأمه وأخته ببيع ذهبهما، ثم خسروا جميعا وتصدعت العائلة.

تقوم شركات التسويق الهرمي لخداع الناس بترتيب مؤتمرات ومقابلات مع أشخاص أصبحوا أغنياء، بل ويدعون الناس لمؤتمرات تسويقية في فنادق فاخرة، كل هذا لاقناعهم بالانضمام، لكن في النهاية يقوم من أنشأ الهرم بالحصول على المال ويختفي ثم يخسر باقي المشتركين أموالهم.

سأل نفسك: هل تبيع شركات التسويق الهرمي/الشبكي منتجاتها للناس مباشرة، أم تبيعها لك وتفرض عليك بيعها لأعضاء جدد تجندهم أنت؟ إذا كان الجواب هو الثاني فأنت أمام مخطط هرمي احتيالي. التفاصيل:

مفاهيم مهمة في التسويق:

– التسويق هو فهم متطلبات السوق للترويج لمنتج.
– التسويق ليس البيع بل عمليات تسبق البيع.

– التسويق لا يشمل دفع عمولة من المسوق، إنما تدفع الشركة لمن يسوق لها منتج.
– انت لا تدفع أموال مقابل تدريبك لتسويق منتج

– العمولة تدفع لقاء إتمام عملية بيع واحدة، ولمرة واحدة، ولا تدفع مقابل الحصول على عملاء جدد، لأن العميل ليس المنتج.

– التسويق الشبكي بتعريفه العلمي هو القيام بالترويج لمنتج (وليس بيعه) بشكل مباشر عن طريق شبكة من العلاقات المباشرة (أقرباء، أصدقاء). أما المنتشر فتعريفه “البيع الشبكي”.

– الغرر: هو كل أمر خفيت علانيته وانطوى أمره، على أحد الطرفين، وينقسم الى :

1.تجارة تسمح بانتفاع الطرفين معا أو خسارتهما معا، كالمضاربة.
2. تجارة تنفع الطرفين، لكن تحتمل خسارة لأحدهما على حساب الآخر، لكنها خسارة للاخلال بالعقد مثل العربون
3. تجارة تنفع الطرفين، لكن الغالب انتفاع أحدهما على حساب الآخر، مثل بيع المحصول الزراعي قبل رؤيته.

4. تجارة تنفع أحدهما على حساب خسارة الطرف الآخر، بشكل كامل، كالقمار

البيع الشبكي الذي لا مشكلة فيه هو:

1. أن تقوم كموزع بدعوة مستخدمين آخرين لشراء المنتج مقابل حصولك على عمولة من بيع المنتج، لمرة واحدة (إن حصلت على عمولة لمرة ثانية أو ثالثة فتكون على حساب عمولة من قمت بتجنيدهم)

2. أن يكون المنتج حلال وحقيقي له قيمة وفائدة، وبقيمته الحقيقية، إن قمت بطرحه في السوق يمكنك بيعه بقيمة مقاربة لسعره، ويباع لاستخدامه لا للدخول في سلسلة تجنيد، وأن يكون تم اختباره في المختبرات للتأكد من مواصفاته وعدم وجود خطر فيه على حياة الناس.

3. لا يطلب منك أي مبالغ مالية، للاشتراك أو للدخول في البرنامج، أو لشراء المنتج، بل يدفع لك عمولة مقابل البيع، لا مقابل تجنيد أشخاص.

4. تحصل على عمولة مقابل كل عملية بيع للمنتج، سواء منك أو ممن قمت بتجنيدهم، وليس من خلال تجنيدك لأشخاص جدد. والمفترض أن تقرر أنت نسبة العمولة التي ستعطيها للموزعين الذين جندتهم، حيث ان عمولتك ثابتة من الشركة عن كل عملية بيع.

5. لا يشترط عليك تحقيق التوازن من الجانبين اي موزعين على اليمين وموزعين على اليسار، ولا يطلب منك الحصول على موزعين جدد. فلا علاقة للشركة بعدد الموزعين وإنما مبيعات المنتج.

6. وجود التقابض ومراعاة ضوابط الصرف

7. تستطيع إرجاع المنتجات التي لا تستطيع بيعها أو ثبت وجود عطل مصنعي فيها. وتستعيد مالك

8. لا تدفع مبلغ مقابل تزويدك بالتدريب أو بالأدوات التسويقية، بل يقتضي تزويدك بها مجانا، لأنك ستستخدمها في التسويق لمنتج الشركة

البيع الشبكي لا إشكال فيه من حيث ذاته، ولكن هذا النظام انحرف عن مساره وأصبح غطاء لشركات الاحتيال الهرمية، للتغرير بالناس

ويظهر الغرر من خلال التركيب الغريب بين شراء سلعة والاشتراك بخطة أرباح الشبكة، وهذا التركيب هو عنصر هام في التغرير بكثير من المجندين الجدد، فلولا خطة الأرباح لما أقبلوا على التسويق الشبكي ولا على شراء المنتج.

ويظهر القمار من خلال انتفاع أحد الطرفين (الشركة) انتفاعا مؤكدا، مقابل خسارة المجند ، فالمنتج لم يكن مقصودا من البداية للمجند الجديد، بل يتم نقله من مجند لمجند

إن برامج التسويق الشبكي/الهرمي سواء قامت على اشتراكات مالية مجردة أو دخلت السلع كوسيط، تشترك فيما بينها على وعود للمستهلكين والمستثمرين على جني أرباح كبيرة ان جندوا آخرين للانضمام لبرنامجهم

وليس على أساس استثمار حقيقي أو بيع حقيقي لمنتجاتهم، فلا يوجد مبيعات تجزئة في الأسواق، بل تقتصر المبيعات على المجندين داخل الهرم، بينما يقوم البيع الشبكي الحقيقي على بيع منتجات معروفة لعموم الناس

ولا يطلب من المستهلكين دفع أي شيء إضافي أو الدخول في نظام التسويق الشبكي الخاص بهم.

اما في التسويق الشبكي فإن لم يكن هناك اشتراك مالي للدخول، فيستعيض عنها المحتال بأسعار خيالية لمنتجات لاتساوي عشر سعرها الحقيقي.

البيع المباشر (التسويق الشبكي)
في النشرة هذه قائمة بشركات البيع المباشر (وسنسميها هنا تجاوزا لتوضيح المعنى شركات التسويق الشبكي) المعترف بها عالميا من قبل المنظمة العالمية للبيع المباشر WFDSA وعددها 59 شركة فقط. وتعتبر الشركات الغير موجودة في القائمة غير معترف بها

الشركات المستمرة فمراقبة ولم يتم ايقافها بعد، ليس لأي سبب سوى عدم القدرة على إثبات ارتكابها انتهاكات قانونية.
في العالم العربي منعت عدة دول التسويق الشبكي بشكل كامل لأنها تعلم أنها تهدف لسرقة أموال الناس في النهاية، مثل البحرين، والسعودية. ولا يغرنكم مؤتمراتها في الفنادق الفخمة أو مكاتبها المنتشرة أو التراخيص الحاصلة عليها.

إن الخداع والتغرير والأيهام بالثراء هو من السمات المميزة والمتأصلة في جميع أنظمة التسويق الشبكي/الهرمي، فالمنتج غير مقصود في المعاملة، وإنما أموال الشخص

ولا تحصل على مال إلا عند إحضار زبائن آخرين، وإذا فشلت خسرت المبلغ (ميسر)، وإن دفعت مالا سواء على سبيل الاشتراك أو على سبيل شراء بضاعة فهذا (تغرير)

وإن دفعت مبلغاً من المال مقابل وعد بالحصول على أضعافه فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير (ربا)، والمنتج الذي تبيعه الشركة على العميل ما هو إلا ستار للمبادلة، فهو غير مقصود للمشترك.

وإذا تضمنت المبادلة التجارية نقداً في أحد البدلين، وسلعة معها نقد في البدل الآخر، وكان النقد المفرد أقل من النقد المضموم للسلعة أو يساويه، فهي محرمة، لأن المبادلة حينئذ يغلب عليها النقد بالنقد، والحكم للغالب

وإذا كانت المبادلة محرمة ولو كان النقد في البدلين حاضراً، فهي أولى بالتحريم إذا كان في أحدهما مؤخراً

وهذا هو ما يحصل بالضبط في هذه الشركات، حيث تعد المشترك بعمولات نقدية أضعاف ثمن السلعة الذي دفعه، وهذه العمولات قد تحصل وقد لا تحصل، فيجتمع في المبادلة الغرر والربا.

مؤخرا، ظهرت شركات مدلسة أخرى، مستفيدة من حمى العملات الرقمية، فتدعي أنها أطلقت عملة رقمية وتطلب منك شرائها وربما ستغتني بعد فترة، وهذا باب احتيال جديد نحذرك منه. احذر ثم احذر، ولا تسمح لهم بسحر عقلك.

ما قمنا بهذا السرد إلا لدفعك للاستيقاظ من هذا الوهم قبل فوات الأوان، احذر ثم احذر قبل ان تقع، أما من وقع، فلا نعلم هل سيعاد له ماله

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.